Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

مورينيو يفاجئ الجميع: “لا أحمل أي ضغينة تجاه برشلونة”

مورينيو
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

مورينيو “لا أحمل أي ضغينة تجاه برشلونة” … مدرب ريال مدريد منح مقابلة لمجلة “فانيتي فير” استعاد فيها ذكرياته من مرحلته في برشلونة، وتحدث عن عودته إلى النادي الملكي، وعن كيليان مبابي، وعن أشياء كثيرة أخرى.


منذ أن أُعلن تعيينه مدربًا جديدًا لريال مدريد لم يكن جوزيه مورينيو قد تحدث علنًا بعد , وقد فعل البرتغالي ذلك في مقابلة مطولة مع مجلة “فانيتي فير”، وهي الأولى التي يجريها منذ عودته.

وفيها تحدث عن أمور كثيرة جدًا، من بينها منافسته مع برشلونة رغم أنه مر بذلك النادي، والأسباب التي دفعته للعودة إلى النادي الملكي، وكيفية التعامل مع لاعب يثير كل هذا الجدل مثل كيليان مبابي.

في بداية الحديث تم تذكيره بالفترة التي كان فيها مساعدًا لبوبي روبسون وصديقًا لبيب غوارديولا , كما تزامن أيضًا مع لويس إنريكي , ويوضح مورينيو أنه في ذلك الوقت “كنت مساعدًا شابًا , كان بيب ولويس في ذلك الوقت مجرد لاعبين , كنت بعيدًا جدًا عما سأصل إليه لاحقًا , أعتقد أن بيب ولويس كانا يفكران فقط في مسيرتهما كلاعبين وليس في مسيرتهما كمدربين , الآن نحن جميعًا أبطال دوري أبطال أوروبا. لكن في ذلك الوقت، وبصراحة، كنا نحاول فقط القيام بأفضل عمل ممكن , بالطبع كنت أدرك أن بيب لاعب ذكي جدًا، من خلال طريقة لعبه ومن خلال كيفية قراءته للمباراة , وبالطبع كنت أدرك أن لويس قائد، وأن لويس محفز , كنت ألاحظ ذلك أيضًا. لكن في ذلك الوقت لا تفكر في هذه الأمور، بل تفكر فقط في تقديم أفضل ما لديك”.

ثم جاء وقت الرحيل عن برشلونة، وبلغت المنافسة ذروتها مع فريقه السابق عندما بدأ تدريب ريال مدريد “في برشلونة عشنا فترة رائعة. ذهبت ابنتي إلى برشلونة وهي لا تزال في عمر شهر واحد فقط , وُلد ابني في برشلونة. أنا وزوجتي وأطفالي قضينا 4 سنوات مذهلة في برشلونة. وليس لدي أي ذكرى سيئة عن ذلك , لكن كرة القدم هي كرة القدم، وقد لعبت مرات كثيرة جدًا ضد برشلونة، بدءًا من تشيلسي قبل الذهاب إلى إنتر , مباريات مهمة في دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي، ثم مباريات مهمة في دوري أبطال أوروبا مع إنتر، وبعد ذلك ذهبت إلى ريال مدريد , أعتقد أن القدر هو ما جمعنا. وفي النهاية، لا أنكر أنني أحب ريال مدريد، ولهذا أعود إليه , لكنني لا أحمل أي ضغينة تجاه برشلونة , أنا ببساطة أستمتع باللعب ضدهم لأنه في كرة القدم يستمتع المرء باللعب ضد الأفضل , الأفضل يدفعك إلى أن تصبح أفضل”.

وفي إطار تلك المنافسة، شدد البرتغالي على رقم معين “يُنظر إلى برشلونة على أنه الفريق الذي يقدم كرة قدم مذهلة , ويُنظر إليه على أنه الفريق الذي يسجل الكثير من الأهداف. لكن هذا تناقض كبير , الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في تاريخ كرة القدم الإسبانية كان ريال مدريد الخاص بي في موسم 2011-12، بـ121 هدفًا و100 نقطة في موسم واحد”.

ولم يكن من الممكن أن تغيب الإشارات إلى مباريات الكلاسيكو الشهيرة التي كان فيها مورينيو وغوارديولا وميسي وكريستيانو أبطال المشهد “الناس لم يعودوا يشاهدون الكلاسيكو كما في السابق , كان العالم يتوقف بالكامل , لم يكن الأمر يتعلق فقط بمدريد وبرشلونة، ولا بإسبانيا فقط , بل بالعالم بأسره , كان الناس ينتظرون تلك المباريات بشغف وبالطبع كان كريستيانو وميسي أيقونتين , كانا أفضل لاعبين في العالم. ريال مدريد هو أفضل نادٍ في العالم. وبرشلونة أحد أفضل الأندية في العالم بعد ريال مدريد , بصراحة، كان الأمر جنونيًا , أعتقد أنه يشبه إلى حد ما نادال ضد فيدرر أو نادال ضد دجوكوفيتش , وعلى الرغم من أن التنس يضم الآن مواهب شابة، فإن من يحبون هذه الرياضة يتذكرون تلك السنوات على أنها شيء خاص. وتلك الكلاسيكوهات كانت خاصة أيضًا”.

وعن الفارق بين ريال مدريد والأندية الأخرى التي دربها، قال: “التاريخ. تاريخ ريال مدريد لا يُقارن , أعتقد أن القمصان البيضاء تملك شيئًا سحريًا. لكن الحقيقة أنها لو كانت سوداء أو خضراء أو زرقاء فلن يتغير شيء , لأن ما جعل ريال مدريد ما هو عليه هو تاريخه. تاريخ ريال مدريد مختلف , لا يتعلق الأمر بتاريخ عدد كبير من اللاعبين المذهلين الذين لعبوا في ريال مدريد , بل يتعلق بالنادي نفسه. يتعلق بالألقاب. وبالطبع هناك فترات صعبة , هناك فترات لا يستطيع فيها الفريق الفوز كما يفعل الأبطال عادة , هناك دائمًا فترات يجب فيها البناء وإعادة البناء , لكن ذلك موجود في الحمض النووي لريال مدريد، أكبر نادٍ في العالم في جوانب كثيرة: اجتماعيًا واقتصاديًا ومن نواحٍ عديدة. لكن في النهاية، ما يبقى هو الألقاب , وعندما نتحدث عن ريال مدريد، فإننا نتحدث عن تاريخ كرة القدم وعن الإرث الكروي”.

وعن الدور الذي سيؤديه كيليان مبابي في ظل بعض الانتقادات التي تعرض لها اللاعب، أوضح قائلًا: “يجب أن أراه بعينيّ , أحتاج إلى فهم أشياء أجهلها في هذه اللحظة. ما أعرفه الآن هو ما أقرأه في وسائل الإعلام وما أراه على التلفاز , أحتاج إلى التعرف على اللاعبين. ليس هذا وقت الكلام , إنه وقت الهدوء والتحليل والتواصل وطرح الأسئلة والإجابة عنها وإقامة حوار سلس وصادق , لأن ما أريده في النهاية هو مساعدة اللاعبين على التطور، ومساعدة الفريق على التطور، ومساعدة النادي على التطور , أنا هنا لمساعدة الجميع، لا للانتقاد، ولا للكلام، بل للاستماع , الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله عن كيليان مبابي هو أنه لاعب استثنائي، وسأحاول مساعدته ليصبح أفضل مما هو عليه”.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version