— “أتمنى فوز برشلونة بالكلاسيكو.. أردا غولر أخي، لكن البارسا في قلبي وأحبه كثيرًا” … النجم التركي السابق، الذي دافع عن ألوان برشلونة بين عامي 2015 و2018، يعلن دعمه الكامل لفريق هانزي فليك أمام مواطنه أردا غولر، قبل مباراة الكلاسيكو المرتقبة على ملعب كامب نو يوم الأحد.
أردا توران حسم موقفه بوضوح، فقلبه سيكون مع برشلونة في مباراة الكلاسيكو المقررة يوم الأحد المقبل. النجم التركي السابق، الذي ارتدى قميص النادي الكتالوني بين عامي 2015 و2018، أعلن تفضيله انتصار فريق هانزي فليك على ريال مدريد. وهذا الموقف من شأنه أن يسعد جماهير برشلونة بشكل خاص، خصوصًا أنه يأتي خلال أسبوع مشحون بالتوتر والترقب، مع استعداد عملاقي كرة القدم الإسبانية لقياس قوتهما على أرضية ملعب كامب نو.
توران أكد قائلًا: “أتمنى أن يفوز برشلونة بالكلاسيكو. أردا غولر أخي، لكنني أقف إلى جانب برشلونة. الوضع نفسه، فهو لعب في فنربخشة وأنا لعبت في غلطة سراي. برشلونة في قلبي. أحبه كثيرًا وأكن له احترامًا كبيرًا”. النجم التركي يحترم مواطنه أردا غولر، لكن ولاءه لبرشلونة، النادي الذي دافع عن ألوانه طوال ثلاثة مواسم، يبقى أقوى.
الإشارة إلى أردا غولر لم تكن من قبيل المصادفة. فاللاعبان يجمعهما الانتماء إلى الجنسية التركية، ومسيرة كروية ارتبطت بكرة القدم في بلدهما، لكنهما يرتبطان أيضًا بمنافسة تاريخية يستحضرها لاعب برشلونة السابق لتفسير اختياره. غولر سبق له الدفاع عن ألوان فنربخشة قبل انتقاله إلى ريال مدريد، بينما نشأ توران كرويًا في غلطة سراي، أحد أكبر المنافسين التاريخيين للفريق الأصفر والأزرق.
توران يعرف أيضًا جيدًا معنى ارتداء قميصي برشلونة وأتلتيكو مدريد. انتقاله إلى النادي الكتالوني جاء عام 2015 قادمًا من الفريق المدريدي، ليصبح جزءًا من تشكيلة مدججة بالنجوم، يتقدمها ليونيل ميسي ولويس سواريز ونيمار باعتبارهم أبرز الركائز الهجومية. تجربته مع برشلونة لم تكن بالتألق الذي كان يتمناه، بسبب المنافسة الشديدة على مركزه، لكن اللاعب التركي لم يُخفِ يومًا مشاعر المحبة التي لا يزال يحتفظ بها تجاه النادي الكتالوني.
يتولى تدريب شاختار دونيتسك
أردا توران يشرف حاليًا على تدريب شاختار دونيتسك الأوكراني، المشارك في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، بعدما بدأ مسيرته التدريبية في تركيا. تصريحاته قبل الكلاسيكو تكتسب أهمية إضافية لأنها صادرة عن شخص يعرف من الداخل حجم الضغوط التي تعيشها الأندية الكبرى، والأبعاد العاطفية التي تكتسبها مواجهة من هذا النوع. توران نفسه سبق له خوض مباراتين في الكلاسيكو.
برشلونة يدخل مباراة الكلاسيكو متصدرًا ترتيب الدوري الإسباني برصيد 27 نقطة من أصل 27 ممكنة، بعد مرور تسع جولات، وبفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث برصيد 21 نقطة. فريق هانزي فليك حقق انطلاقة مثالية في الليغا، بعدما سجل 39 هدفًا واستقبلت شباكه تسعة أهداف فقط، فيما جاءت هزيمته الوحيدة أمام باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي يوم الثلاثاء الماضي. مواجهة الأحد تمثل فرصة ذهبية لتوسيع الفارق مع غريمه التاريخي إلى تسع نقاط، وتعزيز حظوظه في المنافسة على اللقب.
ريال مدريد، من جانبه، يدخل المواجهة تحت ضغط ضرورة تقليص الفارق. الفريق الذي يقوده جوزيه مورينيو حقق انتصارًا بنتيجة 4-1 على إشبيلية، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن فريق مورينيو يعتمد بصورة مفرطة على موهبة لاعبين مثل كيليان مبابي وأردا غولر، اللذين سيكون لهما دور حاسم في محاولة منافسة برشلونة على السيطرة على مجريات المباراة. وفي ظل فارق النقاط الست، تكتسب مباراة الكلاسيكو أهمية حاسمة.
(المصدر : صحيفة سبورت)

