— خبير في القيادة ينتقد خطاب لامين يامال في حفل الكرة الذهبية … لويس سولديفيلا، الخبير في القيادة: “لامين يامال تحدث في خطابه عن مواصلة الفوز بالألقاب الجماعية والفردية، بينما تحدث أوناي سيمون عما سيبقى عندما تنتهي الألقاب: أن تكون إنسانًا جيدًا وزميلًا جيدًا”. والخبير نشر تدوينة عبر منصة لينكدإن، اعترف فيها بأن أفضل خطاب في الحفل كان خطاب أوناي سيمون.
لامين يامال لم يتمكن من الفوز بالكرة الذهبية، لكنه تُوّج مجددًا بجائزة أفضل موهبة شابة في العام، ليرفع رصيده إلى ثلاث جوائز في هذه الفئة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جائزة كوبا. واللاعب الشاب علّق على تتويجه قائلًا: “إنه لشرف كبير أن أحصل على هذه الجائزة. كنت أتمنى أن يكون كوبارسي هنا، فهذه الجائزة يجب أن تكون له”.
حفل الكرة الذهبية أثار الكثير من النقاشات، ومن بينها الإطلالة التي اختارها اللاعب المنحدر من حي روكافوندا لحضور المناسبة. ولامين يامال ظهر ببدلة سوداء بالكامل، لكن المفاجأة الكبرى كانت في الإكسسوار الذي ارتداه، وهو زهرة باللون المرجاني. كما أثار خطابه الانتباه أيضًا، بعدما خضع لتحليل من خبير القيادة لويس سولديفيلا عبر حسابه الشخصي على منصة لينكدإن.
في البداية، كان الخبير حريصًا على الكشف عن صاحب أفضل خطاب في الحفل بأكمله، إذ قال: “كان خطاب أوناي سيمون، وهذا أمر لم أكن أتوقعه. الشخص الذي يعيش من أجل منع الأهداف انتهى به الأمر إلى تسجيل هدف الليلة. أوناي سيمون، ذلك الرجل الذي يلتفت إليه كثيرون عندما تفلت الكرة من يديه، أو يخطئ في إبعادها، أو يرتكب هفوة فادحة. هذه المرة جعلنا نلتفت إليه بسبب طريقة حديثه. بسبب نبرة صوته، وهدوئه، وتوقفاته أثناء الكلام. فرح دون قفز مبالغ فيه، وتأثر دون إفراط في العاطفة، وعبارات شكر كانت تحمل معنى وتروي شيئًا”.
سولديفيلا أشاد أيضًا بالطريقة التي عبّر بها الحارس عن امتنانه للمقربين منه، واعترف قائلًا: “والداه منحاه المبادئ، وشريكة حياته تمنحه الطمأنينة، ومجموعة أصدقائه تذكّره بأنه شخص محظوظ. لم يكن يسرد قائمة أسماء، بل كان يحكي عمّن يسندونه. بلا شك، هدف من حارس المرمى”.

خطاب لامين يامال تحت المجهر
بخصوص خطاب لامين يامال، أوضح سولديفيلا أن “لفتته تجاه كوبارسي كانت كريمة، لكنه بدأ بالحديث عن الشخص الذي كان ينبغي أن يوجد هناك بدلًا منه. نية طيبة؛ وبداية واعدة”. ومع ذلك، اعترف قائلًا: “لكنه لم ينجح في جذبي حتى النهاية”.
الخبير شرح الأسباب المختلفة التي دفعته إلى تبني هذا الرأي الحاسم، قائلًا: “طريقته في سرد الأمر تركتني بارد المشاعر، فقد كانت مليئة بالتردد وقليلة الحماس. تلك اللفتة كانت تستحق طريقة في التعبير ترتقي إلى مستواها. الفرصة كانت متاحة، لكن التسديدة ذهبت خارج المرمى. يمكنك القيام بلفتة كريمة والتعبير عنها بطاقة شخص بصدد تجديد بطاقة هويته الوطنية”.
سولديفيلا بدا مقتنعًا بأن “أوناي نجح في جعل كل عبارة شكر جزءًا من القصة، بينما افتقر لامين إلى منح عباراته القوة اللازمة”، لكن ذلك لم يكن الاختلاف الوحيد بين الخطابين.
الخبير اختتم مقارنته قائلًا: “لامين تحدث عن مواصلة تحقيق الألقاب الجماعية والفردية، بينما تحدث أوناي عما سيبقى عندما تنتهي الألقاب: أن تكون إنسانًا جيدًا وزميلًا جيدًا”.
(المصدر : صحيفة MD)

