— خوان غارسيا يعود من الإصابة بأفضل معدل في سباق جائزة «زامورا» … حارس مرمى برشلونة عاد إلى المنافسات بعد فترة التوقف بشباك نظيفة جديدة، ليصبح صاحب أفضل معدل للأهداف المستقبلة في ترتيب الدوري الإسباني.
نادي برشلونة حقق الفوز على خيتافي بنتيجة (3-0) عقب استئناف المنافسات بعد فترة التوقف , وكان مركز حراسة المرمى أحد علامات الاستفهام، في ظل عودة خوان غارسيا، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى التدريبات , ورغم تقديم دومينيك ليفاكوفيتش، البالغ من العمر 31 عامًا، مباراة جيدة أمام إشبيلية والتي انتهت بفوز برشلونة (3-1)، فإن الحارس الكتالوني يظل الرجل الذي يحظى بثقة هانسي فليك، وهو ما أكده مجددًا أمام خيتافي.
فقد عاد الحارس إلى التشكيلة الأساسية وخرج بشباك نظيفة جديدة.
خوان غارسيا استعاد فعاليته المعهودة بعد تعافيه من الآلام التي عانى منها في ركبته اليمنى , وشارك أساسيًا أمام خيتافي الذي لم ينجح لاعبوه في تسديد سوى كرة واحدة على المرمى، وكانت عن طريق إيفان أزون البالغ من العمر 23 عامًا، في الدقيقة 26 , وفي نهاية المباراة، حقق حارس سالينت شباكه النظيفة الرابعة هذا الموسم بعد المباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه أمام إلتشي وأتلتيك بلباو وفالنسيا.
خوان يتصدر قائمة الحراس من حيث أفضل معدل للأهداف المستقبلة في المباراة الواحدة برصيد 0.83 هدف، وفقًا لترتيب جائزة «زامورا» التي تمنحها صحيفة «ماركا» , وعلى موقع الصحيفة يُحتسب الهدف الذي استقبله أمام راسينغ سانتاندير ضمن إجمالي الأهداف، لكن المباراة لا تُحتسب مكتملة لأنه لم يلعب 60 دقيقة، وهي المدة المطلوبة لاحتساب المشاركة في هذا التصنيف , وهذا الأمر يرفع معدله , ومع ذلك يظل الحارس صاحب أفضل نسبة، متقدمًا على رادو حارس سيلتا فيغو البالغ من العمر 29 عامًا، والذي يحتل المركز الثاني بمعدل 0.86 هدف مستقبَل في المباراة الواحدة.
وتكمن المسألة في أن لوائح جائزة «زامورا» تنص على احتساب المباريات التي يظل فيها حارس المرمى داخل أرض الملعب لمدة لا تقل عن 60 دقيقة فقط، بينما لم يشارك خوان أمام راسينغ سوى في الشوط الأول , وفي حال احتساب معدله دون إدراج ذلك الهدف فسيتراجع إلى 0.67 هدف مستقبَل في المباراة الواحدة، لتصبح الفوارق بينه وبين بقية المنافسين على الجائزة أكثر وضوحًا.
لكن إحصائيات الفائز بجائزة «زامورا» في الموسم الماضي لا تقتصر على التصديات فحسب بل تشمل أيضًا دقة التمرير بالقدم وما يقدمه الحارس للمجموعة الكتالونية. , وعند المقارنة بمنافسه أكمل ليفاكوفيتش 15 تمريرة صحيحة من أصل 18 أمام إشبيلية في المباراة السابقة، بنسبة نجاح بلغت 83%، بينما حقق خوان غارسيا أمام فريق خوسيه بوردالاس نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، بعدما أتم 20 تمريرة من أصل 20.
ومن الأرقام الأخرى التي تصب في مصلحة الحارس الكتالوني نجاحه في تنفيذ 11 عملية استرجاع للكرة أمام خيتافي مقابل ثماني عمليات لليفاكوفيتش أمام إشبيلية , وبالنسبة إلى مدرب مثل هانسي فليك فإن هذا العامل الثاني يصنع الفارق، لأنه يمنح الفريق القدرة على التقدم أكثر في الضغط واستعادة الاستحواذ سريعًا بعد فقدان الكرة.
وسبق لخوان غارسيا الفوز بجائزة «زامورا» في الموسم الماضي بمعدل بلغ 0.71 هدف مستقبَل في المباراة الواحدة، متفوقًا على تيبو كورتوا الذي أنهى المنافسة بمعدل 0.88 , ورغم أن الوقت لا يزال مبكرًا، فإن حارس برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح نحو حصد الجائزة للمرة الثانية في مسيرته.
وفي حال نجاحه في تحقيق هذا الإنجاز فسيتجاوز حراسًا تاريخيين للنادي الكتالوني، مثل أندوني زوبيزاريتا ومارك أندريه تير شتيغن وكلاوديو برافو، الذين فاز كل منهم بالجائزة مرة واحدة , كما سيقترب من أصحاب المراكز الأولى في سجل المتوجين، وهم أنطوني راماليتس وفيكتور فالديس، بخمس جوائز لكل منهما، وسلفادور سادورني بثلاث جوائز.
(المصدر : صيحفة MD)…
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر 