بالدي

ما ينقص لإطلاق صفقة بالدي لم يحدث بعد

قضية بالدي: برشلونة ينتظر وصول عرض … لم يتلقَّ النادي أي عرض من أجل أليخاندرو بالدي، ولا يزال ينتظر وصول مقترح لدراسته.


برشلونة ينتظر , هذه هي الصورة الواضحة الوحيدة في قضية أليخاندرو بالدي: لم يصل أي عرض إلى مكاتب النادي، ومن دون وجود مقترح على الطاولة لا يوجد ما يمكن دراسته ولا قرار يمكن اتخاذه.

موقف برشلونة هو الانتظار، فلا توجد عملية جارية ولا مفاوضات مفتوحة، ولا يزال السيناريو مفتوحًا أمام أن يخطو أحد الخطوة الأولى ويضع رقمًا أو صيغة مكتوبة.

الطرف الآخر في المعادلة هو اللاعب نفسه وهنا تبدو الصورة أقل حسمًا مما تم الإيحاء به خلال الأيام الماضية , بالدي لا يغلق الباب أمام تغيير الأجواء هذا الصيف لكنه لم يقرر أيضًا أن مرحلته في النادي قد انتهت , وأوضح أليكس بينتانيل في RAC1 أن الظهير يدرس خيار الاستمرار في برشلونة إذا لم يتلقَّ أي عرض يغريه، وأنه يرى نفسه قادرًا على إقناع فليك بأنه يستطيع أن يكون لاعبًا مهمًا , رحيله يعتمد بقدر كبير على ما سيصل من الخارج، كما يعتمد على ما يدركه هو نفسه في الداخل.

مانشستر يونايتد وخيار الإعارة

من إنجلترا تشير الصحافة البريطانية إلى أن اهتمام مانشستر يونايتد قد يتحول إلى واقع من خلال الإعارة, وهو الخيار الوحيد الذي يظهر مرسومًا على الورق، وله منطقه، لأنه سيسمح للاعب بالبحث عن دقائق واستمرارية في اللعب، من دون أن يغلق النادي الكتالوني الباب بشكل نهائي أو يتخلى عن لاعب تَكوّن في لا ماسيا, لكن حتى هذه الصيغة لم تتحول إلى عرض يمكن تقييمه، وطالما أنها غير موجودة فإن كل شيء يبقى في إطار الاحتمال.

مركز يشهد مزيدًا من المرشحين

السياق الرياضي يساعد على فهم سبب فتح هذا الملف تحديدًا في هذا التوقيت, فقد وقع كانسيلو في 20 أغسطس الماضي كلاعب حر حتى يونيو 2029 بعد أن رسخ نفسه كظهير أيسر أساسي خلال الموسم الماضي تحت قيادة فليك , وفي افتتاح الدوري على ملعب مارتينيز فاليرو، مع غياب بالدي لأنه، بحسب ما أوضح المدرب لم يكن في كامل جاهزيته، كان تشافي إسبارت هو من شغل الجهة اليسرى , اسمان، أحدهما راسخ والآخر صاعد لمركز كان حتى وقت قريب جدًا له مالك لا ينازع عليه , وهذا تحديدًا هو السيناريو الذي يعتقد اللاعب أنه قادر على تغييره.

فليك نفسه، على أي حال، أوضح أنه لم يدعُ اللاعب في أي وقت إلى الرحيل , واكتفى بشرح وضعه له وتقييم الفرص التي يمكن أن يحصل عليها، في سياق كان فيه وكيله، خورخي مينديز، موجودًا في برشلونة، حيث اجتمع معه اللاعب , أما النادي، في الوقت نفسه، فلا يزال في المكان نفسه تمامًا: ينتظر.

(المصدر : سبورت)