— روبرتو غوميز عن “لا ماسيا”: “يتم تربية لاعبي برشلونة على كراهية ريال مدريد” … وقد عاد الفريق الكتالوني للتتويج بالدوري للموسم الثاني تواليًا
نادي برشلونة احتفل بلقب الدوري بشكل ضخم من خلال موكب جاب جزءًا كبيرًا من شوارع المدينة الكتالونية , وشهد الاحتفال كل شيء، لكنه أثار أيضًا الكثير من الجدل، خاصة بسبب ظهور علم فلسطين “علم الأحرار” الذي لوّح به لامين يامال، إضافة إلى الأعلام الانفصالية الكتالونية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ كانت هناك أيضًا إشارات إلى الغريم التقليدي ريال مدريد , وردد بعض اللاعبين: “مدريدي هو من لا يقفز” , ومن أكثر اللحظات التي أثارت الجدل عندما قام شخص من شرفته بعرض قميص الفريق الملكي، ما تسبب في إطلاق صافرات الاستهجان من اللاعبين تجاه تلك الحركة.
من جهة أخرى، كان لامين يامال أيضًا بطل لحظة لافتة عندما أظهر قميصًا يحمل عبارة: “الحمد لله أنني لست مدريديًا”. كما سخر اللاعبون من الوضع السيئ الذي يمر به إسبانيول عبر الهتاف المعتاد الموجه للفريق الأبيض والأزرق: “يا بيريكو أخبرني كيف تشعر، أن يكون منزلك في كورنيا، أقسم لك أنه مهما مرت السنوات…”.
احتفال الفريق الكتالوني لم يمر مرور الكرام، ومن خلال برنامج “لا تريبو” الذي يقدمه راؤول فاريلا، تم تحليل ما حدث خلال الموكب.
وكان مقدم برنامج “راديو ماركا” حاسمًا في رأيه: “الاحتفال كان مثيرًا جدًا للجدل. مع علم فلسطين، والأعلام الانفصالية، والقمصان المعادية لريال مدريد. هل نعرف كيف نحتفل في إسبانيا؟”.
“يتم غرس نوع من العداء لريال مدريد”
أحد المشاركين الذين شاركوا وجهة نظرهم حول الأمر كان روبرتو غوميز: “يبدو أن بعض القطاعات داخل لا ماسيا تغرس نوعًا من العداء لريال مدريد”.
وهو يرى بوضوح أن الأمر “مقلق”، رغم أنه أكد أن المنافسة جزء من كرة القدم.
كما هنأ المشارك في برنامج “لا تريبو” برشلونة قائلًا: “إنه دوري لا تشوبه شائبة، شبه مثالي، وربما يكون برشلونة أحد أفضل الفرق التي تقدم كرة القدم في أوروبا والعالم”.
(المصدر : صحيفة سبورت)