— هانس الثالث، على خطى العظماء … فليك، ثالث هانس تاريخي بعد غامبر وكرانكل، رسّخ أسس مشروع يملك مقومات النجاح
هانسي فليك يُعد ثالث أعظم “هانس” في تاريخ برشلونة، بعد هانس غامبر و”هانسي” آخر هو هانسي كرانكل، الذي ترك بصمته كهداف وكان بطلًا في بازل , دخل هانس الثالث النادي بخطوة ثابتة قبل عامين، وسيطر على غرفة الملابس وقاد مجموعة فازت بالدوري والكأس وكأس السوبر. وفي موسمه الثاني، الذي يكون دائمًا أصعب من الأول، رسّخ أسس ما قد يصبح مشروعًا ناجحًا لسنوات.
وهو في طريقه للحصول على مكان بين أكثر المدربين تتويجًا في تاريخ النادي.
وبفضل لقبي دوري، لا يتفوق على فليك في قائمة المدربين الأبطال مع برشلونة سوى يوهان كرويف (4) وبيب غوارديولا (3), ويحظى بدعم غرفة الملابس والنادي، إضافة إلى إجماع واسع من الجماهير بعد أن حرم ريال مدريد من الألقاب لعامين متتاليين، رغم أن الفريق الملكي كان يُنظر إليه في 2024، عند وصوله، على أنه لا يُقهر.
فليك أصبح في مستوى إنريكي فرنانديز، ودوتشيك، وهيلينيو هيريرا، وفان غال، وريكارد، ولويس إنريكي وفالفيردي. وقد حقق جميعهم لقبين في الدوري، وسيكون التحدي القادم لفليك هو معادلة بيب غوارديولا، الوحيد الذي فاز بـ3 ألقاب دوري , وقد حققها دفعة واحدة في مواسمه الثلاثة الأولى، وهو إنجاز سيعادله الألماني إذا تُوج بلقب الدوري في موسم 2026-2027.
ورغم أن دوري الأبطال عاد ليكون العقدة المستمرة، فإن الخروج من ربع النهائي لم يُنقص من قيمة اللقبين المحققين، السوبر والدوري، ولم يُضعف من مكانة فليك.
ومن الناحية الرقمية، كان الموسم الحالي أقل نجاحًا من السابق، حين فاز بالإضافة إلى لقبي الموسم الحالي بكأس الملك وبلغ نصف نهائي دوري الأبطال، مقابل ربع نهائي نسخة 2026 ونصف نهائي الكأس. لكن قيمة ما تحقق تبقى مرتفعة للغاية.
سيصبح من الأصعب يومًا بعد يوم على برشلونة هانس الثالث مواصلة حصد ألقاب الدوري، لكن مشروعه يواصل النمو، متجاوزًا ما اعتبره البعض “لعنة الموسم الثاني لفليك” التي كانوا يرددونها.
(المصدر : صحيفة MD)