— لامين يامال يروي رحلة عائلته المؤثرة إلى إسبانيا
كشف لامين يامال، نجم برشلونة البالغ من العمر 19 عامًا، تفاصيل مؤثرة عن رحلة عائلته إلى إسبانيا، متحدثًا عن الصعوبات التي واجهها أفراد أسرته قبل أن يبدأ هو رحلته نحو عالم كرة القدم ويصبح أحد أبرز نجوم اللعبة.
وخلال ظهوره في بودكاست الإعلامي خوسيه رامون دي لا مورينا، سلط اللاعب الضوء على الدور الكبير الذي لعبته جدته من جهة والده في تغيير مستقبل العائلة.
وقال: “أول شخص وصل إلى إسبانيا كان جدتي من جهة والدي، فقد جاءت بمفردها على متن حافلة. صعدت إلى الحافلة في المغرب، وتوقفت في الجزيرة الخضراء، ثم في غرناطة، حتى تمكنت من الوصول إلى ماتارو. كانت أول فرد من عائلتنا يصل إلى هنا.”
وأوضح الدولي الإسباني أن جدته، بعد استقرارها في إسبانيا، كرست حياتها للعمل من أجل لمّ شمل الأسرة.
وقال: “كانت تعمل صباحًا، وبعد الظهر، وفي الليل حتى يتمكن والدي من القدوم، لأنه بقي في المغرب مع شقيقته فقط. وعندما جمعت بعض المال، دفعت لسيدة كي تحضر والدي إلى إسبانيا عندما كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات.”
كما كشف يامال أن والدته سلكت طريقًا مشابهًا، إذ وصلت إلى إسبانيا من غينيا الاستوائية وهي في الثالثة من عمرها برفقة جدها، قبل أن تستقر العائلة في برشلونة، حيث تعارف والداه لاحقًا وبدآ حياتهما معًا.
وتحدث مهاجم برشلونة أيضًا عن طفولته، مؤكدًا أن السنوات الأولى من حياته كانت صعبة من الناحية الاقتصادية.
وقال: “بدأنا نعيش في مكان يشبه السكن الجماعي مع آباء شباب آخرين، وهناك نشأت. كان المكان أشبه بقاعة طعام، وكنا جميعًا نحصل على الطعام هناك.”
وأضاف أن أسرته واصلت التنقل من منزل إلى آخر بمساعدة الأصدقاء والمعارف.
وقال: “كنا نعيش دائمًا بالطريقة المعتادة، حيث يكون لدى أحد الأصدقاء منزل ويمنحك غرفة لتقيم فيها. استمر هذا الوضع حتى انفصال والديّ.”
بعد انفصال والديه، انتقل والده للعيش مع جدته، بينما بقي لامين مع والدته في غرانوييرس، حيث واصل دراسته إلى جانب تدريباته مع برشلونة، في الوقت الذي كانت والدته تعمل لساعات طويلة من أجل إعالة الأسرة.
وقال: “كنت أذهب إلى المدرسة، ثم أعود، وبعدها أتوجه إلى التدريبات، وفي المساء فقط كنت أرى والدتي، لأنها كانت تخرج إلى العمل عند الساعة السادسة.”
المصدر: SPORT