لامين يامال

نجم برشلونة لامين يامال يوجه نداءً عالميًا

لامين يامال: اللعب حق لكل طفل في العالم


يواصل نجم برشلونة والمنتخب الإسباني لامين يامال توسيع تأثيره خارج المستطيل الأخضر، بعدما تم تعيينه سفيرًا للنوايا الحسنة لدى منظمة اليونيسف، في خطوة تهدف إلى الدفاع عن حق جميع الأطفال في اللعب، وتسليط الضوء على أهمية توفير بيئة آمنة تتيح لهم النمو والاستمتاع بطفولتهم.

يُعد لامين يامال، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم كرة القدم حاليًا. فإلى جانب تحوله إلى نجم عالمي، يحمل القميص رقم “10” مع برشلونة، وهو الرقم الذي يحظى بمكانة خاصة داخل النادي الكتالوني. كما نجح اللاعب القادم من حي روكافوندا في تحطيم العديد من الأرقام القياسية الخاصة بصغر السن، ليفرض نفسه كواحد من أبرز النجوم الصاعدين في كرة القدم العالمية.

عرف يامال دائمًا بالتزامه تجاه الأطفال، وإدراكه للصعوبات التي تعيشها بعض الأحياء والعائلات في سبيل توفير حياة أفضل. وُلد في إسبلوغيس، وهو ابن لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، ولا يتردد في التعبير بفخر عن أصوله وارتباطه بالمجتمع الذي نشأ فيه.

الأطفال يستحقون كرة ليلعبوا بها

كان لكرة القدم حضور دائم في طفولة لامين يامال، إذ التحق في سن مبكرة بأكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة التابعة لبرشلونة، حيث شق طريقه بسرعة عبر مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول.

وقال يامال: “نشأت مع عائلة، وكرة، وحديقة، وحلم. منحني لعب كرة القدم الانضباط، والشعور بالانتماء، والأمل في المستقبل.”

وكان اللاعب قد أصبح سفيرًا لليونيسف خلال شهر يونيو الماضي، بعدما أكد سابقًا في الوثائقي “Revolución 304” الذي عرضته قناة 3Cat أن أهم شيء بالنسبة له هو عدم نسيان الجذور، ومعرفة الإنسان من أين جاء حتى يواصل التطور كشخص.

وأضاف: “أعرف مدى أهمية أن يكون لدى الأطفال مكان آمن للعب، حتى يتمكنوا ببساطة من الاستمتاع بطفولتهم، واكتشاف العالم، وإطلاق العنان لخيالهم، والنمو. ومع ذلك، فإن ملايين الأطفال حول العالم يكبرون دون وجود أماكن آمنة يمكنهم اللعب فيها.”

تأثير لامين يامال

بصفته سفيرًا للنوايا الحسنة لدى اليونيسف، سيقود لامين يامال مبادرات تهدف إلى تعزيز حق الأطفال في اللعب، مع التركيز على دعم الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية وغيرها من حالات الطوارئ.

وسيساهم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، التي يتابعها نحو 87 مليون شخص، في نشر الوعي والدفاع عن حقوق الأطفال، مستفيدًا من تأثيره الكبير بين فئة الشباب في مختلف أنحاء العالم، ليحول منصاته إلى وسيلة فعالة للتوعية والحشد.

وقال يامال: “عندما يُحرم الأطفال من فرصة اللعب، فإنهم يُحرمون أيضًا من فرصة تطوير مهاراتهم، وتكوين الصداقات، وتخيل مستقبل أفضل.”

كما يدعم نجم برشلونة مبادرة “Play for Every Child” التابعة لليونيسف، والتي تجمع قطاعات الترفيه والموسيقى والرياضة وألعاب الفيديو من أجل تعزيز حقوق الأطفال والدفاع عنها.

المصدر: اليونيسف، وصحيفة سبورت