— إشادة عالمية بلامين يامال حتى في مدريد … إشادة واسعة أحاطت بلاعب، بعدما نال الثناء حتى في العاصمة مدريد، مع إبراز جودته في هز شباك إنجلترا، ووصفه في العاصمة بـ”The Special One”، بينما أكدت الصحافة في برشلونة أنه تفوق على هاري كين في سباق الكرة الذهبية.
ليس إنجلترا وملعب ويمبلي وحدهما من انحنيا أمام لامين يامال. إجماع وسائل الإعلام الإسبانية والدولية جاء على اعتباره النجم الذي نجح في إخضاع الإنجليز. تسجيله الهدف بعد دقيقتين فقط، وبعد عامين من نهائي كأس أوروبا 2024، أعاده إلى واجهة الاهتمام العالمي. خطورته كانت مستمرة حتى خلال الفترات التي تمكنت فيها إنجلترا من فرض سيطرتها. تركيز الصحافة انصب على نضجه الكروي رغم صغر سنه، والأهم أن تقييمه لم يقتصر على الهدف، وإنما امتد إلى تحركات أخرى شكلت مصدرًا للخطر.
في إسبانيا، تصدرت صحيفة “آس” موقعها بعنوان يحمل مقارنة لافتة مع مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو: “لامين، The Special One”. الإطار الذي وضعته الصحيفة تمثل في أن “بطلة العالم” تجدد رصيدها. أما عن نجم برشلونة، فأكدت الصحيفة أن النجمة الثانية لا تثقل كاهله، وأنه يواصل “شحذ أنيابه”.
العنوان الرئيسي لصحيفة “ماركا” كان “أوليه وانتفاضة بطلة العالم في ويمبلي”. لامين جاء في قلب بداية التقرير، مع الإشارة إلى أن إسبانيا بدأت “بقيادة لامين”. الجانب الأبرز في تقييم الصحيفة كان عدم اختزال أدائه في الهدف. التوضيح جاء بأن كل كرة كانت تصل إلى لامين خلال جزء كبير من الشوط الأول كانت تثير همهمات في ويمبلي، مع إبراز تمريراته وكعوب قدميه وتسديداته ومراوغاته. كما استحضرت الصحيفة لقطة وضع فيها لامين فيران توريس أمام فرصة واضحة جدًا للتسجيل.
صحيفة “لا فانغوارديا” اختارت عنوانًا قويًا هو “إسبانيا تدنس ويمبلي”، وأكدت أن لامين تفوق على كين في سباقهما نحو الكرة الذهبية. كما شددت على أن المباراة “لم تكن أكبر من قدرة” اللاعب الشاب خريج أكاديمية برشلونة، وأنه إلى جانب التسجيل انشغل أيضًا بتوزيع التمريرات الحاسمة. أما “إل بيريوديكو”، فجاء عنوانه “إسبانيا تواصل تغذية نجمتها”، مع توضيح أن آخر ظهور للمهاجمين قبل إغلاق التصويت منح اللاعب نسخة قوية جدًا من مستواه، وأن “لامين تفوق على كين”.
وبالنسبة إلى “إل باييس”، فجاء العنوان “لامين يامال يترك علامة الـ304 في الكاتدرائية الإنجليزية”، في إشارة إلى هدفه الأول الذي جاء نتيجة الضغط واستخلاص الكرة، وإلى أداء ارتبط بسباقه نحو الكرة الذهبية. ووصفته الصحيفة بأنه “مشتعل، ملهم للغاية ولا يمكن إيقافه”، مع تركيز خاص على ثلاثة جوانب: المراوغة، والتمرير، وقدرته على خلق الإحساس بأنه قادر على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة.
الصحافة الإنجليزية سلطت الضوء على افتتاح يامال للمباراة مباشرة، مستفيدًا بعد دقيقتين من خطأ مارك غويهي. صحيفة “سكاي سبورتس” وضعت الهدف ضمن أداء إسباني يبرهن على سبب استمرار إسبانيا كمرجع عالمي. كما أشارت إلى معلومة لافتة مرتبطة بالهدف، وهي أنه ثالث أسرع هدف تستقبله إنجلترا في ويمبلي.
تحليل “ذا إندبندنت” كان لافتًا، بعدما حول عجز إنجلترا عن التعامل مع الاستحواذ والضغط الإسباني إلى مشكلة فورية. الصحيفة قدمت تلك البداية بوصفها دليلًا على قدرة إسبانيا على فرض أسلوب لعبها.
“ذا غارديان” قدمت لامين باعتباره أحد العناصر التي تفسر السيطرة الإسبانية خلال الجزء الأول من المباراة، بينما وصفته “ذا صن” باللاعب الذي وجه الضربة الأولى إلى إنجلترا، رغم أن تقريرها ركز بدرجة أكبر على الأخطاء الإنجليزية.
وهناك تفصيل آخر مهم. بالنسبة إلى “ذا غارديان”، لم يكن لامين مجرد صاحب الهدف، وإنما “جعل الدفاع الإنجليزي يعاني”. أما “ذا صن”، فهدف لامين ظهر بالفعل باعتباره الضربة الإسبانية الكبيرة الأولى.
في فرنسا، ركزت صحيفة “ليكيب” على قدرة إسبانيا على قلب المباراة رغم مرورها بفترة كانت فيها تحت الضغط. وبخصوص لامين، أبرزت الصحيفة أن هدفه المبكر وضع إسبانيا في المقدمة، رغم نجاح إنجلترا في الحد من جزء من التأثير الإسباني قبل نهاية الشوط الأول. أما التقرير الدولي لوكالة رويترز، كما ورد في المصدر، فتحدث مباشرة عن يامال باعتباره “teen sensation”، مع التشديد على ظهوره مجددًا في أحد أكثر الملاعب والمناسبات تطلبًا. الصحافة الإيطالية سلطت الضوء أيضًا على تأثير لامين.
صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” أكدت أن اللاعب الشاب كان “واحدًا من أبرز نجوم الليلة”. وبعد المباراة، أشارت “كورييري ديلو سبورت” إلى أن “التعادل كُسر بعد أقل من دقيقتين بفضل أحد أكثر النجوم المنتظرة: يامال”. الصحيفة الإيطالية أوضحت أن لامين استفاد من “فقدان ذاكرة” في الدفاع الإنجليزي ليتقدم لإسبانيا ويجعل النتيجة 0-1.
صحيفة “توتوسبورت” منحت تركيزًا أكبر للّقطة الفردية. تقريرها وصف خطأ غويهي أثناء الخروج بالكرة، والذي منح لامين يامال الكرة، قبل أن يتجاوز ترافورد ويضع بطلي أوروبا والعالم في المقدمة. أما “يورو سبورت إيطاليا” فوضعت لامين في صدارة المشهد “مباشرة”، مع التذكير بمشاركته في التحركات الهجومية التي كان بإمكانها منح إسبانيا أفضلية أكبر قبل نهاية الشوط الأول.
حتى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أشاد بلامين يامال. الصفحة الرسمية للاتحاد الأوروبي وضعت أداءه في سياق انتصار بطلة العالم على ملعب ويمبلي.
(المصدر : صحيفة MD)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر
