Site icon شبكة برشلونة الإخبارية

وعد فليك و الليلة التي وُلد فيها وحش برشلونة

هانزي فليك

ستامفورد بريدج غيّر كل شيء … منذ الهزيمة الثقيلة أمام تشيلسي في دوري أبطال أوروبا، خاض برشلونة 18 مباراة، فاز في 17 منها


هانسي فليك قال عقب مباراة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا : «سنرى برشلونة أفضل، هذا ما أستطيع أن أعد به» , سقط برشلونة بهزيمة قاسية بنتيجة 3-0 دون الروح التي كان يتحلى بها حتى ذلك الحين، ودون القدرة على التماسك بعد طرد رونالد أراوخو , كان الفريق قد فقد بعض فضائله، لكن فليك رأى نفسه قادرًا على استعادتها انطلاقًا من تلك اللحظة، حين بدأ المشهد يزداد قتامة.

لم يكن وضع برشلونة سيئًا على مستوى الترتيب لا في الدوري ولا في دوري الأبطال، لكن الإحساس العام كان مقلقًا، كما أن الأرقام لم تكن الأفضل , كان الفريق يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن ريال مدريد، وفي أوروبا كان ضمن مراكز التأهل، على الأقل إلى دور الـ«بلاي أوف» , في كأس الملك لم يكن قد خاض أي مباراة بعد، بينما كانت كأس السوبر الإسباني مقررة في يناير.

خطاب فليك
كانت ليلة 25 نوفمبر في لندن ربما الأسوأ لهانسي فليك على مقاعد بدلاء برشلونة، لكنه استمد القوة من الضعف. بخطابه، رأى نفسه قادرًا على تغيير ديناميكية الفريق، فسار خلفه اللاعبون داخل غرفة الملابس , الإحصاءات تتحدث عن نفسها.

في المباريات الـ18 التي سبقت مواجهة «البلوز» أضاع برشلونة ست مباريات، بتعادلين وأربع هزائم , منذ ذلك الحين لم يفقد فريق هانسي فليك سوى فوز واحد، وكان ذلك أمام ريال سوسيداد في الدوري. أما المباريات الـ17 الأخرى فانتهت كلها بانتصارات.

برشلونة قبل اللعب في ستامفورد بريدج
18 مباراة
12 فوزًا
تعادلان
4 هزائم
48 هدفًا له
25 هدفًا عليه
4 شباك نظيفة

المستوى التهديفي هو من المؤشرات التي شهدت أقل تغيير , ثلاثة أهداف إضافية فقط في هذه الفترة، لكن التحسن كان واضحًا على المستوى الدفاعي، وخصوصًا في حراسة المرمى بفضل اللحظة الجيدة التي يعيشها خوان غارسيا.

تأثير خوان غارسيا
استقبل برشلونة عشرة أهداف أقل مع خوان غارسيا، الذي قدم مباريات خارقة, و كانت مباراته أمام إسبانيول خير مثال على قدرته على التصدي للكرات ذات القيمة التهديفية , انتقل الفريق من الحفاظ على نظافة شباكه في 4 مباريات إلى عدم تلقي أي هدف في 8 مباريات خلال المواجهات الـ18 التالية.

برشلونة بعد اللعب في ستامفورد بريدج
18 مباراة
17 فوزًا
0 تعادل
هزيمة واحدة
51 هدفًا له
15 هدفًا عليه
8 شباك نظيفة

الواقع الإحصائي لا يقبل الجدل، والانطباع الذي يتركه الفريق أصبح أفضل بكثير , ورغم اضطراره إلى قلب نتائج مباريات مهمة، مثل مواجهة كوبنهاغن في دوري الأبطال، فإنه يُظهر خط لعب أكثر استقرارًا.

من دون رافينيا ولا بيدري
إنه إنجاز كبير إذا ما أُخذت بعين الاعتبار قيمة الغيابات. أحدثها غياب رافينيا، ولكن بشكل خاص غياب بيدري، قائد غرفة المحركات في برشلونة.

نجح برشلونة في العثور على المفتاح مع استعادة اللاعبين لشدة اللعب تحت قيادة فليك. الاسترجاعات في ملعب الخصم بروح لاعبين مثل إريك غارسيا، على سبيل المثال، أو التركيز الدفاعي الأكبر من فرينكي دي يونغ، كانت عوامل مؤثرة جدًا في تحسن النتائج.

حقق الفريق جميع الأهداف منذ الانهيار في ستامفورد بريدج , يتصدر الدوري، تأهل إلى الثمانية الأوائل في دوري الأبطال، توّج بكأس السوبر الإسباني، ويبلغ نصف نهائي كأس الملك بانتظار مباراة الذهاب يوم الخميس أمام أتلتيكو مدريد. لا يمكن طلب أكثر من ذلك.

(المصدر : صحيفة سبورت)

Exit mobile version