غافي

لحظة وفاء عاطفية ميزت عودة غافي إلى برشلونة

“أهدي عودتي إلى جدتي التي توفيت قبل أيام قليلة” … عاد لاعب كرة القدم إلى “سبوتيفاي كامب نو” بعد 204 أيام من الغياب


بعد 204 أيام من الغياب، غافي عاد إلى “سبوتيفاي كامب نو” واستُقبل بتصفيق أسطوري من جماهير نادي برشلونة في الأمتار الأخيرة من المباراة أمام نادي إشبيلية.

تزامن دخوله في الدقيقة 82، بدلاً من رافينيا، مع لحظة احتفالية لبرشلونة، الذي كان يحتفل أيضاً بانتصار الفريق وافتتاح المدرج الشمالي، مع ارتفاع السعة إلى 62000 متفرج.

تأتي عودة لاعب خط الوسط بعد تعافٍ طويل من عملية تنظير للمفصل في الغضروف المفصلي الداخلي للركبة اليمنى، أجريت في سبتمبر 2025، وبعد تجاوز إصابة في الرباط الصليبي أبقته بعيداً عن الملعب لما يقرب من عام قبل ذلك.

“لقد كان الأمر صعباً للغاية، إذا كنت صادقاً معك فقد كان أصعب بكثير من المرة السابقة. لقد عانيت كثيراً. لقد كانت عملية أكثر إيلاماً وكان اليومي بالنسبة لي أكثر صعوبة”، هكذا اعترف اللاعب لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة.

في اللقاء، ظهر البارسا قوياً أمام إشبيلية ولم يخيب غافي الآمال، مُظهراً أن طريقته في المنافسة لا تزال سليمة , و أوضح اللاعب ذلك قائلاً: “سأبقى دائماً على حالي. أنا هكذا منذ أن ولدت. إنها طريقتي في المنافسة. لقد بذلت دائماً كل ما عندي من أجل هذا النادي وسأستمر في القيام بذلك طوال حياتي”.

كانت عودته إلى العشب أيضاً لحظة ذات شحنة عاطفية كبيرة، حيث أهدى اللاعب الأندلسي عودته إلى جدته التي توفيت مؤخراً: “أهدي عودتي للبارسا إلى جدتي، التي توفيت قبل أيام قليلة وأنا أدين لها بحياتي. لقد كنت محظوظاً جداً بوجودها وأعلم أنها تراقبني وستحمينا دائماً”.

وبعيداً عن نتيجة اللقاء، عبر غافي عن سعادته بلقاء فريقه والجماهير مجدداً: “الشعور مع “كامب نو”، مع ناسي، مع الجماهير ومع كل زملائي، فريد من نوعه وأنا سعيد جداً”.

(المصدر : صحيفة سبورت)