Site icon نادي برشلونة

موهبة البارسا باردغجي يسير على خطى ماركوس يورينتي

روني باردغجي
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

روني باردغجي يسير على خطى ماركوس يورينتي … الجناح الشاب لبرشلونة ينضم إلى توجه “التحسين الحيوي”، مع روتين نوم صارم يصل إلى 10 ساعات واستخدام نظارات خاصة لحجب الضوء الأزرق


عالم كرة القدم يشهد ثورة حقيقية فيما يتعلق بروتينات الصحة والراحة , و إذا كان ماركوس يورينتي في إسبانيا قد تصدر مؤخرًا جميع العناوين بسبب عاداته الحياتية، ففي المشهد الدولي يتزايد عدد اللاعبين الذين ينضمون إلى تيار “التحسين الحيوي”.

700a2cfb 1f84 45e6 a03f 8ead5127726c source aspect

آخر من خطف الأضواء كان الموهبة السويدية الشابة في برشلونة، روني باردغجي، الذي اعتمد عدة تقنيات لفتت انتباه القريب والبعيد.

وفقًا لما كشفته صحيفة “إكسبريسن” السويدية فقد تبنى اللاعب روتينًا صارمًا ومميزًا لتحقيق أقصى استفادة من تعافيه الليلي , “حيلة النوم” الخاصة بباردغجي تتمثل في إطالة مدة النوم إلى ما بعد 8 ساعات الموصى بها. “أنام ربما بين 9 و10 ساعات” يؤكد الجناح البرشلوني، إضافة إلى عدم استخدام الهاتف قبل الذهاب إلى النوم.

إلى جانب النوم، تشير الوسيلة نفسها إلى أن باردغجي شوهد وهو يستخدم نظارات خاصة (مصممة لحجب الضوء الأزرق الذي تبعثه الشاشات والأضواء الاصطناعية) مشابهة لتلك التي يستخدمها يورينتي , وبالمثل، يرتدي حذاءً خاصًا لتحسين راحته. ووفقًا للشركة المصنعة فإن هذه الأحذية “تنشّط الحواس لتحسين الأداء الرياضي” ويبلغ سعرها حوالي 1000 كرونة (92 يورو).

de0e377f 1da1 4d7c 81f4 c4785e21e0ba source aspect

تذكر “إكسبريسن” أن اللاعب يحب أخذ حمامات الثلج واستخدام الساونا بهدف تحسين تعافيه , بالنسبة للاعب الدولي السويدي، أصبح الاهتمام بما يُعرف بالتدريب غير المرئي أولوية مطلقة. “إنه أمر مهم للغاية” هكذا اعترف اللاعب بشأن هذه العادات الجديدة.

طريق يورينتي ينتشر في أوروبا
ما كان قد يبدو قبل بضع سنوات مجرد سلوك غريب، أصبح اليوم يتحول إلى معيار للاعبي كرة القدم الذين يسعون لإطالة مسيرتهم وتحسين أدائهم بأدق التفاصيل , الفلسفة التي يقودها ماركوس يورينتي في إسبانيا، القائمة على العودة إلى الأصول التطورية للإنسان والتحكم في كل تفاصيل البيئة (الضوء، التنفس، التغذية والكهرومغناطيسية)، تجد الآن صداها لدى الأجيال الأوروبية الجديدة.

لاعبون آخرون مثل بوبيل أو هالاند انضموا أيضًا إلى هذه “الموجة” الجديدة. وبهذا، يصبح باردغجي واحدًا من هؤلاء اللاعبين الشباب الذين يتحكمون في كل تفاصيل بيئتهم من أجل إطالة مسيرتهم وتجنب الإصابات.

(المصدر / صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version