— داني أولمو يتبرع بجزء من راتبه لكرواتيا والصحافة المحلية تشيد بمبادرته … أكد لاعب برشلونة الدولي أنه سيتبرع بنسبة صغيرة من راتبه لمساعدة العائلات في فوكوفار ومدن أخرى تضررت من حرب البلقان.
داني أولمو، لاعب برشلونة والبالغ من العمر 28 عامًا، يتبرع بجزء من راتبه السنوي الإجمالي لمساعدة عائلات في مدينة فوكوفار الكرواتية، وهي مدينة تضررت بشكل خاص من حرب البلقان. قرار اللاعب جاء كوسيلة لرد الجميل إلى كرواتيا على كل ما قدمته له خلال السنوات التي عاشها فيها، وتكوّن خلالها كلاعب في دينامو زغرب. مبادرة أولمو بدأت منذ توقيعه مع لايبزيغ، واستمر فيها الآن مع برشلونة.
وكيل الأعمال آندي بارا، الذي يتعاون مع لاعب برشلونة إلى جانب وكيله خوانما لوبيز، كشف تفاصيل المبادرة خلال أحد برامج البودكاست، مشيرًا إلى أن أولمو يتبرع بنسبة 2%، في حين تشير منظمة “كومون غول” إلى أن النسبة تبلغ 1%.
واللاعب نفسه أكد التبرع خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة كرواتيا في سبليت، وهي المباراة الأولى التي يخوضها أولمو على الأراضي الكرواتية منذ رحيله عن دينامو زغرب. وأوضح أولمو باللغة الكرواتية بطلاقة: “لم أكن أعلم أن هذا الأمر ظهر إلى العلن. عندما غادرت، كنت أشعر بأنني مدين لكرواتيا، وأردت أن أرد لها شيئًا، ولذلك قررنا تقديم هذا التبرع إلى عائلات فوكوفار. كنت أشعر بأنني مدين، واعتقدت أن هذا هو أفضل ما يمكن القيام به”. ورد فعل الصحافة المحلية جاء بالإشادة والتصفيق لمبادرة لاعب برشلونة، عقب تصريحاته.
والتبرع يشمل أيضًا مدنًا أخرى متضررة، من بينها سلافونسكي برود. وأوضح أولمو: “كنت هناك مع الأطفال ولعبنا قليلًا خلال ذلك اليوم. وقمنا ببعض الأنشطة المرتبطة بالرياضة. شعرت بأن عليّ أن أقدم شيئًا إلى كرواتيا مقابل كل ما قدمته لي، وفكرت في أن القيام بذلك من خلال «كومون غول» سيكون أفضل طريقة”، في إشارة إلى الزيارة التي تركت أثرًا كبيرًا في اللاعب بسبب وضع هؤلاء الأطفال.
وهذه المساهمة تتم عبر منظمة “كومون غول”، وهي جمعية خيرية أسسها خوان ماتا، ويتعاون معها عدد من لاعبي كرة القدم. المنظمة تدعم مئات المؤسسات في أكثر من 100 دولة، بهدف تحسين حياة ملايين الشباب، كما تعمل على مكافحة عدم المساواة الاجتماعية والدفاع عن المساواة.
(المصدر : صحيفة MD)