— المهاجم البرازيلي يعادل الرقم التهديفي لماريانو مارتين وسيزار رودريغيز وليونيل ميسي، بعدما وصل إلى 15 هدفًا خلال أول 11 جولة من الدوري الإسباني.
برشلونة عاد إلى طريق الانتصارات يوم السبت الماضي أمام ألافيس، في مباراة استمتع خلالها جمهور ملعب سبوتيفاي كامب نو بعرض كروي رائع قدمه تلاميذ هانزي فليك، الذين قرروا أن يكون الفريق الضيف ضحية الإخفاقات التي تعرضوا لها خلال الأسبوع السابق. وكأن النتيجة مجموعة في مباراة تنس، أمطر برشلونة شباك فريق كيكي سانشيز فلوريس بستة أهداف مقابل هدف واحد (6-1). جميع اللاعبين استعادوا ثقتهم وإحساسهم الجيد داخل الملعب، وعناصر الخط الأمامي استعادت فعاليتها الهجومية، حتى الخط الدفاعي غير المسبوق، الذي ضم فرينكي دي يونغ وبريان فارينياس، نجح في أداء مهمته.
رافينيا يدخل التاريخ
رافينيا كان من أكثر اللاعبين سعادة عند مغادرة ملعب كامب نو. النجم البرازيلي سجل هدفين واستعاد إيقاعه التهديفي الذي كان يتمتع به قبل الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. ولم يقتصر إنجازه على ذلك، بل نجح أيضًا في تحقيق رقم قياسي جديد يعزز مكانته أكثر بوصفه أحد نجوم برشلونة المحبوبين لدى الجماهير.
رصيد رافينيا وصل إلى 15 هدفًا مع نهاية الجولة، وجميعها جاءت خلال أول 11 جولة من الدوري الإسباني، وهي الجولات التي خاضها برشلونة، رغم أن اللاعب البرازيلي نفسه شارك في عدد أقل من المباريات. وبهذا الإنجاز، أصبح رافينيا صاحب أكبر عدد من الأهداف بين لاعبي برشلونة خلال أول 11 مباراة من موسم الدوري الإسباني عبر التاريخ، بالتساوي مع ثلاثة من أساطير النادي.
القائمة التاريخية تضم ماريانو مارتين في موسم 1943-1944، وسيزار رودريغيز في موسمي 1948-1949 و1950-1951، وليونيل ميسي في موسم 2012-2013. وبعدما كانت القائمة تضم ثلاثة لاعبين فقط، أصبح عددهم الآن أربعة بانضمام رافينيا. أهمية هذا الرقم تتضاعف عند النظر إلى الأسماء التي يشاركها النجم البرازيلي هذا الإنجاز؛ فاثنان منهم ينتميان إلى حقبتين بعيدتين جدًا، عندما كانت كرة القدم مختلفة من حيث أسلوب اللعب ومستوى الاحتراف، بينما الاسم الثالث هو أفضل لاعب في التاريخ. ولذلك، فإن وجود رافينيا إلى جانب هؤلاء يمثل إشادة استثنائية بالمهاجم البرازيلي.
بداية كتابة اسمه في تاريخ برشلونة
الهدفان اللذان سجلهما رافينيا ساهما أيضًا في رفع رصيده إلى 92 هدفًا بقميص برشلونة، ليحتل المركز الثالث والعشرين في الترتيب التاريخي لأفضل هدافي النادي، بالتساوي مع خوستو تيخادا. والاسمان التاليان أمامه في القائمة يبتعدان عنه بفارق هدفين فقط، وهما لاعبان يحظيان بمحبة كبيرة لدى جماهير برشلونة: خوسيه ماري باكيرو ورونالدينيو. وإذا واصل رافينيا التسجيل بالمعدل نفسه، فلن يحتاج إلى وقت طويل للاقتراب من قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ النادي، التي تبدأ أرقامها عند نحو 120 هدفًا.
ماذا ينتظر برشلونة ورافينيا قبل التوقف الدولي؟
الحصيلة التهديفية للمهاجم البرازيلي تعكس بوضوح البداية التاريخية للموسم، سواء بالنسبة إلى برشلونة بصفته فريقًا أو بالنسبة إلى رافينيا على المستوى الفردي. كتيبة هانزي فليك لم تكن بحاجة إلى فترة للتأقلم أو استعادة الإيقاع، بعدما سجلت 46 هدفًا خلال أول 11 جولة من منافسات الدوري الإسباني.
السلسلة السلبية التي عاشها برشلونة خلال الأسبوع الماضي تبدو وكأنها أصبحت من الماضي، والفريق الكتالوني يستعد الآن لأسبوع مهم جديد لإثبات أنه لا يزال مرشحًا للمنافسة على جميع الألقاب. البداية ستكون أمام أستون فيلا على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بهدف الحفاظ على مكانه ضمن المراكز الثمانية الأولى في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، قبل التوجه إلى ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو لمواجهة أتلتيكو مدريد يوم الأحد 8، مباشرة قبل فترة التوقف الدولي للمنتخبات.
(المصدر : صحيفة سبورت)
