لامين يامال

لامين يامال يعود إلى مستواه المعتاد

— سوار من الذهب … لامين يامال يراكم سبعة أهداف مصنوعة خلال أول خمس مباريات من الموسم، وقد بلغ بالفعل مستواه المعتاد.


“لا أعتقد أنني بحاجة إلى القيام بحملة للفوز بالكرة الذهبية”، كانت كلمات لامين يامال (19 عامًا) خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فينورد، و بخفته المعتادة صاحب الرقم ‘10’ أكد أنه يشعر “بسعادة كبيرة”، فيما كانت مشاركته في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا دليلًا على ذلك , وبعيدًا عن تمريرتيه الحاسمتين وهدفه من ركلة حرة، وهو الأول له بقميص برشلونة، فإن اللقطة الفردية التي انتهت بتمريرة بين ساقي المنافس بعد لمسة بالقدم أظهرت أن لامين لا يزال هو نفسه المعتاد , وتلك هي الإشارات التي تعكس حالته النفسية.

الجدل حول هوية الفائز بالكرة الذهبية أصبح حاضرًا بالفعل في النقاش العام , كيليان مبابي أعلن عن أحقيته مجددًا في قاعة الصحافة بعد موسم حافل للغاية بالأهداف ودون أي لقب , ولامين، الذي “لا يهتم” بالحملات، تحدث بالكرة , هانسي فليك و لويس دي لا فوينتي طالبا بالتصويت له , واللاعب المتخرج من أكاديمية النادي يدرك أنه رغم أن الجائزة تقيم موسم 2025/26، فإن الأيام الأخيرة التي تسبق تسليم الجائزة قد تكون قادرة على ترجيح بعض الأصوات.

لامين يملك سبعة أهداف مصنوعة، بواقع خمسة أهداف وتمريرتين حاسمتين، خلال أول خمس مباريات من الموسم , في مواجهة إلتشي، خلال ظهوره الأول في الدوري، شعر بنقص الانتعاش المعتاد في شهر أغسطس، إلى جانب الحرارة الثقيلة و”تبعات” التتويج بكأس العالم , وهدفه الكبير التالي يتمثل في رفع دوري أبطال أوروبا، وقد بدأ منافسات البطولة القارية بطريقة نجمية , الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعترف به كأيقونته الكبرى، إذ كان أول لاعب يظهر في الفيديو التقديمي للبطولة.

وأمام فينورد، حقق لامين إنجازين , فمن جهة أصبح أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يحمل شارة القيادة , وبعد ست دقائق من ارتدائه الشارة، سجل أول أهدافه من ركلة حرة مباشرة , والهدف يحمل قصة خاصة به , رافينيا بفضل الثقل الهرمي الذي تمنحه له شارة القيادة، كان المنفذ المعتاد للركلات في بداية هذا الموسم , ومع غياب البرازيلي عن أرض الملعب تولى لامين تنفيذ الركلة وسجل وأول ما فعله كان التوجه للاحتفال مع رافينيا , والبرازيلي أوضح لاحقًا أنه ظل قريبًا من لامين خلال المباراة، لأنه لم يكن يريد، في ظل عدم تسجيله، أن ينفصل ذهنيًا عن أجواء اللقاء.

ومنذ خروجه في مواجهة ملعب مارتينيز فاليرو، لعب لامين كل شيء , ورصيده وصل إلى 425 دقيقة، ليكون أكثر لاعبي الفريق من حيث دقائق المشاركة بين لاعبي الملعب , وكل المؤشرات تشير إلى أن هذا سيكون الاتجاه خلال الأسابيع المقبلة، حتى موعد تسليم الكرة الذهبية.

أمام لامين زيارات إلى بارك دي برانس، وسانتياغو برنابيو، وويمبلي في مواجهة دوري الأمم الأوروبية , ولامين، رغم أننا لا نزال في منتصف سبتمبر، بلغ بالفعل مستواه المعتاد: مستوى أحد أكثر اللاعبين إمتاعًا وحسمًا على هذا الكوكب.

(المصدر : صحيفة MD)