ميسي

كلمة واحدة من ميسي تحسم حقيقة انتقال تياغو إلى برشلونة

ميسي يحسم الجدل حول انتقال نجله تياغو إلى لاماسيا


حسم ليونيل ميسي الجدل الذي اشتعل خلال ساعات قليلة حول إمكانية انتقال نجله الأكبر تياغو ميسي إلى أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة، بعدما نفى قائد المنتخب الأرجنتيني بشكل قاطع هذه الأنباء، مؤكدًا أن نجله سيواصل تكوينه في إنتر ميامي.

ميسي قرر وضع حد للشائعات التي اجتاحت خلال فترة وجيزة مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الدولية، والتي تحدثت عن انتقال تياغو ميسي إلى لاماسيا.

وقبل مواجهة إنتر ميامي أمام أتلتيكو سان لويس في كأس الدوريات، اعترض الصحفي برونو فاين طريق ميسي ووجه إليه سؤالًا مباشرًا: “هل سيرحل تياغويتو؟”. ميسي، الذي كان هادئًا ويواصل سيره، اكتفى بالإجابة بكلمة واحدة: “لا”. وكانت حدة رد قائد المنتخب الأرجنتيني كافية لإسقاط القصة التي انتشرت دون أي تأكيد رسمي.

وضع تياغو الحالي في إنتر ميامي

تياغو ميسي، البالغ من العمر 13 عامًا، سيواصل تكوينه في الفئات السنية لنادي إنتر ميامي، حيث يلعب منذ عام 2023 في مركز لاعب الوسط.

ويتميز اللاعب الشاب بأسلوب أكثر تنظيمًا وهدوءًا في التفكير، وهو ما سبق أن شرحه والده خلال مقابلة مع برنامج “Simplemente Fútbol”: “هو أكثر تفكيرًا، وأكثر تنظيمًا، وأكثر ميلًا للعب في الوسط”. ويواصل تياغو تطوره بشكل مستقر داخل أكاديمية النادي الأمريكي، بعيدًا في الوقت الحالي عن أي عودة محتملة إلى برشلونة.

هذه التكهنات لم تظهر من فراغ. فقد سبق لتياغو أن مرّ بمدرسة برشلونة بين عامي 2016 و2019، خلال فترة وجود ميسي في النادي الكتالوني، كما خاض تجربة في أكاديمية باريس سان جيرمان قبل أن يستقر في الولايات المتحدة.

كما أن عمره أدى إلى ظهور مقارنات رمزية، إذ تفصله ثلاثة أشهر عن بلوغ السن نفسها التي كان عليها والده ليونيل عندما غادر روساريو لبدء مسيرته في كتالونيا.

جاء توضيح النجم الأرجنتيني في ظل بداية رياضية مميزة. ففي ظهوره الأول في كأس الدوريات، سجل ميسي هدفين وصنع تمريرة حاسمة خلال فوز إنتر ميامي بنتيجة 4-2 على أتلتيكو سان لويس، ليؤكد من جديد قيادته للفريق داخل الملعب وخارجه.

وبعد حسم الشائعة، عاد ميسي للتعبير عن نفسه في المكان الذي يجيد فيه ذلك أكثر من أي مكان آخر: أرضية الملعب، من خلال أداء جديد وحاسم.

ومع كلمة ميسي التي وضعت حدًا نهائيًا للجدل، سيواصل تياغو تطوره في إنتر ميامي، بعيدًا عن الأضواء التي وضعته في برشلونة، ومركزًا على مساره التكويني الخاص. قصة لم تستمر لأكثر من 24 ساعة، قبل أن يتم إيقافها برد قصير وحاسم وكافٍ.

المصدر : SPORT