كونسيساو

مانشستر يونايتد يدخل على خط صفقة برشلونة

نادي مانشستر يونايتد يتدخل في صفقة كونسيساو لصالح برشلونة … قدّم «الشياطين الحمر» عرضًا بقيمة 40 مليون يورو من أجل جوهرة بالميراس، رغم أن اللاعب يفضّل انتظار معرفة نوايا النادي الكتالوني


إدواردو كونسيساو هو أحد أبرز الأسماء في الأيام الأخيرة , مهاجم بالميراس يُعد من أكبر مواهب قارة أمريكا الجنوبية، وفي عمر 16 عامًا بدأت الأندية الأوروبية الكبرى تترصده من أجل التعاقد معه، رغم أنه لا يمكنه الانتقال إلى أوروبا إلا بعد بلوغه سن الرشد في يناير 2028.

برشلونة خطا بالفعل الخطوة الأولى، حيث تواصل ديكو مع وكيل اللاعب لفتح قنوات أولية واستطلاع كيفية إمكانية إتمام الصفقة.

موهبته لا تمر دون أن لا يلاحظها أحد , و هذا الأسبوع حاول مانشستر سيتي تسريع العملية عبر عرض 40 مليون يورو، وهو عرض قرر اللاعب رفضه؛ إذ لا يريد الالتزام بأي نادٍ قبل معرفة النوايا الحقيقية لبرشلونة , ومع ذلك، العروض لا تتوقف، وآخر المنضمين للمنافسة هو الجار المباشر للسيتي , ووفقًا لصحيفة ديلي ميل، فإن يونايتد وضع على الطاولة مبلغًا مماثلًا لعرض السيتي مع حوافز إضافية لم يتم تحديدها بعد.

جاذبية ديكو
بالميراس يطلب أكثر , رغم أن السيتي لا يزال من أكثر المهتمين شراسة فإن برشلونة يعزز اهتمامه مستفيدًا من الميزة التنافسية التي يمثلها ديكو , المدير الرياضي للنادي الكتالوني يحافظ على تواصل مباشر مع جواو باولو سامبايو، منسق أكاديمية بالميراس، كجزء أساسي من استراتيجيته , في المقابل، رفض النادي البرازيلي بالفعل عروضًا من نيوكاسل ونابولي.

النادي ومحيط اللاعب يدرسان بعناية الوجهة الأنسب. ممثلو كونسيساو عقدوا اجتماعات مع عدة أندية أوروبية، كما سافرت عائلته إلى دول مثل إنجلترا وفرنسا. وتجدر الإشارة إلى أن الموهبة الشابة غيّرت وكيل أعمالها مؤخرًا للانضمام إلى جيوليانو بيرتولوتشي، الذي يمتلك خطًا مباشرًا مع جميع الإدارات الرياضية في كرة القدم الأوروبية الكبرى.

المهاجم، المولود في ديسمبر 2009، تألق في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 عامًا حيث حقق منتخب البرازيل المركز الثالث بفضل هدفين وتمريرتين حاسمتين منه خلال البطولة. والخطة الآن هي أن يبدأ بالاندماج مع الفريق الأول في بالميراس لاكتساب الخبرة في مستوى النخبة.

وهكذا يسير كونسيساو على خطى جواهر أخرى صعدت مؤخرًا مثل إندريك وإيستيفاو. ابن ساو باولو يستعد ليكون الاسم التالي في القائمة، وكل المؤشرات تشير إلى أن الأسابيع المقبلة ستحدد مستقبلًا ما زال حتى الآن يضع نصف القارة في حالة ترقب.

(المصدر : صحيفة سبورت)