ليفاندوفسكي

ليفاندوفسكي يوضح علاقة المنافسة مع فيران توريس

شارك الخبر مع الأصدقاء

روبرت ليفاندوفسكي يشرح كيف يدير هانسي فليك المنافسة مع فيران توريس … و يستعرض المهاجم مسيرته في برشلونة ببولندا ويتحدث عن مستقبله


المهاجم البولندي استعرض مسيرته في نادي برشلونة في مقابلة مع مجلة “بيليكا نوزنا”، حيث تحدث بصراحة عن أدائه، المنافسة مع فيران توريس، إدارة دقائق اللعب، تطور الفريق ومستقبله.

وصف ليفاندوفسكي عام 2025 بأنه “عام مكثف وأحيانًا مضطرب”، لكنه أبدى رضاه , وأقر بأن الأمور لم تكن مثالية دائمًا، مشيرًا إلى الإصابات كأحد أصعب اللحظات : “حدثت في الأوقات التي شعرت فيها أنني يمكنني تقديم المزيد للفريق”، مثل نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر: “مشاهدة كل شيء من على مقاعد البدلاء كان على الأرجح الأصعب؛ وألمّ أكثر. شعرت أن الفريق كان قريبًا جدًا من النهائي، لكنني لم أستطع المساعدة كما أردت”.

المنافسة مع فيران توريس

حول المنافسة مع فيران توريس قلّل ليفاندوفسكي أي توتر وشرح السياق الحقيقي للجدول: “في الواقع، لا توجد العديد من حصص التدريب بين المباريات ليُحسم كل شيء هناك. لا أعتبرها منافسة مباشرة في التدريب” , وأوضح أن “المدرب هانسي فليك لديه رؤيته ومفهومه الخاص، ويلتزم بخطة محددة”، وأن عوامل مثل “من لعب مؤخرًا وكم، ومن سيكون خصمنا” تؤثر على التشكيلة.

وتقبل التناوب الطبيعي: “مع كثرة المباريات، التناوب في مركز المهاجم أمر طبيعي، وأعتقد أن فيران وأنا نستفيد من الوضع الحالي”.

ويعترف أن توزيع دقائق اللعب الجديد يعود عليه بفوائد واضحة : “من جهة، جميع اللاعبين يريدون اللعب قدر الإمكان لأن وتيرة المباريات حاسمة , ومن جهة أخرى، الوضع الحالي يمنحني مزيدًا من الانتعاش والطاقة، جسديًا وذهنيًا” , وأوضح الفرق: “عندما تلعب 90 دقيقة كل ثلاثة أيام، كل حياتك تدور حول التعافي… الآن التوازن أفضل قليلًا. أشعر بالتعب، لكنني لست مرهقًا , وهذا هو الفارق الأساسي”.

وعند سؤاله عن العمر، كان حازمًا: “كثير من الناس يرون لعبتي من منظور العمر، لكنه غالبًا منظور مضلل” , وأكد أنه جسديًا “على مستوى مرتفع جدًا”، وأن أرقامه مستمرة، ولا يرى “انخفاضًا في قدراته الحركية” , وأضاف: “لا أشعر أنني متخلف عن اللاعبين الأصغر سنًا، لا جسديًا ولا فنيًا” , وحتى أطلق رسالة واضحة: “أعرف أنه لو اضطررت للعودة إلى وتيرة اللعب 90 دقيقة كل ثلاثة أيام، سأكون مستعدًا”.

على الصعيد الجماعي، لم يوافق تمامًا على فكرة أن برشلونة أقل اعتمادًا على الفردية : “الأفراد ما زالوا أهم أصولنا؛ هم من يصنعون الفارق في النهاية” , لكنه أقر بأن الفريق وجد “توازنًا أفضل” وأن “الجميع على أرض الملعب قادرون على تحمل الحمل”.

وأشار أيضًا إلى تعديلات تكتيكية حديثة: “لم نعد نلعب في الأمام بنفس كثافة الموسم الأول. أصبحنا أكثر مرونة دفاعيًا ولا نتحمل المخاطر دائمًا كما في الموسم الأول”.

بيدري ولامين يمال

كما وجه ليفاندوفسكي كلمات الثناء لبيدري : “إنه لاعب استثنائي. يمتلك إمكانيات هائلة، من الناحية الفنية رائع، وطريقة تحركه بالكرة ورؤيته للعبة مذهلة” , ودافع عن لامين يمال أمام أي انتقادات بشأن عدم استقراره: “تقلبات المستوى طبيعية تمامًا للاعب صغير السن” , وحتى عندما لا يكون في أفضل حالاته، شدد على أنه “يضيف الكثير من الطاقة الإيجابية للفريق ويصنع الفارق”.

عن مستقبله تجنب البولندي أي إعلان , ومع اقتراب عقده من نهايته كان واضحًا: “بالتأكيد، لم يحن الوقت بعد لاتخاذ القرارات” , ولم يرغب في التكهن بشأن دوري أبطال أوروبا كخاتمة محتملة: “لا أعرف ما سيحدث في دوري الأبطال. الفوز به بعيد جدًا، فلا جدوى من التساؤل ماذا لو…”. لكنه أقر بأن “إنهاء مسيرتي مع النادي بتحقيق دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية مع نادٍ ثاني سيكون رائعًا”.

بعد أربعة أعوام في برشلونة، أبدى ليفاندوفسكي رضاه عن تجربته مع الفريقالبلاوغراني : “لو قال لي أحدهم أنني سأحرز هذا العدد من الأهداف وأحقق هذا العدد من الألقاب، لكنت قبلت ذلك دون تردد” , وأوضح أنه لا يزال ملتزمًا تمامًا بالمشروع.

(المصدر : صحيفة سبورت)

شارك الخبر مع الأصدقاء