— لامين يمال، «في تصاعد» وعلى طريق التفوق … و يقترب لاعب برشلونة رقم 10 من استعادة أفضل مستوياته بعد تعافيه من آلام العانة.
سحر لامين يمال (18 عامًا) عاد من جديد , بعد أن تجاوز تمامًا مشاكل العانة التي أثّرت عليه في الجزء الأول من الموسم تمكن رقم 10 الكتالوني من العودة ليكون حاسمًا ويترك أثرًا كبيرًا في النتائج الإيجابية لبرشلونة.
في آخر خمس مباريات له، شارك لامين بشكل مباشر في سبعة أهداف، مسجّلًا أربعة أهداف ومقدّمًا ثلاث تمريرات حاسمة.
بدأت سلسلته في مباراة كأس الملك ضد راسينغ في إل ساردينيرو، حيث ضمن تقدم برشلونة إلى الدور التالي بتسجيله الهدف الثاني (0-2) في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليصبح أول لاعب في الفريق هذا الموسم يحقق الرقم المزدوج (10 أهداف و10 تمريرات حاسمة) , و بعد ثلاثة أيام، في أنويتا، لم يتمكّن لامين من الاحتفال بالفوز أمام ريال سوسيداد، لكنه ترك بصمته بتمريرته لراشفورد في التعادل 1-1، قبل دقيقة من تسجيل أصحاب الأرض الهدف النهائي 2-1.
من الرقم المزدوج إلى هدف «مقصي»
مع عودة برشلونة إلى سبوتيفاي كامب نو بعد 42 يومًا من اللعب خارج الديار، قدّم لامين أداءً مذهلًا رغم مقاومة الفريق الأستوري في الشوط الأول , و لم يكن ذلك فقط بسبب تمريراته بل أيضًا لأنه أتم الفوز الكبير (3-0) بهدف ابداعي ، كرة طائرة بعد تلقيه عرضية من اليسار من داني أولمو , خرج المهاجم في الدقيقة 79 وسط تصفيق حاد من الجماهير وكان هو نفسه من وافق على التغيير عندما استشار فليك، حفاظًا على جهوده قبل مواجهة كوبنهاغن.
أمام كوبنهاغن، في اليوم الذي احتاج فيه برشلونة لضمان التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري الأبطال، تألق لامين مرة أخرى , خرج مصممًا على تحمل المسؤولية منذ الدقيقة الأولى، وفي اللحظة الأصعب حمل الفريق على عاتقه , تمريرة حاسمة، هدف، وجائزة أفضل لاعب في المباراة في أداء كامل , كان حاسمًا في الهجوم بقراءة المباراة وتنفيذها بدقة، كما كان مهمًا في المهام الدفاعية، وهو ما أشاد به فليك في المؤتمر الصحفي : «لقد تأقلم رغم أن المنافسين يرسلون إليه اثنين أو ثلاثة لاعبين»، وأضاف: «لم ينمو فقط في الهجوم، بل أيضًا في عمله الدفاعي». واعترف لامين بعد المباراة أن دوري الأبطال يجعله يشعر «بأكثر حرية وسعادة»، وأنه في الليغا معتاد على المواجهات اثنين ضد واحد، وأحيانًا ثلاثة ضد واحد من الدفاعات المنافسة.
تمريرات وجائزة أفضل لاعب
بعد مساهمته في حسم التأهل لثمن النهائي تألق لامين مرة أخرى أمام إلتشي ليبقي برشلونة في صدارة الدوري الإسباني , في ملعب مارتينيز فاليرو، استفاد من تمريرة متقنة من أولمو للتخلص من حارس المرمى إيناكي بينيا وتسجيل الهدف الأول , ثم كان مصدر إزعاج مستمر لدفاع الخصم، ليس فقط بسبب قدرته على إحداث خلل وتقديم العديد من الكرات التي لم تُستغل بل أيضًا لمشاركته في الهدف الثالث الذي سجله راشفورد.
مساواة بأسطورة مثل مارادونا
بالإضافة إلى ذلك، مع هدفه أمام إلتشي، الذي رفع رصيده إلى 13 هدفًا هذا الموسم في 28 مباراة، وبات على بعد خمسة أهداف فقط من رقمه القياسي الشخصي – حيث سجل الموسم الماضي 18 هدفًا في 55 مباراة – نجح لامين في معادلة أسطورة دييغو أرماندو مارادونا، الذي سجل 38 هدفًا خلال موسمين مع برشلونة في 58 مباراة، نفس العدد الذي سجله لامين في ثلاث مواسم مع الفريق الأول، خلال 134 مباراة.
مع انطلاق الجزء الثاني من الموسم، الحاسم في المنافسة على الألقاب الكبرى، يقترب لامين من تقديم أفضل نسخة له، كما فعل الموسم الماضي في نصف نهائي دوري الأبطال أمام إنتر في ميلانو. برشلونة، فليك، والجماهير الكتالونية بالفعل في حالة ترقب وحماس.
(المصدر / صحيفة MD)
