ليفاندوفسكي

ليفاندوفسكي واحد فقط ولا يتكرر

ليفاندوفسكي واحد فقط … المهاجم البولندي دخل في الدقائق الأخيرة، سجل، حسم الفوز أمام أتلتيكو ووضع الدوري على المسار الصحيح


نعلم بالفعل، بل سئمنا من سماعها ، أن ليفاندوفسكي يبلغ 37 عامًا , في الصيف سيُكمل 38 , خاصة من أولئك الذين يسعون للتقليل من قيمة النجم البولندي , نعم، المهاجم لم يعد كما كان في السابق , لكن لا ينبغي لأحد أن ينسى، خاصة بعد ما شوهد في ميتروبوليتانو، أن القليل من ليفي يعني الكثير , وإذا كانت لا تزال هناك شكوك، فلينظروا إلى ما حدث خلال 20 دقيقة التي كان فيها البولندي على أرض الملعب أمام أتلتيكو.

ليفاندوفسكي موجود لما هو مطلوب منه: اللعب بالقدر العادل والضروري لإحداث الفارق , من المرجح جدًا أن روبرت لم يعد قادرًا على تنفيذ ذلك الضغط الأولي الخانق على حارس المرمى أو المدافع المنافس الذي يبدأ اللعب , كما أنه لم يعد قادرًا على القيام بتلك الارتدادات الدفاعية المجهدة للسيطرة على الكرات الطويلة والقيام بمختلف أنواع التمريرات حتى وصول خط الوسط للدعم , حيث يجب قياس الجهود أكثر من أي وقت مضى.

سلسلة طويلة من النقاط السلبية التي لا يمكن لأحد إنكارها، لكنها تُعوَّض، وبأي طريقة! بميزة عظيمة، الأفضل في عالم كرة القدم: الهدف , أمام أتلتيكو، وفي خضم ضغط كتالوني مكثف، وبعد سلسلة طويلة من الفرص المهدرة، خرج ليفي للإنقاذ بإحدى تلك اللقطات التي تُعرّف مهاجمًا قاتلًا حقيقيًا.

بدأ كانسيلو هجمة فردية وبعد عدة مراوغات انتهى بتسديدة على المرمى , تصدى موسو برد قصير، لكن هناك كان ليفاندوفسكي، تمامًا حيث يجب أن يكون “صياد الأهداف” , رد فعل شرس، لمسة كتف دقيقة وهدف من تلك الأهداف التي تعني أكثر بكثير من 3 نقاط , هدف رائع حقيقي للدوري لفريق يسعى لإكمال 10 أيام سحرية: وضع بطولة 25-26 على المسار الصحيح بعد خسارة ريال مدريد، والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال بعد مواجهة عالية التوتر أمام أتلتيكو مدريد.

أرقام ليفي
أرقام ليفاندوفسكي ليست كما كانت في المواسم الماضية , أمر منطقي وطبيعي إذا أخذنا بعين الاعتبار مشاكل بدنية مختلفة، وقبل كل شيء انخفاض عدد دقائق اللعب على أرض الملعب لصالح فيران توريس بشكل أساسي.

رغم هذا الواقع الجديد الذي يعيشه في الموسم الحالي، يمكن لليفي أن يفتخر بالفعل بخوض المرحلة النهائية من الدوري برصيد 12 هدفًا و2 تمريرة حاسمة , الرقم، إذا أخذنا باقي المسابقات في الاعتبار، يرتفع إلى 17 هدفًا و3 تمريرات حاسمة.

معطى آخر يجب أخذه بعين الاعتبار هو أن هدف ميتروبوليتانو جاء في أحد أكثر اللحظات حساسية في مسيرة البولندي , ففي سياق هذا الأسبوع، لم يتمكن روبرت من تجنب خسارة منتخب بلاده أمام السويد وبقي دون بطاقة العبور إلى الملحق المؤهل لخوض كأس العالم المقبل هذا الصيف , ضربة قاسية جدًا في وقت يُناقش فيه بالفعل ما إذا كانت المواجهة أمام السويد هي الوداع مع المنتخب للمهاجم المخضرم.

أخيرًا، لا يزال ليفي في انتظار معرفة ما إذا كان عرض التجديد من برشلونة سيتحقق، وما إذا كان سيقبل في النهاية الاستمرار عامًا إضافيًا في كامب نو أو سيتجه إلى السوق للبحث عن آفاق جديدة.

(المصدر : صحيفة سبورت)