— تفاؤل في برشلونة بشأن تعافي إريك غارسيا … مدافع برشلونة يتعافى بشكل جيد من إصابته العضلية، ويسير وفق الجدول الزمني المحدد لعودته إلى الملاعب.
إريك غارسيا تعرض للإصابة يوم 17 أكتوبر الماضي خلال المباراة أمام ريال بيتيس. وعانى لاعب برشلونة من إصابة في العضلة المستقيمة الأمامية للفخذ الأيمن، مع تحديد فترة تعافٍ تتراوح “بين ثلاثة وأربعة أسابيع”، وفقاً لما أعلنه النادي في بيان رسمي.
هذه الإصابة شكلت انتكاسة كبيرة للنادي الكتالوني، وظهر تأثيرها بوضوح خلال المواجهتين أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد. فقد وجد برشلونة نفسه دون ظهيره الأيمن الأساسي، بالتزامن مع خسارة خدمات جول كوندي أيضاً، وعدم قدرته على الاعتماد على أندرياس كريستنسن. وازدادت المشكلات في الخط الخلفي مع الإصابة الأخيرة التي تعرض لها تشافي إسبارت، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة سبعة أسابيع.
إريك غارسيا لاعب قادر على شغل جميع المراكز الدفاعية، بل وحتى اللعب في مركز الوسط الدفاعي. وكان هانزي فليك قد خصص له مركز الظهير هذا الموسم، دون إغفال أن مركزه الطبيعي هو قلب الدفاع، الذي وصل من خلاله إلى أعلى مستويات كرة القدم. ويُعد إريك غارسيا قلب دفاع من الطراز الرفيع، لكنه فاجأ الجميع أيضاً في مركز الظهير، بفضل الطريقة التي يقرأ بها اللعب ويتعامل مع متطلبات الرواق.
والتفاهم بينه وبين لامين يامال رائع للغاية، كما يتمتع بذكاء تكتيكي كبير يسمح له بالحفاظ على تمركزه عندما يُظهر الظهير الأيسر، سواء كان جواو كانسيلو أو أليخاندرو بالدي في الوقت الحالي، نزعة هجومية واضحة.
الخبر الأفضل بالنسبة إلى إريك غارسيا هو أن عملية تعافيه تسير في الاتجاه الصحيح. فالإصابات العضلية تبقى دائماً غير متوقعة وتتطلب الحذر، لكن الطاقم الطبي للنادي يشعر بالتفاؤل بشأن عودته إلى أرض الملعب.
المؤشرات إيجابية، رغم عدم وجود رغبة في تحديد موعد نهائي لعودته. ومن المفترض أن تكتمل الأسابيع الثلاثة بالضبط عند موعد المباراة أمام أتلتيكو مدريد على ملعب ميتروبوليتانو. ولا يزال من الضروري معرفة الحالة التي سيكون عليها اللاعب والفريق في ذلك التوقيت، مع التأكيد على عدم استعجال عودته. فإريك غارسيا لن يعود إلا عندما يكون جاهزاً بنسبة 100%، نظراً إلى كونه عنصراً أساسياً في خطط هانزي فليك، ولأن الأولوية تتمثل في تجنب أي مخاطرة.
وبصرف النظر عما قد يحدث خلال المواجهة أمام أتلتيكو مدريد، فإن فليك يعلم أنه سيستعيد اللاعب بكامل جاهزيته بعد فترة التوقف الدولي للمنتخبات. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإسباني مباراة أمام جمهورية التشيك يوم 12 نوفمبر في براغ، قبل أن يواجه إنجلترا يوم 15 من الشهر نفسه، في آخر مباريات مرحلة الدوري من دوري الأمم الأوروبية.
إريك غارسيا كان ضمن قائمة المنتخب الإسباني في الاستدعاء السابق، من أجل المشاركة في مركز الظهير الأيمن، لكنه شعر بآلام في ركبته اليسرى خلال عمليات الإحماء على ملعب ويمبلي، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرار بعودته إلى برشلونة. وهذه المرة، لن يستدعيه لويس دي لا فوينتي، حتى لو حصل على التصريح الطبي للمشاركة في مواجهة ميتروبوليتانو، لأن مدرب المنتخب يمنح دائماً الأولوية لصحة اللاعبين على حساب الاعتبارات الفردية. وإضافة إلى ذلك، فإن تعافي بيدرو بورو يمنحه خياراً إضافياً في مركز الظهير الأيمن.
اللاعب المنحدر من مارتوريل يعمل بجدية كبيرة يومياً للتعافي من هذه الإصابة البسيطة، التي جاءت في توقيت غير مناسب. ومع ذلك، فإن التركيز منصب على المرحلة المزدحمة في نهاية العام، والتي ستشهد مباريات مهمة في دوري أبطال أوروبا، من بينها السفر إلى أذربيجان لمواجهة صباح، واستضافة مانشستر سيتي.
(المصدر : صحييفة سبورت)

