لامين يامال

لامين يامال يكشف قصة عائلته وجذوره

— لامين يامال عن تاريخ عائلته: “جدتي وصلت وحدها إلى إسبانيا متسللة داخل حافلة”… جناح برشلونة مرشح للكرة الذهبية لكنه لا ينسى جذوره في ماتارو.


لامين يامال يقترب أكثر فأكثر من الكرة الذهبية , ابن حي روكافوندا يعيش بداية قوية هذا الموسم وأرقامه تتحدث عن نفسها , مستوى اللاعب شهد تصاعدًا مستمرًا وتأثيره في الدوري الإسباني أصبح لافتًا , و حصيلة يامال حتى الآن ستة أهداف في خمس مباريات بالدوري، ضمن مثلث هجومي رائع إلى جانب فيرمين لوبيز ورافينيا.

هذا الأسبوع، يامال منح مقابلة إلى خورخي فالدانو ضمن برنامج “Universo Valdano” على موفيستار+ , و الحديث تناول الاستحقاقات الفردية خلال الموسم , كما تحدث عن عائلته، وهو ما أعاد إلى الأذهان مقابلة أجراها العام الماضي مع خوسيه رامون دي لا مورينا في بودكاست “Resonancia de Corazón” عام 2025، حيث تناول أصوله وبعض المحطات المهمة في حياته بعمق.

و بدأ حديثه لتلخيص معنى أن تكون لامين يامال في الوقت الحالي “لقد غيرت حياتي في كل شيء , في السابق كان بإمكاني فعل ما أريد، كان بإمكاني الخروج لتناول شيء ما مع أصدقائي، أما الآن فلا شيء على الإطلاق , أتذكر فترة الإعداد لهذا الصيف في كوريا واليابان والصين، كان من المستحيل الخروج إلى أي مكان… لكنني سعيد”.

لامين، شاب مكرس لعائلته

لامين يامال شخص يتعامل مع أفراد عائلته الذين قدموا له كل شيء بتواضع، مع رد الجميل لهم , والدته، شيلا إيبانا، مثال على ذلك، فهي شخصية محورية في حياته وربما الشخص الأكثر مرافقة له منذ طفولته.

و قال في المقابلة “كنت أعيش في شقة كانت فيها المطبخ والغرفة في المكان نفسه , أرى والدتي سعيدة، وأرى أن شقيقي يستطيع أن يعيش الطفولة التي كنت أتمنى أن أعيشها، وأن والدي مرتاح في منزله، وجدتي كذلك , والدتي هي ملكتي، وهي أكثر ما أحبه , إنها كل ما يمكن لطفل أن يطلبه”.

فيما يتعلق بالدراسة وطفولته في ماتارو، لامين كان واضحًا في أنه لم يكن يريد الدراسة، وإنما كان يريد لعب كرة القدم , حلم كان حاضرًا في ذهنه، ومع وصوله إلى لاماسيا، تمكن من تحقيقه.

“كنت أتمنى لو درست، لكنني أعتقد أنني لست مهيأً لذلك , و قلت لوالديّ: «إذا كان الأمر يعتمد عليكما في أن أعمل، فنحن في ورطة , لكن إذا كنتما تريدان أن أصبح لاعب كرة قدم، فاطمئنا، لأنني سأصبح لاعب كرة قدم» , والدتي كانت تقول لي إنني لن ألعب إذا لم أدرس , في إحدى المرات كنت في لاماسيا واتصلت بها , قلت لها: «أمي، سأذهب إلى المدرسة، لكنني لن أفعل شيئًا , سأستعد للتدرب في فترة ما بعد الظهر». قالت لي: ماذا تقول؟ ماذا تناولت؟ فقلت لها: «إذا ركزت، فسأصبح لاعب كرة قدم» , لم أقنعها، وكانت توبخني كل يوم. حتى عندما ظهرت لأول مرة، وبختني أيضًا لأنني كان يجب أن أدرس ولم أكن أدرس , أنصح الناس بألا يفعلوا ما فعلته أنا، لأنه كان من الممكن بكل بساطة ألا أصبح لاعب كرة قدم”.

شخصية أخرى مهمة في عائلته هي فاطمة نصراوي التي وصلت من المغرب “جدتي وصلت وحدها إلى إسبانيا من المغرب، متسللة داخل حافلة , كانت أول من وصل , بدأت العمل حتى يتمكن والدي من القدوم , والدتي جاءت من غينيا , والداي تعارفا في برشلونة، وبدأنا نعيش في سكن يضم عددًا من الآباء الشباب , نشأت هناك، وكان المكان أشبه بقاعة طعام يقدمون فيها الطعام لنا جميعًا , بعد ذلك عشنا دائمًا في إحدى الغرف التي كان الأصدقاء يتركونها لنا، إلى أن انفصل والداي”، هكذا أنهى ابن روكافوندا حديثه.

(المصدر : صحيفة سبورت)…