— ميسي يلتقي مئات الأطفال في أوفييدو من أجل كرة قدم أكثر عدلًا وشمولًا … أكثر من 750 تلميذًا يشاركون في مبادرة مستوحاة من أسلوب لعب النجم الأرجنتيني، بمشاركة سانتي كازورلا، وسط مدرجات تزينت بقمصان منتخب الأرجنتين وبرشلونة.
عاش ليونيل ميسي يومًا استثنائيًا رفقة أفراد المجتمع الأكاديمي والطلابي في منطقة أستورياس، عشية تسلمه جائزة أميرة أستورياس للرياضة. وكان قصر الرياضة بمدينة أوفييدو مسرحًا للقاء تحولت فيه كرة القدم إلى أداة للتعليم والتغيير الاجتماعي، مع حضور النجم الأرجنتيني باعتباره قدوة لمئات التلاميذ.
وشهدت هذه المبادرة مشاركة أكثر من 750 طفلًا وطفلة من 54 مدرسة، في نشاط صُمم لإعادة ابتكار كرة القدم بالاستلهام من شخصية ميسي، والتقدم نحو رياضة أكثر عدلًا وشمولًا. وكان التلاميذ الأبطال الحقيقيين لهذه الفعالية، التي أطلقوا عليها اسم “لعبة الرقم 10″، والتي تدعو إلى إعادة التفكير في اللعبة والقيم التي تقوم عليها.
كما شهد هذا اليوم مشاركة سانتي كازورلا، أسطورة كرة القدم الإسبانية ونادي ريال أوفييدو، والمتوج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع المنتخب الإسباني، في لقاء ودي متجدد أعرب ليو نفسه عن امتنانه له.
وكانت الأجواء في المدرجات، وسط تفاعل جماهيري كبير، من أبرز المشاهد التي ميزت هذا اللقاء. وظهرت بين الحاضرين أعداد هائلة من قمصان المنتخب الأرجنتيني ونادي برشلونة، اللذين يمثلان اثنتين من أبرز المحطات التي شكلت هوية مسيرة ميسي. كما كان استحضار ذكريات مرحلته مع الفريق الكتالوني حاضرًا بقوة خلال الفعالية، من خلال عرض مقاطع فيديو وأهداف من مسيرته بقميص برشلونة، أتاحت للجماهير استعادة بعض أكثر اللحظات شهرة في تاريخ النجم الأرجنتيني مع النادي الكتالوني.
وامتلأت القاعة بنحو 4500 شخص حضروا لمرافقة النجم الأرجنتيني خلال ساعة كاملة من الأنشطة. وظهر ميسي مبتسمًا وقريبًا من الجماهير، مع تحيته للحاضرين في يوم طغى عليه حماس الأطفال وسعادتهم. وكان الإقبال على المشاركة هائلًا منذ البداية، بعدما تجاوز عدد طلبات الحضور 20 ألف طلب.
(المصدر : صحيفة MD)


