— ما لم تره الكاميرات من مباراة إشبيلية وبرشلونة: لا تٌغضب لامين، وكوندي بين أصدقائه، وعناق فيرمين الأكثر خصوصية… الرقم 10 رد على صافرات الاستهجان بتمريرتين حاسمتين، والمدافع الفرنسي حظي بحب جماهيره السابقة، فيما كان اللاعب الأندلسي بطل واحدة من أكثر لحظات الأمسية عاطفية
برشلونة عاد من ملعب رامون سانشيز بيزخوان بثلاث نقاط إضافية في رصيده لكن المباراة حملت الكثير من القصص الأخرى بعيدًا عن الأهداف , معركة لامين مع المدرجات وعودة جول كوندي الخاصة إلى الملعب الذي كان معقلًا له رغم عدم مشاركته، واللقاء العاطفي بين فيرمين وجدته كانت من أبرز الصور التي حملتها ليلة قوية في إشبيلية.
لامين في مواجهة سانشيز بيزخوان
لامين يامال كان منذ الدقيقة الأولى، واحدًا من أبرز أهداف جماهير ملعب رامون سانشيز بيزخوان , صافرات استهجان قوية رافقت مهاجم برشلونة في كل مرة لمس فيها الكرة، ومع تعقد الأمور بالنسبة إليه تحولت الصافرات أيضًا إلى إهانات من بعض قطاعات الملعب.
الأجواء ربما كانت متأثرة مسبقًا بتلك المقابلة مع خورخي فالدانو التي اعترف خلالها لامين بأنه يحب مشاهدة ريال بيتيس، وهي الحكاية التي لم تمر دون أن تثير انتباه جماهير إشبيلية , سواء كان ذلك هو السبب أو ببساطة بسبب كونه واحدًا من أبرز نجوم برشلونة، فإن الرقم 10 حصل على استقبال لا يُنسى.
بداية لامين لم تكن موفقة تحديدًا , علامات الإحباط ظهرت عليه منذ الدقائق الأولى بل إنه أزال الضمادة عن يده خلال الدقائق الأولى، في تصرف يكرره عادة عندما لا تسير الأمور كما يريد في بداية المباريات , عادته الخاصة , و بعد ذلك بقليل اصطدمت إحدى تسديداته بالقائم، فيما كانت جماهير المدرجات تزيد من ضغطها أكثر فأكثر.
لحظة الرد جاءت عندما قرر لامين الإجابة , لاعب برشلونة استدار نحو الجماهير وقام بإشارة يطلب فيها منهم مواصلة إطلاق صافرات الاستهجان عليه , الأجواء ازدادت توترًا لكن الرد الحاسم جاء فوق أرضية الملعب , وفي اللحظة التي كان فيها أكثر غضبًا من المدرجات أخرج لامين أفضل ما لديه وقدم التمريرتين الحاسمتين اللتين كانتا حاسمتين في منح برشلونة الفوز.
الرقم 10 أثبت مرة أخرى أنه يرتفع بمستواه أمام أكثر الأجواء عدائية , وملعب رامون سانشيز بيزخوان انتهى إلى درس واضح: لا تُغضب لامين يامال.
كوندي يعود إلى منزله دون لعب
جول كوندي عاد إلى إشبيلية لكن دون المشاركة ولو لدقيقة واحدة , المدافع الفرنسي سجل أمام الفريق الأندلسي ثاني مباراة متتالية دون مشاركة واضطر إلى متابعة ليلة خاصة جدًا من مقاعد البدلاء في الملعب الذي كان معقله لعدة مواسم.
جماهير إشبيلية لم تنسه , كوندي كان واحدًا من أكثر لاعبي برشلونة الذين حظوا بهتافات الجماهير، واستغل جزءًا كبيرًا من فترة الإحماء للاقتراب من المشجعين وتحية الجماهير , كما التقط صورًا مع بعض المشجعين الموجودين بالقرب من أرضية الملعب.
🔵🔴 Kounde el único azulgrana que se ejercita después de la victoria tras quedarse sin jugar por segundo partido consecutivo
— Diario SPORT (@sport) September 19, 2026
📹 @ToniMunar10 pic.twitter.com/cbndXw0VRY
رابطه بإشبيلية أصبح أكثر وضوحًا مع نهاية المباراة , وبينما غادر بقية زملائه أرضية الملعب كان كوندي اللاعب الوحيد من برشلونة الذي بقي فوق العشب لمواصلة الجري، فيما قابله ملعب رامون سانشيز بيزخوان بالتصفيق الحار.
ومع بدء الملعب في إفراغ مدرجاته جاءت الصورة الأكثر خصوصية , المدافع الفرنسي جلس في إحدى المدرجات إلى جانب أصدقائه وأفراد عائلته، الذين سافروا إلى إشبيلية لمرافقته في ليلة خاصة جدًا , كوندي عاد إلى منزله. هذه المرة دون لعب، لكنه شعر بحب جماهير لم تنسه.
فيرمين والعناق مع جدته
فيرمين لوبيز خاض 76 دقيقة في ملعب رامون سانشيز بيزخوان وترك مرة أخرى ذلك المجهود الكبير الذي يميزه , اللاعب الأندلسي قاتل على كل كرة لكن لحظته الأكثر خصوصية جاءت بعد صافرة النهاية، عندما تراجعت كرة القدم إلى المرتبة الثانية.
🥰 Fermín y el 𝒄𝒂𝒓𝒊𝒏̃𝒐 𝒅𝒆 𝒔𝒖 𝒂𝒃𝒖𝒆𝒍𝒂.#LALIGAEASPORTS #LaCasaDelFútbol pic.twitter.com/PPhWX4w8tS
— Movistar Plus Deportes (@MPlusDeportes) September 19, 2026
لاعب إل كامبييو توجه إلى المدرجات لتحية جدته التي سافرت إلى إشبيلية لمشاهدته وهو يلعب , كاميرات «موفيستار بلاس» التقطت اللقاء بينهما، وقدمت واحدة من أجمل صور الأمسية , فيرمين ذاب في عناق مع جدته، وقضى بضع ثوانٍ مع عائلته قبل مغادرة الملعب , زيارة خاصة إلى أرضه، وعناق أكثر خصوصية لإنهاء الليلة.
(المصدر : صحيفة سبورت)…
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر
