— لامين يامال.. أكثر فتكًا وقيادة من أي وقت مضى … الجناح صاحب القميص رقم 10 في برشلونة يتصدر عدة فئات إحصائية في بداية مشوار الدوري الإسباني، إلى جانب تقديمه أفضل أرقامه التهديفية في مسيرته حتى الآن.
لامين يامال، صاحب الـ19 عامًا، يقدم بداية موسم كاسحة، في ظل تعزيز صاحب القميص رقم 10 في برشلونة حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية من خلال عروضه الكبيرة ودوره البارز في نجاحات الفريق الجماعية. والحضور الأبرز له يأتي خصوصًا في الدوري الإسباني، حيث يملك بالفعل سبعة أهداف ويتصدر عدة فئات إحصائية.
وبعد اكتمال الجولات السبع الأولى من البطولة، يأتي لامين يامال في صدارة لاعبي الدوري الإسباني من حيث التمريرات الحاسمة برصيد أربع تمريرات، بالتساوي مع زميله أنتوني غوردون ولاعب إسبانيول خافي هيرنانديز، كما يأتي في صدارة المراوغين برصيد 30 مراوغة ناجحة، متفوقًا على 25 مراوغة للمدريدي كيليان مبابي. وهاتان الناحيتان تمثلان أبرز نقاط القوة في أسلوب لعب الجناح الكتالوني، الذي يستعرضهما في كل مرة يطأ فيها أرضية الملعب.
كما أن لامين يُظهر رؤية كبيرة للعبة وقدرة مميزة على العثور على زملائه في المواقع الخطيرة. والصدارة أيضًا من نصيبه في التمريرات المفتاحية برصيد 28 تمريرة، وكذلك في صناعة أكبر عدد من الفرص الخطيرة، برصيد 10 فرص، خلال بداية مشواره في الليغا. وقوة جذبه لمدافعي المنافسين تمنح بقية لاعبي الفريق مساحات أكبر لإحداث الضرر، ولامين يحول هذه المساحات إلى ذهب.
والنسخة الأكثر فتكًا من رافينيا، إلى جانب أهدافه الـ12 في الدوري الإسباني، تحول دون تصدر لامين يامال قائمة الهدافين «بيتشيتشي» أيضًا. ورصيد لامين يبلغ سبعة أهداف، وهو الرقم نفسه الذي يملكه مبابي وكاميلو، فيما يقدم أفضل بداية تهديفية في مسيرته. ولإعطاء صورة أوضح عن هذا التطور، فإن لاعب روكافوندا لم يكن قد سجل سوى هدفين في أول سبع جولات من الموسم الماضي، كما أن مشاركاته كانت محدودة بسبب معاناته من آلام منطقة العانة، بينما سجل ثلاثة أهداف وصفر أهداف على التوالي في أول سبع جولات من الموسمين السابقين.
والأداء الاستثنائي في الدوري الإسباني يضاف إليه العرض الكبير الذي قدمه لامين في ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا أمام فينورد، حيث سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين.
والنمو الذي يقدمه لامين يامال خلال الشهر والنصف الأول من المنافسات بات أمرًا لا جدال فيه، فيما سيكون التحدي المقبل هو نقل مستواه الجيد إلى المنتخب الإسباني. وبعد خروجه بشعور مختلط بشأن مستواه الفردي في كأس العالم، سيكون جناح برشلونة التهديد الإسباني الرئيسي في مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام إنجلترا وكرواتيا وجمهورية التشيك.
(المصدر : صحيفة MD)