Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

لامين يامال يرد على الضجيج بالطريقة التي يعرفها

لامين يامال
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

لامين يرد في الملعب … النجم صاحب القميص رقم ’10’ في برشلونة قدم 90 دقيقة من الموهبة وعدم التوازن والفرص أمام الفريق الباسكي، ولم ينقصه سوى العثور على الهدف


بعد أيام من الضجيج المحيط بحالته النفسية وباللحظة التي يمر بها، لامين يامال رد (19 عامًا) في ظهوره الأول بالدوري على ملعب سبوتيفاي كامب نو بأفضل طريقة يجيدها: اللعب.

أمام أتلتيك كلوب (2-0) كان يشكل تهديدًا مستمرًا، وتحكم في إيقاع المباراة، وتجاوز خصومه من الخارج ومن الداخل لم يحرم من التسجيل سوى لأن أوناي سيمون والعارضة أصرّا على منعه من ذلك.

النجم الشاب كان أحد أبرز أبطال برشلونة الذي سيطر تقريبًا من البداية إلى النهاية , النتيجة النهائية 2-0، بأهداف رافينيا وفيرمين لوبيز، جاءت أقل مما يستحقه الفريق الكتالوني بالنظر إلى الفرص التي صنعها، وخاصة بسبب أداء أوناي سيمون الذي أنهى المباراة كأفضل لاعب فيها.

برشلونة أنهى المباراة بنسبة استحواذ بلغت 70.2%، و22 تسديدة، و10 منها على المرمى , وفي تلك الهيمنة كان لامين صاحب دور بارز: سبع تسديدات، ثلاث منها بين القائمين والعارضة، وخمس فرص مصنوعة، وثلاث مراوغات مكتملة , كما حاول إرسال ست عرضيات، وشارك بشكل مستمر في لعب برشلونة , وتُظهر تدخلاته الـ85 أيضًا مدى تأثيره.

لكن الأرقام حتى تبدو أقل من أن تشرح مباراته , لامين كان متحركًا، جريئًا، ويمنح ذلك الشعور بالخطر الذي يظهر في كل مرة يستلم فيها الكرة وهو في وضعية أفضل , إنه يفرض دائمًا قيودًا على خصومه، ذهب إلى الخارج وهاجم من الداخل، وواجه الظهير يوهانيكو مرة تلو الأخرى – وكانت مواجهة جيدة أمس – وعندما كان أتلتيك يرسل مدافعين اثنين لمراقبته وجد أيضًا الطريقة للخروج من الضغط , و كان لأوناي سيمون دور كبير في عدم انتهاء أدائه بإحصائية أكثر إثارة , حيث اضطر حارس المرمى الباسكي إلى التدخل ثلاث مرات لمنع هدف صاحب الرقم ’10’.

ولا تزال هناك فرصة رابعة , في الشوط الثاني تلقى لامين الكرة بعد استرجاع من فيرمين وعاد للبحث عن تسديدته المقوسة المعتادة , هذه المرة لم يكن بإمكان أوناي فعل أي شيء: اصطدمت الكرة بالعارضة , كما وضع لامين زملاءه في وضعية أفضل , حصل رافينيا على فرص بعد تمريرات من صاحب القميص ’10’، وحصل أديمي على فرصة واضحة جدًا بعد هجمة أخرى كان لامين بطلها، ليؤكد من جديد أن تأثيره يتجاوز بكثير التسديدة أو الهدف أو المراوغة.

(المصدر : صحيفة MD)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version