فليك

فليك يدق جرس الإنذار داخل برشلونة

فليك يطلب المزيد من القيادة والخبرة لبرشلونة … رحيل أراوخو وليفاندوفسكي وهما اثنان من قادة غرفة الملابس، يترك فريقًا شابًا جدًا يفتقر إلى حد ما إلى الخبرة والثقل


تكوين تشكيلة نادي برشلونة شهد تحولًا واضحًا خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بسبب الحضور المتزايد للاعبين الشباب في الفريق الأول.

مع رحيل أراوخو وليفاندوفسكي هذا الصيف فقدت غرفة ملابس برشلونة شخصية لاعبين مخضرمين مرجعيين ولاعبين يتمتعون بثقل وتأثير داخل المجموعة، وهي ظروف أعادت تعريف الديناميكيات الداخلية والتعامل مع لحظات الضغط طوال المنافسة.

أراوخو كان أحد قادة غرفة الملابس

رونالد لم يكن القائد الأول فقط، بل كان أيضًا شخصية تحظى بالاحترام في غرفة الملابس، وكان يساعد كذلك في إدارة القواعد الداخلية ووحدة المجموعة , وليفاندوفسكي، بخبرته الكبيرة وسجل ألقابه وهالته، كان أيضًا شخصية تحظى باحترام كبير من الجميع , وكان البولندي، بالإضافة إلى ذلك، مهتمًا جدًا بالشباب، وكانت تلك الدرجة من الخبرة والتنافسية محل تقدير من الجهاز الفني وزملائه.

ومن دون كليهما يجد هانسي فليك نفسه إلى حد ما منقوصًا من شخصيات تتولى هذه القيادة وتفرض ذلك الاحترام داخل الفريق , وفي هذا السياق، علمت SPORT أن الألماني طلب من النادي التعاقد مع لاعبين يمكنهم ملء هذا الجانب من الخبرة والقيادة , وكان ذلك أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت فليك يعطي الضوء الأخضر لصفقة رودري.

رودري.. مفتاح هذا الجانب

فليك يقدّر على المستوى النوعي ما يمكن لرودري أن يقدمه لكن خصوصًا فيما يتعلق بالخبرة والقيادة , ومع وجود غرفة ملابس شابة وعديمة الخبرة في غالبيتها، فليك يرى أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في لحظات أقصى درجات الضغط، خصوصًا في دوري أبطال أوروبا وخلال المرحلة الحاسمة من الموسم.

كان انخراط المدرب الألماني مباشرًا في العملية بأكملها , وكانت صحيفة Sport قد كشفت بالفعل أن فليك نفسه بادر واتصل شخصيًا بلاعب وسط مانشستر سيتي لشرح تفاصيل المشروع الرياضي لبرشلونة له بشكل مباشر , وتحولت تلك المحادثة الهاتفية إلى تحرك استراتيجي حاسم لإمالة الكفة لصالح الفريق الكتالوني.

ثلاثي القادة

يمكن لرودري أن يصنع الفارق في هذا الجانب وأن يملأ قليلًا ذلك الجزء الذي يقلق فليك , ويجب التأكيد على أن تشيزني فقط يتجاوز سن الثلاثين في التشكيلة الحالية , وعلى الرغم من كونه لاعبًا يساهم في خلق أجواء جيدة ويساعد اللاعبين الشباب فإنه ليس من نوعية اللاعبين الذين يتمتعون بدور قيادي ويفرضون الاحترام داخل الفريق، كما كان يفعل أراوخو وليفاندوفسكي , ولن يضيف سوى وصول جواو كانسيلو لاعبًا آخر يتجاوز الثلاثين من عمره.

ومع رحيل رونالد وتير شتيغن، ومع الإصابة طويلة الأمد لفِرِنكي دي يونغ، ستكون هناك تغييرات في شارة القيادة , سيصبح رافينيا القائد الأول، وبيدري الثاني، وخلفهما يمكن أن يدخل غافي وإريك غارسيا.

(المصدر : سبورت)