— لامين يامال ينطلق بقوة: يتصدر البارسا في الأهداف والتمريرات الحاسمة وجوائز الأفضل في المباراة … جناح البلوغرانا يوقع على موسم متكامل ويتصدر بارسا مدمراً في الهجوم، بـ 111 هدفاً في 41 مباراة وإنتاج جماعي يرفع سقف طموح الفريق.
البارسا، بعد فوزه على أتلتيك، يجد في الأرقام تأكيداً لا يقبل الجدل على نموه , بعد 41 مباراة، يقدم الطاقم الكتالوني حصيلة هجومية مذهلة: 111 هدفاً لصالحه، 47 ضده، و15 مباراة بشباك نظيفة , لكن من بين كل هذه السجلات يبرز اسم خاص فوق البقية: لامين يامال.
لقد أصبح الموهبة الشابة بقميص البلوغرانا المرجع الإحصائي الأكبر للفريق , حيث جمع بالفعل 19 هدفاً و14 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تضعه كأكثر لاعب حاسم في التشكيلة سواء في الإنهاء أو في الصناعة , إنه ليس مجرد شعور بصري، بل حقيقة تدعمها البيانات, لامين يسجل، يصنع، يخلخل التوازن، ويتصدر أيضاً قسم جوائز الأفضل في المباراة بـ 8 تكريمات، متقدماً بفارق كبير عن بقية زملائه.
يصور تأثيره لحظة لاعب لم يعد يعيش فقط على المراوغة أو الموهبة المبكرة, الآن أصبح أيضاً يحدد مسار المباريات من خلال الإنتاج الصرف, وهذا، في فريق يملك الكثير من الأهداف الموزعة، له قيمة أكبر, لأن البارسا لا يبني موسمه الهجومي حول قطعة واحدة وحيدة، بل من هيكل جماعي يساهم فيه العديد من اللاعبين.
خلف لامين يظهر فيران توريس الذي وصل بالفعل إلى 16 هدفاً، معززاً مكانته كأحد كبار المنهين للهجمات في الموسم. ليفاندوفسكي ورافينيا، كلاهما بـ 14 هدفاً، يحافظان أيضاً على وزن حاسم في المنطقة الهجومية، بينما يستمر فيرمين لوبيز في النمو حتى استقر عند أرقام من المستوى العالي: 11 هدفاً و13 تمريرة حاسمة , لقد أصبح الأندلسي واحداً من أكثر اللاعبين إنتاجية في الفريق وقطعة تزداد نفوذاً في الثلث الأخير.
الممررون
تؤكد قائمة الممررين ذلك الثراء الهجومي , و خلف لامين وفيرمين يظهر راشفورد بـ 11 تمريرة حاسمة، ويبرز أيضاً بيدري الذي وصل بالفعل إلى 10 تمريرات حاسمة , يثبت الكناري مرة أخرى أن أهميته لا تُقاس فقط في التحكم باللعب، بل أيضاً في التمريرة الأخيرة , إلى جانبه يضيف فرينكي دي يونغ 7 تمريرات حاسمة، بينما يقدم داني أولمو ورافينيا 5 تمريرات لكل منهما.
بيان آخر يفسر لحظة البارسا وهو تنوع الهدافين , لقد وزع الفريق أهدافه بين قائمة طويلة من اللاعبين، بما في ذلك مدافعون مثل رونالد أراوخو، كوندي، إريك غارسيا، كريستنسن وكوبارسي , هذا الاتساع الهجومي يجعل الفريق تهديداً أقل قابلية للتوقع وأصعب في التحييد.
الأفضل في المباراة
يظهر توزيع البطولة أيضاً في التقديرات الفردية , فبالإضافة إلى جوائز الأفضل الثمانية للامين كرجل للمباراة ، يبرز الخمس لرافينيا، والأربع لوفيرمين، والثلاث لجوان غارسيا، راشفورد، بيدري وفيران توريس , إنها أرقام تعكس فريقاً حياً، يملك مصادر متعددة لخلخلة التوازن، وإن كان هناك شخص يضع الفوارق فوق الجميع.
بمعدل يتجاوز 2.7 هدف في المباراة الواحدة، يوقع البارسا على موسم ذي قوة ضاربة هائلة , وفي وسط هذا السيل الهجومي، يرسخ لامين يامال نفسه كقائد طبيعي لفريق لا يتوقف عن النمو , البيانات لم تعد تتحدث فقط عن وعد هائل، بل بدأت تصف، مباشرة، النجم الكبير للبارسا.
الإعجاب
الإعجاب الذي يثيره عام، حتى لدى زملائه أنفسهم , و قال فيرمين لوبيز في نهاية المباراة إن “الأمر لم يعد يفاجئنا كثيراً لأننا نراه في كل حصة تدريبية. وهو يفعل ذلك”. بيدري من جانبه، وجه له نصيحة: “ما يجب على لامين فعله الآن هو عدم الاكتفاء والاستمتاع في الملعب”. أما كاسادو، فينحني احتراماً لهدفه: “يضع الكرة حيثما يريد”.
(المصدر / صحيفة سبورت)