— برشلونة يعتاد على بدء المباريات متأخرًا في النتيجة، رغم أنه غالبًا ما يتمكّن من قلبها، ويُعد داني أولمو من العناصر الأساسية في ذلك
فريق هانزي فليك لا يستسلم وقادر على قلب أي نتيجة سلبية . كان الأمر كذلك في الموسم الماضي، كما أظهر في مباريات مثيرة أمام سيلتا فيغو، وريال مدريد، وإنتر ميلان، من بين آخرين، ويبدو أن هذا النمط لم يتغير، فبرشلونة هذا الموسم لا يزال يتلقى الأهداف أولًا قبل أن يتفاعل.
من آخر أربع مباريات بدأ برشلونة متأخرًا في ثلاث منها، فاز في مباراتين وخسر واحدة . على وجه التحديد، أمام ريال سوسييداد، تقدّم ميكيل أويارزابال للمضيف بينما رد غيديس على تعادل راشفورد، ليضع الهدف النهائي 2-1 على اللوحة , أما أمام سلافيا، ورغم تقدّم المنافس في ظل برودة براغ، فقد ردّ الكتالونيون وتمكّنوا من الفوز 2-4 , حدث شيء مشابه أمام كوبنهاغن في المواجهة الحاسمة لدخول الثمانية الأوائل، حيث بفضل أهداف ليفاندوفسكي، لامين، رافينيا، وراشفورد قلب فريق هانزي فليك النتيجة من 0-1 إلى الفوز 4-1.
إجمالًا، هذا الموسم بدأ برشلونة متأخرًا في 14 مباراة، تسع منها في الليغا وخمس في دوري أبطال أوروبا، وتمكّن من قلب النتيجة في تسع، وتعادل في واحدة، وخسر في ثلاث , ورغم أن الأهداف موزعة بشكل جيد في فريق هانزي فليك، وكل اللاعبين قادرون على بدء ردات الفعل الجماعية لقلب النتيجة، هناك لاعب محدد يبدو أنه يستحق لقب «قلب النتائج».
داني أولمو، مفتاح أوروبا
بعد إصابة بيدري، شهد داني أولمو تراجع موقعه في الفريق من مهاجم خلف المهاجم إلى محور مزدوج. ومع ذلك، أمام سلافيا براغ، في المباراة نفسها التي أصيب فيها التينيريفي، ظهر لاعب لايبزيغ السابق ليفتح الطريق للانتصار بتسديدة قوية حولت النتيجة إلى 2-3، في مباراة انتهت بفوز برشلونة 2-4 رغم البدء متأخرًا.
لكن أهمية أولمو في تحقيق التأهل بين الثمانية الأوائل لم تتوقف عند هذا الحد. أمام كوبنهاغن، ومع تأخر الفريق في النتيجة، مرّر كرة رائعة إلى لامين ليقدّم الأخير الكرة على طبق من ذهب لليفاندوفسكي، ما يجعل دوره في المباراتين اللتين قلب فيهما برشلونة النتيجة مؤكدًا بلا شك.
وعلاوة على ذلك، لا تنتهي أهميته في دوري الأبطال، بل في الليغا أيضًا حيث منح أهدافه برشلونة ثمانية نقاط إضافية: أمام ألافيس بدأ الفريق متأخرًا، فسجّل أولمو الهدفين 2-1 و3-1 للفوز، ضد أتلتيكو مدريد أحرز الهدف الثاني بتسديدة يسارية رائعة، أمام إسبانيول سجل بطريقة مذهلة في زاوية المرمى عندما كان التعادل 0-0 متوقعًا، وأمام أوفييدو اقتنص كرة مرتدة للتقدم على منافسه.
إجمالًا، الدولي الإسباني سجّل هذا الموسم سبعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، مع العلم أن ستة من هذه الأهداف كانت في آخر عشر مباريات، ما يدل على أدائه المتصاعد واللحظة المتميزة التي يمر بها.
(المصدر : صحيفة سبورت)
شبكة برشلونة الإخبارية تابع أحدث أخبار برشلونة اليوم وكل جديد عن نادي برشلونة على موقعنا المختص. احصل على تحليلات، نتائج المباريات، وأبرز الأخبار اليومية لفريق برشلونة.