غارسيا فيردورا

ليلة غيرت وجه التحكيم الإسباني

شارك المقال مع الأصدقاء

التحكيم الكبير لغارسيا فيردورا، الخطوة الحاسمة لإنهاء الجهوية … رضا تام داخل لجنة الحكام عن أداء الحكم الكتالوني في الديربي


يشكل التحكيم الذي قدمه مساء أمس الحكم الكتالوني فيكتور غارسيا فيردورا، في ديربي إسبانيول وبرشلونة، نقطة تحول قبل وبعد في تاريخ التحكيم الإسباني , الأداء الكبير للحكم الشاب، الذي لا يتجاوز عمره 31 عامًا، يمثل الخطوة النهائية والكاملة لإنهاء الجهوية التحكيمية في الليغا.

حتى الآن، كان الحكام الذين يُعيّنون لإدارة ديربيات مثل إشبيلية–بيتيس، أو ليفانتي–فياريال المؤجل، أو رايو فايكانو–خيتافي، ينتمون إلى نفس الإقليم. فالحكم مونيرا مونتيرو، المولود في خاين، أدار ديربي إشبيلية. ومارتينيث مونيرا، المولود في بينيدورم، سيدير الديربي المؤجل في إقليم فالنسيا , أما الحكم المدريدي أورتيث أرياس فقد أدار مباراة رايو فايكانو–خيتافي التي افتتحت الجولة، رغم أن خيتافي ينتمي إلى مدينة ضمن إقليم مدريد، لكنه ليس فريقًا من العاصمة نفسها مثل ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد أو رايو فايكانو ذاته.

الرضا داخل لجنة الحكام
الرضا بلغ ذروته داخل الجهاز التحكيمي للجنة الحكام بشأن أداء غارسيا فيردورا خلال دقائق المباراة التسعين , فقد كانت مخاطرة كبيرة نظرًا للأجواء التي أحاطت بالمواجهة بسبب عودة خوان غارسيا إلى كورنيّا، إضافة إلى سوابق المواسم الأخيرة. ومع ذلك، لم يفقد الحكم السيطرة على اللقاء في أي لحظة، وكان حاضرًا بقوة، وأدار المباراة بأفضل صورة ممكنة.

احتسب غارسيا فيردورا 10 أخطاء على إسبانيول و14 على برشلونة , وأشهر بطاقتين صفراوين، لكل من بول لوزانو ومانولو غونثاليث، وفي الحالتين بسبب الاحتجاج على قراراته , كما دوّن في التقرير واقعة رمي الزجاجات في الدقيقة 90، وهو ما قد يهدد بإغلاق الملعب.

وقد ولّد أداء الحكم الكتالوني سعادة كبيرة داخل لجنة الحكام الحالية، التي يترأسها فران سوتو، وهو أول من راهن على إنهاء هذا القيد الجهوي القائم حتى الآن في التحكيم الإسباني.

(المصدر / صحيفة MD)

شارك المقال مع الأصدقاء