غافي

موعد غافي الكبير يلوح في الأفق و ضد غريمه الأول

غافي قد يعيش اليوم الكبير لعودته أمام إشبيلية … على فليك أن يحسم قراره لكن من الناحية البدنية يبدو أنه قادر على اللعب ولو لبضع دقائق بعد أكثر من خمسة أشهر من الغياب بسبب عملية الغضروف الهلالي


غافي 21 عاما لم يحصل بعد على التصريح الطبي أمس في نيوكاسل لكنه كان على مقاعد البدلاء إلى جانب زملائه المسجلين في ورقة المباراة , وهي إشارة واضحة إلى أن الضوء الأخضر الطبي والرياضي للعودة إلى أرضية الملعب في مباراة رسمية بعد تعافيه من إصابة الركبة بات قريبا.

ابن الأكاديمية يواصل تجاوز المراحل وهو الآن قريب جدا من الحصول على التصريح , هانسي فليك لمح في مؤتمراته الصحفية الأخيرة إلى أنه لا يريد المجازفة مع غافي وأن عودته إلى الملاعب قد تأتي بعد توقف المنتخبات الذي سيبدأ ابتداء من يوم الاثنين 22 مارس , ومع ذلك فإن المدرب الألماني ألمح أيضا في بعض تدخلاته وبشيء من التحفظ إلى أن تلك العودة قد تأتي قبل ذلك.

داخليا يجري الحديث بالفعل عن مباراة إشبيلية يوم الأحد المقبل إذ يبدو على المستوى العاطفي أنها مباراة مناسبة لكي يشعر ابن لوس بالاسيوس من جديد بالدافع المعنوي للعودة إلى اللعب في منافسة رسمية.

في كل من القسم الرياضي وقسم الإعداد البدني وعلى المستوى الطبي يعتبر أن غافي يمكنه بالفعل اللعب أمام إشبيلية ولو لبضع دقائق , لذلك فإن الأمر سيعتمد على فليك الذي يتعامل بعناية مع لاعب الوسط الكتالوني لأنه يقدر كثيرا ما يمكن أن يقدمه للفريق.

فعلى سبيل المثال في نيوكاسل افتقدت التشكيلة ذلك المزيج من القوة والتقنية بالكرة والشجاعة والروح التنافسية الذي يقدمه غافي عندما يلعب , في مباراة مليئة بالالتحامات والكرات المشتركة أمام منافسين أقوياء جدا بدنيا وقادرين على تكرار الجهود افتقد حضور اللاعب الإشبيلي , وبما أنه سافر إلى نيوكاسل مع الفريق وكان بالفعل على مقاعد البدلاء رغم عدم حصوله على التصريح فإن عودته يوم الأحد المقبل بدأت تلوح بجدية.

في الواقع فإن اللقاء أمام إشبيلية له طابع خاص , الملعب سيصل إلى قدرة استيعاب تزيد على 62000 متفرج إضافة إلى أنه يوم انتخابات رئاسة النادي , لذلك فإن مشاركة غافي في ذلك اليوم لبضع دقائق حسب ما يسمح به سير المباراة ونتيجتها ستكون اللمسة الأخيرة المثالية لليوم الأول الذي سيكون فيه ملعب سبوتيفاي كامب نو بأكثر من نصف طاقته المستقبلية المقدرة ب105000 مقعد , وكل ذلك دون نسيان أن غافي تدرج في أكاديمية بيتيس ولذلك كان إشبيلية أول منافس كبير له على مستوى المدينة.

الآن كل شيء سيتوقف على حالة غافي الذي مر بأيام صعبة بسبب وفاة جدته وعلى رأي فليك الذي يقدر لاعب الأكاديمية تقديرا خاصا كما يظهر في اللفتات الودية التي يخصه بها بشكل متكرر وكذلك رأي الدكتور برونا , و قال المدرب بعد عمليته “غافي لاعب محترف نحتاج إليه لأنه لاعب من مستوى القمة بقلبه وموقفه وعقليته.”

لاعب الوسط خضع للعملية الجراحية يوم 23 سبتمبر الماضي , وقد خضع لتنظير مفصل من أجل معالجة إصابة في الغضروف الهلالي الداخلي لركبته اليمنى حيث تم خياطته للحفاظ عليه , وقد قدر النادي فترة غياب تتراوح بين 4 و5 أشهر , قد اكتملت هذه الأشهر الخمسة في 23 فبراير الماضي لذلك لم يتم التسرع معه بل جرى التعامل معه بهدوء مع تجنب كل أنواع المخاطر.

والآن حان وقت المكافأة النهائية لذلك العمل الشاق الذي قام به غافي , الكلمة الأخيرة لفليك لكن داخل النادي بات واضحا أنه سيحصل على التصريح من الدكتور برونا يوم السبت أو الأحد وهو ما سيتسبب في احتفال كبير داخل غرفة الملابس.

(المصدر ; صحيفة MD)