Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

ليفاندوفسكي … وداع أسطورة برشلونة بالأرقام

ليفاندوفسكي
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

روبرت ليفاندوفسكي، أسطورة برشلونة: التزام، 119 هدفًا وثلاثة ألقاب دوري في 4 سنوات … جاء من بايرن ميونيخ الفائز إلى برشلونة في حالة انهيار بعد كوفيد وبعد ميسي، وسيرحل من الباب الكبير في سن 37 عامًا، كونه الهداف رقم 14 في تاريخ النادي


روبرت ليفاندوفسكي يستحق أن يرحل بصفته أسطورة , فهو أسطورة في كرة القدم وأيضًا في تاريخ برشلونة , أرقامه والتزامه يثبتان ذلك , ومع لحظة وداعه، والتي ستكون هذا الأحد (21:00) أمام بيتيس في آخر مباراة له بقميص برشلونة في ملعب سبوتيفاي كامب نو، فإن النظر إلى إرثه في النادي الكتالوني يبعث على الدهشة ويجلب اعترافًا فوريًا.

سيرحل “ليفي” بثلاثة ألقاب دوري في 4 مواسم ضمن حصيلة إجمالية من 7 ألقاب تشمل أيضًا كأس ملك إسبانيا وثلاثة ألقاب سوبر إسباني , وفي النهائيات الأربع التي فاز بها برشلونة كان ريال مدريد الخصم، حيث سجل 6 أهداف في 11 كلاسيكو , وهي جزء صغير فقط من 119 هدفًا سجلها في 191 مباراة , وقد تجاوز للتو هريستو ستويتشكوف (117 هدفًا) وهو في المركز 14 في الترتيب التاريخي للنادي الكتالوني.

كان بإمكان البولندي البقاء في ميونيخ مع فريق أكثر طموحًا في أوروبا من برشلونة، لكنه في سن 33 اختار تحدي المشاركة في إعادة إحياء نادٍ كان في حالة انهيار بعد كوفيد وبعد ميسي , ومنذ اليوم الأول أراد التأقلم، وتحدث الإسبانية مبكرًا، وأثبت أنه لم يأتِ إلى كتالونيا في عطلة أو للاستجمام تحت شمس لا تكاد تظهر في بافاريا , كان قائدًا بفضل مسيرته، وانسجم حتى مع اللاعبين الشباب مثل غافي

سجل 23 هدفًا ونال لقب الهداف في موسمه الأول (33 هدفًا إجماليًا) وفاز بأول دوري مع تشافي هيرنانديز , في موسمه الثاني انخفض إلى 26 هدفًا إجماليًا، لكن عودته مع هانسي فليك الذي كان قد فاز معه بكل شيء في ميونيخ، رفع رصيده إلى 42 هدفًا رغم غيابه شهرًا في نهاية الموسم , هذا الموسم تراجع إلى 18 هدفًا، لكن بعض أهدافه كانت حاسمة مثل هدفه في نهائي السوبر أو في الدوري في ملعب ميتروبوليتانو.

كان قاتلًا داخل منطقة الجزاء، لكن ستبقى لديه حسرة دوري أبطال أوروبا، الذي فاز به عام 2020 مع بايرن عندما ساهم بهدف في الفوز 2-8 على برشلونة في لشبونة في ربع النهائي , في موسمه الأول مع برشلونة كان أول من طلب الاعتذار بعد الإقصاء في دور المجموعات رغم تسجيله ثنائية غير مؤثرة أمام إنتر (2-2) في ملعب سبوتيفاي كامب نو، ما أدى إلى تحويل الفريق إلى الدوري الأوروبي , في 2024 ودّع البطولة أمام باريس سان جيرمان في ربع النهائي، ثم أقصاه إنتر في نصف النهائي الموسم الماضي بعد غيابه عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، وعدم نزوله إلا قبل وقت قصير من أن يجبر أتشيربي على التمديد الذي حرم برشلونة بقيادة هانسي فليك من بطاقة النهائي في ميونيخ التي يحبها , وكان أتلتيكو مدريد رابع ضحاياه في أوروبا، لكنه سيغادر برشلونة بـ23 هدفًا في دوري الأبطال، أقل بهدفين فقط من لويس سواريز وريفالدو، لكن بمعدل أفضل (0.61) منهما , أما ميسي (129 هدفًا وبمعدل 0.87) فهو في مستوى بعيد عن الجميع.

روبرت سيترك مركز المهاجم رقم “9” شاغرًا، لكنه كسب يومًا بعد يوم محبة جماهير برشلونة , سجل أول هدف في ملعب سبوتيفاي كامب نو الجديد، ويستحق تصفيقًا وقوفًا كبيرًا، ووقتًا طويلًا من التكريم.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version