— هيكتور فورت يضع برشلونة في مقدمة أولوياته وسيقاتل من أجل مكان خلال الفترة الإعدادية … و يريد الظهير إقناع فليك خلال الفترة الإعدادية وإثبات أن إعارته الناجحة إلى إلتشي أعدته لحجز مكان في مركز الظهير الأيمن.
في ظل تأثر سوق الانتقالات بإقامة كأس العالم، ومع انتظار أن يبدأ هانسي فليك في استخلاص استنتاجاته خلال الفترة الإعدادية، هناك عدة لاعبين يعودون من الإعارة بهدف واحد: إقناع المدرب الألماني بأن لهم مكانًا في برشلونة.
وأحد هؤلاء هو هيكتور فورت , فالظهير الأيمن يمنح الأولوية للاستمرار بقميص برشلونة ويتعامل مع الفترة الإعدادية على أنها فرصة لكسب مكان في خطط فليك قبل أن يتخذ النادي قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله.
كانت صحيفة “سبورت” شاهدة، يوم الثلاثاء، على وصول خريج أكاديمية النادي إلى مدينة جوان غامبر الرياضية , وقبل أن يتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية لإكمال حصة جديدة من العمل الفردي لبى فورت، بروحه الودودة التي تميزه، طلبات الجماهير الموجودة في المنشآت، فوقع لهم التذكارات والتقط معهم عدة صور.
🔥 Héctor Fort ya entrena en Sant Joan Despí
— Diario SPORT (@sport) July 8, 2026
Decenas de aficionados se han fotografiado y han charlado con el lateral.
Lo que le piden los aficionados no tiene desperdicio: ¡hasta bromean con pedirle los calzoncillos!
🎥 @monfortcarlos pic.twitter.com/NliFeZmWVl
ومن المقرر أن يخضع المدافع للفحوصات الطبية يوم 12 يوليو إلى جانب بقية أفراد الفريق، لكنه قرر تقديم موعد استعداده , فهو يدرك أن الفترة الإعدادية ستكون حاسمة , ويريد فليك مراقبة جميع اللاعبين عن قرب قبل اتخاذ القرارات، ويرى الظهير أن هذه الفترة ستكون فرصته الكبرى لإثبات قدرته على أن يكون جزءًا من الفريق الأول.
وأكدت مصادر تحدثت إليها صحيفة “سبورت” أن الأولوية المطلقة لهيكتور فورت تتمثل في النجاح مع برشلونة , وعلى الرغم من أن عدة أندية استفسرت عن وضعه خلال الأسابيع الماضية بل وأبدت اهتمامها بضمه، فإن اللاعب لا يفكر في أي خطوة قبل معرفة القرار النهائي للمدرب الألماني , وتتمثل فكرته في تقديم فترة إعدادية جيدة وحجز مكان له في الفريق , وبعد انتهاء تلك الفترة فقط، سيقيّم مع النادي الخيار الأفضل لمستقبله.
هيكتور جديد
بعيدًا عن الجوانب الفنية البحتة، يؤكد المقربون من هيكتور فورت التغيير الذي طرأ عليه خلال العام الأخير , ويشرح أشخاص من محيطه أن إعارته إلى إلتشي ساعدته على النضج داخل الملعب وخارجه , وللمرة الأولى اضطر إلى مغادرة برشلونة والتأقلم مع بيئة مختلفة تمامًا عن تلك التي عرفها طوال مسيرته في أكاديمية لا ماسيا.
وبدلًا من أن يتأثر بهذا التغيير نجح الظهير في التأقلم سريعًا مع واقعه الجديد , وخاض أول تجربة له بعيدًا عن برشلونة، وتقبل المنافسة على مركز أساسي، كما اضطر إلى التعايش مع إصابة في الكتف أبطأت تطوره لعدة أشهر , ورغم ذلك، حافظ على موقف إيجابي للغاية طوال الموسم , ويؤكد الذين تابعوا تطوره عن قرب أنه يعود اليوم لاعبًا أكثر نضجًا، وأكثر ثقة في إمكاناته، وبالطموح نفسه لحجز مكان في برشلونة.
وانعكس هذا التطور أيضًا على أرضية الملعب , ففي إلتشي خطا خطوة إلى الأمام على صعيد الثقة والشخصية، وأكد ميوله الهجومية بتسجيل هدفين، وأثبت أنه قادر على تقديم نموذج الظهير العصري القادر على الانضمام باستمرار إلى الهجوم دون التخلي عن الصلابة الدفاعية , وتحت قيادة إيدر سارابيا واصل تطوره مع مرور الجولات، حتى أنهى الموسم بانطباعات إيجابية للغاية، مقتنعًا بأن هذه التجربة جعلت منه لاعبًا أفضل.
تعافٍ مثمر في برشلونة
وكان هناك جانب آخر مهم خلال الأشهر الماضية وهو أن جزءًا كبيرًا من تعافيه من الإصابة جرى في برشلونة , فقد عمل الظهير مع الجهاز الطبي لبرشلونة في مدينة جوان غامبر الرياضية، حيث عاد إلى مشاركة الحياة اليومية مع العديد من زملائه الذين نشأ معهم منذ الصغر في أكاديمية لا ماسيا، مثل لامين يامال، وغافي، وغيرهما من خريجي الأكاديمية , وبالنسبة إلى لاعب يشجع برشلونة منذ طفولته كان هذا الدعم دافعًا مهمًا في مرحلة صعبة , فقد شعر في جميع الأوقات باحتضان برشلونة له، دون أن يتوقف عن شكر إلتشي على المعاملة التي تلقاها، إذ كان النادي أيضًا يتابع تطوره عن كثب وسهّل له عملية التعافي إلى أقصى حد.
والآن حان الوقت الذي انتظره منذ أشهر , فالفترة الإعدادية ستكون اختبارًا للجميع، لكنها ستكون ذات أهمية خاصة بالنسبة إلى هيكتور فورت الذي يريد إثبات أن مكانه في برشلونة , لديه عروض واهتمام من أندية تتابع وضعه، لكن أولويته ما زالت كما كانت يوم دخل أكاديمية لا ماسيا: حجز مكان في الفريق الأول لبرشلونة.
(المصدر : صحيفة سبورت)