— الثروة الضخمة التي سيتقاضاها ليفاندوفسكي في السعودية خلال موسمين … المهاجم البولندي يتجه إلى الهلال بأحد أعلى الرواتب في الدوري السعودي , وفي برشلونة كان يريد عقدًا لعامين، لكن ذلك لم يكن ممكنًا
تتواصل تدريجيًا معرفة المزيد من التفاصيل حول وداع روبرت ليفاندوفسكي لبرشلونة , اللاعب قام خلال الأسابيع الأخيرة بدراسة عدة عروض، بل ووصل إلى التفاوض مع النادي الكتالوني حول تمديد أكبر لعقده، لكنه في النهاية اختار على ما يبدو كرة القدم السعودية.
ووفقًا لوسيلة الإعلام البولندية “سبورتوي كانال”، فإن العرض الموجود على طاولة ليفاندوفسكي يمتد لموسمين، مع راتب سنوي صافٍ يبلغ نحو 45 مليون دولار سنويًا , مبلغ هائل جدًا حسم القرار في النهاية، رغم وجود العديد من الأندية الراغبة في التعاقد معه.
العرض الرسمي وصله قبل أيام قليلة بعد أن أعطى موافقته على دراسة خيار اللعب في السعودية. ويبدو أن الفريق المقصود هو الأقوى اقتصاديًا في الدوري السعودي، الهلال، الذي سيبذل جهدًا كبيرًا للتعاقد مع البولندي , وكان ليفاندوفسكي يفكر في خيار الدوري الأمريكي حتى اللحظات الأخيرة، لكن العرض السعودي كان ضخمًا بما يكفي لاستبعاد بقية الخيارات , أما الأندية الإيطالية أو بورتو، فلم تكن تملك القدرة المالية لإتمام الصفقة.
ومن المعلومات المهمة الأخرى القادمة من بولندا أن ليفاندوفسكي كان يريد أن يكون عرض التجديد من برشلونة لمدة موسمين وليس موسمًا واحدًا فقط , وكان سيقبل حتى بعام إضافي اختياري يعتمد على مستواه خلال الموسم المقبل , لكن هذا الطلب المزعوم لم يقبله النادي الكتالوني، الذي قدم فقط عرضًا لموسم واحد مع تخفيض كبير في الراتب الثابت، إضافة إلى متغيرات مرتبطة بالأداء.
ليفاندوفسكي كان يريد العامين لإنهاء مسيرته الاحترافية بشكل نهائي في برشلونة والاعتزال داخل المدينة، لكن ذلك لم يحدث , وفي الواقع، فقد حسم قراره بالرحيل منذ أكثر من أسبوع، والدليل على ذلك أن أكثر من 10 أشخاص مقربين جدًا من حياته سيصلون إلى برشلونة خلال الساعات المقبلة من أجل حضور ما سيكون مباراته الأخيرة بقميص برشلونة في كامب نو , وكان البولندي يستعد لهذا الوداع منذ أيام، وهو وداع سيكون مؤثرًا بسبب كل ما عاشه خلال المواسم الـ4 الماضية مع برشلونة.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر



