كوندي

جول كوندي يتربع على عرش الفرنسيين في برشلونة

— كوندي يصبح الفرنسي الأكثر مشاركة في تاريخ برشلونة … احتفل جول كوندي بإنجازه التاريخي مع برشلونة، بعدما تجاوز إريك أبيدال وأصبح اللاعب الفرنسي الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ النادي الكتالوني، برصيد 194 مباراة، وذلك بالتزامن مع تسجيله هدفًا في شباك خيتافي.


يعيش جول كوندي مرحلة متناقضة مع نادي برشلونة، فالمدافع الفرنسي لم يعد الخيار الأول للمدرب هانسي فليك في مركز الظهير الأيمن، لكنه نجح في المقابل، يوم السبت الماضي أمام خيتافي، في كتابة اسمه في سجلات النادي بوصفه اللاعب الفرنسي الأكثر مشاركة في تاريخه.

ووصل كوندي إلى مباراته رقم 194 بقميص برشلونة، متجاوزًا مواطنه إريك أبيدال، أحد المدافعين الذين صنعوا التاريخ مع أفضل نسخة في تاريخ النادي الكتالوني. وجاءت اللمسة المثالية للاحتفال بهذا الإنجاز عبر تسجيل كوندي الهدف الثالث لبرشلونة في شباك خيتافي على ملعب سبوتيفاي كامب نو، خلال الانتصار الذي منح الفريق فوزه الثامن تواليًا في الدوري الإسباني، محققًا العلامة الكاملة في أول ثماني مباريات.

وشهدت مواجهة خيتافي عودة كوندي إلى التشكيلة الأساسية، بعدما بدأ المباريات الثلاث السابقة على مقاعد البدلاء. ومع مشاركته في ست مباريات من أصل تسع مواجهات رسمية خاضها برشلونة منذ بداية الموسم، بإجمالي 351 دقيقة، بات المدافع الفرنسي مطالبًا باستعادة المكانة الأساسية التي تمتع بها منذ انضمامه إلى النادي الكتالوني قادمًا من إشبيلية عام 2022. ولم يمض وقت طويل على أفضل فترات كوندي مع برشلونة، إذ حسم نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال مدريد في ربيع عام 2025 بهدف رائع في اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي. وخلال صيف العام نفسه، مدد اللاعب عقده مع النادي حتى 30 يونيو 2030.

وعقب مباراة برشلونة وخيتافي، وجّه هانسي فليك رسالة دعم إلى كوندي، داعيًا إياه إلى مواصلة العمل والمثابرة. وقال المدرب الألماني: «أقدّره كثيرًا»، مشيدًا باحترافيته، حيث أوضح: «إنه لاعب محترف، ويتدرب باستمرار من أجل التطور». وفي الوقت نفسه، أقرّ فليك بقوة المنافسة داخل التشكيلة الحالية، مضيفًا: «نحن نفكر دائمًا في مصلحة الفريق، وعلى الجميع أن يدركوا أنهم قد يضطرون أحيانًا إلى بدء المباراة من مقاعد البدلاء. نمتلك تشكيلة غنية بالمواهب، وهذا أمر أساسي من أجل الفوز بالألقاب».

ومن جانبه، أكد كوندي شعوره بالجاهزية البدنية والذهنية، قائلًا: «أشعر بأنني بحالة جيدة بدنيًا وذهنيًا… وفي الشوط الثاني، لم يكن بإمكاني مغادرة الملعب دون تسجيل هدف». وبعيدًا عن تفاوت مستويات الأداء خلال مسيرته، أصبح اللاعب الفرنسي، البالغ من العمر 27 عامًا، جزءًا من تاريخ برشلونة. وتضم حصيلته مع النادي سبعة ألقاب، بواقع ثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني، إلى جانب لقب كأس ملك إسبانيا الذي يعتز به، فضلًا عن مساهمته بـ11 هدفًا و22 تمريرة حاسمة.

(المصدر : صحيفة MD)