ميسي , بوسكيتس و باولينيو

برشلونة بدأ موسم 2017-18 بـ20 هدفًا.. وهذه الحكاية

20 هدفًا لبرشلونة في 6 مباريات مع بداية موسم 2017-18… سبعة لاعبين تقاسموا الأهداف، مع تصدر ليونيل ميسي القائمة بـ8 أهداف، فيما جاء أول أهداف الموسم عن طريق نيران صديقة من ريال بيتيس.


برشلونة بدأ موسم الدوري الإسباني 2017-18 بأقصى سرعة تهديفية بعدما سجل 20 هدفًا في 6 مباريات فقط، رغم أن الهدف الأول على الإطلاق، في الجولة الأولى أمام ريال بيتيس، جاء عن طريق هدف عكسي سجله لاعبو الفريق الأندلسي في مرماهم.

ملعب كامب نو شهد انتصارات برشلونة على ريال بيتيس (2-0)، وإسبانيول (5-0)، وإيبار (6-1)، فيما جاءت الانتصارات خارج الديار أمام ألافيس (0-2)، وخيتافي (1-2)، وجيرونا (0-3).

أهداف برشلونة الـ20 توزعت بين ليونيل ميسي (8، بينها هدف من ركلة جزاء)، ولويس سواريز (2)، ودينيس سواريز (2)، وباولينيو (2)، وسيرجي روبرتو، وجيرارد بيكيه، وإيفان راكيتيتش , الأهداف الثلاثة الأخرى جاءت عن طريق أهداف عكسية.

حصة إيبار من مهرجان الأهداف في تلك الجولات كانت الأكبر بعدما تلقى ستة أهداف في كامب نو خلال أمسية متألقة بشكل خاص من ميسي، إلى جانب دينيس سواريز وباولينيو , النجم الأرجنتيني سجل «سوبر هاتريك» كاملًا بينها هدف من ركلة جزاء، ولذلك وقع الاختيار على أهدافه الأربعة باعتبارها نموذجًا للأهداف الـ20 التي سجلها برشلونة في انطلاقة الدوري.

تفاصيل أهدافه الأربعة جاءت في صفحات صحيفة «موندو ديبورتيفو»، ضمن تقرير المباراة الذي وقعه جوان بوكي:

الهدف الأول جاء من ركلة الجزاء التي احتُسبت بعد المخالفة المرتكبة ضد سيميدو , الهدف الثاني جاء عندما «التقى بوسكيتس وإنييستا وميسي بين الخطوط بالقرب من منطقة جزاء إيبار، في تناقل رائع للكرة يليق بأفضل برشلونة في التاريخ، مع تمريرة رائعة من بوسكي إلى مساحة غير موجودة وتسديدة نهائية دقيقة من ليو» , اللقطة كانت «جديرة بأن تُوضع في إطار» , والهدف الثالث جاء «في هجمة مرتدة تعاون خلالها مع باولينيو الذي كان قد تحرر تمامًا مستغلًا المساحات خلف دفاع إيبار الذي بدا مفككًا بعض الشيء»، فيما جاء الهدف الرابع قبل ثلاث دقائق فقط من النهاية، بعد تمريرة من أليكس فيدال.

سوبر هاتريك ميسي كان الخامس في مسيرته بقميص الفريق الأول منذ ظهوره مع الفريق المحترف , التحليل الفردي للمباراة في «موندو ديبورتيفو»، بقلم تشافيير مونيوث، وصف ميسي بالقول: «كمهاجم وهمي، لم يكن هناك أحد أكثر أصالة منه , ليونيل ميسي سجل أربعة أهداف رائعة ومنح 51.645 من الساهرين في المدرجات استعراضه الدائم لكرة القدم، ذلك الاستعراض الذي جعل كامب نو، منذ سنوات طويلة، بالنسبة إلى كرة القدم ما تمثله لا سكالا في ميلانو بالنسبة إلى الأوبرا , تسعة أهداف في خمس مباريات بالدوري كانت قد وضعت بالفعل أمام عبقرية روساريو، التي، رغم أن الأمر يبدو مستحيلًا، تبدو مع مرور كل عام أفضل قليلًا من العام السابق , وعند الحديث عن الرقم 10 فإن التركيز على الأرقام فقط، حتى لو كانت بهذه الضخامة، يعني الاكتفاء بجزء صغير جدًا من تحليل أفضل لاعب في كل العصور». وبالتأكيد، كان ليونيل ميسي أفضل لاعب في تلك المباراة.

حصيلة الأهداف في بداية ذلك الموسم تحت قيادة المدرب إرنستو فالفيردي، كانت مقدمة لما سيشهده الدوري لاحقًا؛ إذ توج برشلونة بطلًا بفارق 14 نقطة عن صاحب المركز الثاني أتلتيكو مدريد، بعدما سجل 99 هدفًا خلال 38 مباراة.

ليونيل ميسي كان هداف المسابقة برصيد 34 هدفًا، بفارق واضح عن مهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو الذي سجل 26 هدفًا، وزميله في الخط الهجومي لويس سواريز الذي سجل 25 هدفًا.

(المصدر : صحيفة MD)…