لامين يامال

لامين يامال يرد.. إشارة في المدرجات ثم هاتريك رافينيا

لامين يامال يُسكت سانشيز بيثخوان بتمريرتين حاسمتين لرافينيا … الجناح الكتالوني، الذي تعرض لصافرات الاستهجان والسخرية من جماهير إشبيلية في الشوط الأول، ردّ بطلب المزيد من الضجيج من المدرجات، ثم بتمريرتين حاسمتين أسهمتا في ثلاثية رافينيا.


ملعب سانشيز بيثخوان حدد هدفه مبكرًا. لامين يامال كان محور اهتمام جماهير إشبيلية خلال الشوط الأول من مباراة إشبيلية وبرشلونة، والجناح الكتالوني، بعيدًا عن الاختباء، قبل التحدي.

الشرارة جاءت بعد مرور أكثر من نصف ساعة بقليل، والنتيجة كانت 1-1. وفي الدقيقة 35، سقط لامين يامال بعد احتكاك في لقطة طالب فيها بركلة جزاء، لكن الحكم خوان مارتينيز مونويرا لم يرَ أي مخالفة تستوجب العقوبة. والمدرجات، التي كانت تضعه بالفعل تحت أنظارها، احتجت على اللقطة. وبعد دقيقتين فقط، صنع صاحب القميص رقم 10 جدارًا مع فيرمين لوبيز، ثم سدد الكرة فوق العارضة. واحتفلت مدرجات بيثخوان بإخفاقه بسخرية.

إشارات إلى المدرجات

رد لامين يامال لم يتأخر. والجناح التفت نحو الجماهير، وبيديه طلب منها المزيد من الضجيج، داعيًا المشجعين إلى مواصلة إطلاق صافرات الاستهجان. والإشارة لم تمر دون ملاحظة داخل أرضية الملعب، إذ اقترب ثلاثة لاعبين من إشبيلية، من بينهم القائد سوازو وكوتشوراشفيلي، للاعتراض على رد فعله في مباراة كانت قد أصبحت ساخنة بالفعل، وإن كانت دون الخروج عن الحدود المعتادة.

تمريرتان حاسمتان لرافينيا

الجناح الكتالوني كان قد وجه تحذيرًا مبكرًا في الدقيقة 8، بتسديدة بعيدة انتهت في القائم، وبعد الاستراحة واصل البحث عن مرمى فلاشوديموس. وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني، حاول التسديد مرتين من على حدود منطقة الجزاء، لكن المحاولتين مرتا بمحاذاة القائم الأيسر.

الرد الحاسم جاء في صورة تمريرات حاسمة. وفي الدقيقة 52، راوغ لامين يامال لاعبين من إشبيلية وخلق هجمة الهدف الثاني لبرشلونة، والتي أنهاها رافينيا برأسية منحت فريقه التقدم 2-1. والمهاجم البرازيلي كان قد سجل هدف التعادل في الدقيقة 22، بعد الهدف الافتتاحي الذي حمل توقيع يوسف فوفانا.

وفي الدقيقة 69، عاد الجناح للعثور على قائده، الذي أكمل ثلاثيته ووضع برشلونة في المقدمة 3-1. وتمريرتان حاسمتان كانتا رد لامين يامال على مدرجات لم تمنحه أي هدنة.

(المصدر : صحيفة سبورت)