Site icon شبكة برشلونة الإخبارية

10 أعوام على الليلة التي صمت فيها العالم أمام عبقرية ميسي

ليو ميسي

عشرة أعوام على ركلة الجزاء التي نفذها ميسي وسواريز تكريمًا لكرويف … سُجلت في 14 فبراير 2016 في شباك سيلتا، الذي خرج مهزومًا من كامب نو (6-1) بعد أمسية مذهلة شهدت «هاتريك» للأوروغوياني وتألقًا استثنائيًا لليو وإنييستا، في وقت كان فيه جمهور برشلونة مترقبًا لوضع الأسطورة الهولندية، الذي كان يعاني من السرطان الذي توفي بسببه بعد شهر واحد


هذا السبت 14 فبراير تمرّ عشرة أعوام على هدف خاص جدًا: ذاك الذي سجله ميسي وسواريز معًا في شباك سيلتا في كامب نو،

ركلة جزاء غير مباشرة أهداها ليو إلى سواريز في الدقيقة 81 ومنحت التقدم 4-1 في مباراة انتهت في النهاية 6-1 , وكان أيضًا تكريمًا ليوهان كرويف، الذي كان كل جمهور برشلونة آنذاك يتابع حالته الصحية بعد إصابته بالسرطان , ولم يكن التكريم ليكون أكثر كمالًا: كان يوم 14، الرقم السحري ليوهان، وكان هدفًا

عندما احتُسبت ركلة الجزاء ضد سيلتا كان ميسي هو من توجه نحو الكرة , كان قد افتتح التسجيل وكان على بُعد هدف واحد فقط من تسجيل هدفه رقم 300 بقميص البلاوغرانا , لم يكن هناك شك في أنه هو من سيسدد، لكن… هكذا شرح جوان بوكي في تقريره على صحيفة MD : «أخرج من جعبته ركلة جزاء غير مباشرة ; كانت اللقطة نفسها عملًا فنيًا، بمراوغة مستحيلة من ميسي في مساحة ضيقة جدًا عند زاوية منطقة الجزاء، حيث عرقله جوني من الخلف ; مرر ميسي، على حين غرة، إلى جانب وصول الأوروغوياني الذي سجل من اللمسة الأولى ; تكريم ليوهان كرويف، الذي ابتكر هذه الطريقة عام 1982، في فترته الثانية مع أياكس، رغم أنه في تلك المناسبة أعاد له يسبر أولسن الكرة وسجل يوهان نفسه»

على أي حال، فاجأ ذلك الجميع , بعد المباراة، أكد نيمار أنه كان من المقرر أن يسجل هو ركلة الجزاء، لكنه أضاف أيضًا أن «صداقتنا فوق من يسجل».

وشرح جوردي ألبا أن «ليو دائمًا يبتكر أشياء، ومرة أخرى نجح. لم نرَ ذلك في أي تدريب. لا أعلم إن كان الأمر متفقًا عليه بينهما»

كانت الجولة 24 من دوري 2015-16، وأكمل الرباعية الكاسحة للبلاوغرانا، بعد ركلة ليو-لويس، كل من راكيتيتش ونيمار، ليختتموا عرضًا استثنائيًا للفريق الذي كان يقوده لويس إنريكي

وفي عموده في الصفحة الثالثة، كتب الصحفي سانتي نولا أن «برشلونة لعب أمس في كامب نو الشوط الثاني الأكثر إثارة في تاريخه الحديث , خطا خطوة إضافية. من كرة القدم انتقل إلى الفن , يملك هذا الفريق نجومًا عالميين مدهشين وعبقريًا، ميسي، الذي نفذ ركلة جزاء جابت العالم , فعل ذلك ليمنح هدفًا لصديقه سواريز، كي يصبح الأوروغوياني الهداف , كان ذلك الفعل التضامني من عبقري كرة القدم الذي، بدلًا من تسجيل هدفه رقم 300، منح الهدف لأفضل هداف في الدوري، الذي يتنافس على صدارة جدول الترتيب مع كريستيانو رونالدو». توفي يوهان كرويف بعد شهر واحد فقط

(المصدر / صحيفة MD)

Exit mobile version