— غافي عاد للعب بعد 204 أيام … لاعب الوسط الأندلسي كان آخر التبديلات في فوز برشلونة الساحق على إشبيلية في يوم احتفالي في استاد سبوتيفاي كامب نو
في يوم احتفالي لجماهير برشلونة، بمناسبة افتتاح جولد نورد الذي رفع الطاقة الاستيعابية لسبوتيفاي كامب نو إلى 62,000 متفرج، وبمناسبة الاحتفال الديمقراطي بانتخابات الرئاسة، وبفضل الفوز القوي أمام إشبيلية الذي أكد صدارة الفريق في الدوري الإسباني، كانت الكرزة على الكعكة هي عودة غافي بعد 204 أيام من غيابه بسبب مشاكل الركبة.
لاعب الوسط الأندلسي، الذي عاش معاناة حقيقية مع الإصابات خلال العامين الماضيين، عمل بلا توقف لكنه أيضاً بلا استعجال للتأكد من أنه تعافى تماماً من آلامه.
أسلوب لعبه المكثف الذي يجمع بين التقنية والقدرة البدنية نصح بعدم المجازفة , حتى فليك كان حذراً عند الإعلان عن إدراجه في القائمة , جاءت اللحظة في الدقيقة 82 بدخول غافي بدل رافينيا , و كانت تحية الجمهور في سبوتيفاي كامب نو مذهلة، وكان رونالد أراوخو لطيفاً بمنحه شارة القيادة.
وصل اليوم، أخيراً في 15 مارس 2026 , جاء اللحظة في الدقيقة 82 , انتظر هانسي فليك حتى يتأكد أن المباراة أمام إشبيلية قد حسمت تماماً، مع تقدم خمسة أهداف في الكامب نو، واحتفظ لغافي بآخر التبديلات ليحصل على حب المشجعين ويستعيد شعور خوض مباراة على أعلى مستوى.
علاوة على ذلك، كما في المرة السابقة، حدث ذلك أمام إشبيلية، فريق يشعر غافي تجاهه بحماس خاص بسبب جذوره البتيسية…
(المصدر / صحيفة سبورت)