Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

ليفاندوفسكي سيعود إلى برشلونة

ليفاندوفسكي
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

روبرت ليفاندوفسكي، وداع مع تذكرة عودة … المهاجم البولندي سيغلق مرحلته مع برشلونة هذا الأسبوع، لكن سواء هو أو عائلته لديهم قناعة بالاستقرار في برشلونة بمجرد اعتزاله بعد تجربة أخيرة تشير إلى الدوري السعودي


روبرت ليفاندوفسكي يمكنه دائمًا أن يفتخر بأنه ترك بصمة لا تُمحى في جماهير نادي برشلونة , فبعيدًا عن 119 هدفًا سجلها في 192 مباراة رسمية بقميص برشلونة، وعن 7 ألقاب حققها (3 دوريات، 3 كؤوس السوبر الإسباني، و1 كأس ملك) خلال أربع سنوات في النادي الكتالوني، يتذكر الكتلان جيدًا أن المهاجم البولندي ترك فريق بايرن ميونخ البطل ليخوض مغامرة قيادة برشلونة في فترة صعبة بعد رحيل ميسي وأزمة مالية خانقة بسبب جائحة كوفيد-19.

هذا، إضافة إلى كونه محترفًا من الطراز الرفيع منذ اليوم الأول حتى الأخير، جعل ليفاندوفسكي يحظى بوداع يليق بأسطورته في برشلونة , وفي سن 37 عامًا – وسيبلغ 38 في أغسطس المقبل – قرر ليفاندوفسكي أن الوقت قد حان لإنهاء مرحلته مع برشلونة، مدركًا أن دوره في الفريق سيتراجع وأن لاعبًا تنافسيًا مثله يجب أن يبحث عن تحديات جديدة خارج النادي.

ولهذا أراد أن يستمتع بكل لحظة من لحظات وداعه في النادي الذي كان بيته خلال السنوات الأربع الماضية , قبل وأثناء وبعد المباراة، عاش ليفاندوفسكي اللحظة بأقصى مشاعرها وتلقى حب الجميع , من حوالي 60.000 مشجع حضروا خصيصًا لتوديعه؛ ومن زملائه الذين ركضوا لمعانقته عند خروجه من الملعب وسط تصفيق كبير ثم قاموا برفعه على الأكتاف؛ ومن مدربيه وكل الطاقم الفني الذين شكّلوا ممرًا شرفيًا له مع بقية اللاعبين؛ ومن عائلته أيضًا , فقد كانت والدته حاضرة في المدرجات وتأثرت كما تأثر هو برؤية حب الجماهير له، وكذلك زوجته آنا وابنتاه، إضافة إلى نحو عشرين صديقًا، بعضهم مقيم في برشلونة وآخرون قدموا من بولندا خصيصًا لهذه المناسبة

وبعد أن عمّ الصمت ملعب كامب نو وخلا من الجماهير، وبعد كل المشاعر الجياشة التي رافقت التكريم، عاش ليفاندوفسكي في أجواء خاصة لحظاته الأخيرة على أرضية الملعب.

لكن رغم الوداع، فإن روبرت وعائلته في الواقع ودّعوا برشلونة كلاعب لكنهم لم يودعوا المدينة , ووفق ما علمته صحيفة موندو ديبورتيفو من مصادر قريبة من اللاعب، فإن نية ليفاندوفسكي هي العودة إلى برشلونة بعد انتهاء مغامرته الأخيرة التي، باستثناء مفاجأة، ستكون في الدوري السعودي , سواء هو أو زوجته التي تمتلك صالة رياضية في العاصمة الكتالونية، أو ابنتاه، وجدوا في برشلونة بيتًا ترك أثرًا فيهم كما ترك النادي أثرًا فيهم إلى الأبد.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version