— كانسلو يثبت نفسه وفيرمين يتألق … كان البرتغالي حاسمًا والأندلسي سجّل هدفًا رائعًا لاستعادة الصدارة
انتهت الأمسية بشعور مفاده أن كرة القدم تعرف كيف تكافئ الصبر أيضًا , لم يكن انتصار برشلونة أمام ليفانتي بنتيجة 3-0 عرضًا للبراعة، لكنه كان انتصارًا من نوع تلك التي تعيد التنفس والنظام بعد تعثرين متتاليين.
راهن هانزي فليك على مفاجأة تشكيلة أساسية ظهر فيها منذ البداية جواو كانسلو، صاحب الجهة اليسرى الذي حولها إلى أرضه الطبيعية للاختراق، والعمق، والتهديد المستمر.
كانسلو، التعزيز الشتوي وسط الشكوك، كان النبض الهجومي لبرشلونة و”أفضل لاعب في المباراة” , كل كرة يلمسها كانت تحمل نية واضحة. أولًا، لمس كرّة الهدف عبر عرضية سامة تصطدم بالعارضة بعد أن بقي محاولة تسديدة ليفاندوفسكي في منتصف الطريق , كان ذلك إنذارًا , و عاد الظهير للهجوم على المنطقة بعادته الهجومية الثقيلة، وعرضيته وجدت الثمرة: ظهور فرينكي دي يونغ الذي انطلق من الخط الثاني ليحوّل العرضية إلى هدف ويحتفل بهدف كان بمثابة فداء شخصي.
الشعور الذي تركه كانسلو كان لشاب بدأ يستعيد توازنه مع متطلبات نظام برشلونة بعد بداية موسم تميزت بعدم الانتظام وقلة الاستمرارية التنافسية , و حتى المباراة أمام ليفانتي، كان قد خاض خمس مباريات، وبدأ أساسياً في اثنتين منها.
لقد أثارت أولى دقائق مشاركته بعض الشكوك، لكنه أمام الفريق الغرانوتا ليفانتي عاد ليظهر كلاعب ظهير مؤثر، هجومي في الملعب الخصم، دقيق في التمرير الأخير وواضح في أفكاره – ثماني استرجاعات وخمس تمريرات عرضية، مقارنة بعشر تمريرات لرافينيا في الجهة اليسرى المنتج والقاتل – مذكّرًا باللاعب الذي تألق في كرة القدم الإنجليزية.
اختتمت المباراة بضربة الجمال من فيرمين , تسديدة يسارية من خارج المنطقة , ارتطمت الكرة أولًا بالعارضة ثم قررت الدخول، وكأن العارضة التي حرمت الفريق، 25 مرة في الدوري هذا الموسم، تصالحت أخيرًا مع القدر وتوقفت عن رفض الفرص.
احتفل فيرمين، الذي بدأ في المباراتين الأخيرتين وكان بديلًا في هذه الجولة، بالهدف بغضب وارتياح، مؤكّدًا أن موسمه ما زال ينمو على صعيد التأثير الهجومي: 11 هدفًا و12 تمريرة حاسمة، ثاني أكثر لاعب في الفريق الأول إنتاجًا بعد لامين يامال: 15 هدفًا و14 تمريرة حاسمة.
رقم 10 في برشلونة، دائم الطموح والتنافسية، لم يخفي استيائه عند خروجه من الملعب لإفساح المجال لرووني , حركة بلا أهمية كبيرة، لكنها تمزج بين الفخر والإحباط لدى المواهب التي ترغب دائمًا في العطاء , استمر التفوق الكتلوني أيضًا في أمان خوان غارسيا الذي ظهر في التحولات الخطيرة للّيفانتي. كان ذلك ضروريًا. فقد كان حارس المرمى حاضرًا في اللحظات التي كان الخطأ فيها قد يغيّر مجرى المباراة نفسي , ففي الدقيقة 15 قام بتصدي وجهًا لوجه أمام أولاساغاستي، إحدى تلك اللحظات التي تمنح الطمأنينة الجماعية.
(المصدر / صحيفة MD)
شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم موقع نادي برشلونة الإخباري بالعربية : تابع أحدث أخبار برشلونة اليوم وكل جديد عن نادي برشلونة على موقعنا , احصل على تحليلات، نتائج المباريات، وأبرز الأخبار اليومية لنادي برشلونة.