Site icon نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية

لابورتا على أعتاب رقم قياسي تاريخي

لابورتا
XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare

إرث لابورتا ورقم قياسي بات في المتناول … يأتي تولي المنصب بإرث يبلغ 162 لقبًا، مع اقتراب جوان لابورتا من معادلة رقم الرئيس الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ برشلونة.


عندما يعود جوان لابورتا لتولي رئاسة برشلونة، فإنه سيفعل ذلك وهو يحمل إرثًا رياضيًا استثنائيًا , ففي ولايتيه، حصد النادي 162 لقبًا في جميع أقسامه الاحترافية، وفقًا لإحصاء أعدته صحيفة “سبورت” استنادًا إلى سجل الألقاب الرسمي للنادي.

ويضعه هذا الرقم على أعتاب أعظم رقم قياسي في تاريخ برشلونة , فقد أحرز جوسيب لويس نونييز، الرئيس الأطول بقاءً في رئاسة النادي، 179 لقبًا خلال 22 عامًا قضاها على رأس المؤسسة , أما لابورتا، الذي أمضى ما يقارب 12 عامًا في رئاسة النادي، ومع تبقي 5 أعوام أخرى بعد إعادة انتخابه، فلم يعد يفصله سوى 17 لقبًا ليصبح الرئيس الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ برشلونة.

ومن بين 162 لقبًا حققها برشلونة تحت رئاسة لابورتا، جاء 70 لقبًا خلال فترته الأولى على رأس النادي (2003-2010)، بينما تعود الألقاب الـ92 المتبقية إلى ولايته الثانية التي بدأت في 2021 , ويواصل فريق كرة اليد تصدره كأكثر الأقسام تتويجًا بالألقاب خلال ولايتيه برصيد 49 لقبًا، يليه فريق هوكي الزلاجات بـ39 لقبًا.

أما فريق كرة القدم للرجال فقد حقق 23 لقبًا، مقابل 22 لقبًا لفريق السيدات، في انعكاس واضح للنمو الكبير الذي شهده فريق السيدات في السنوات الأخيرة , ويكمل الحصيلة فريق كرة السلة بـ15 لقبًا، وفريق كرة قدم الصالات بـ14 لقبًا، مما يؤكد قوة النموذج الرياضي متعدد الأقسام في برشلونة.

إذا كانت الولاية الأولى للابورتا قد ارتبطت بولادة أفضل نسخة في تاريخ برشلونة، مع رونالدينيو أولًا ثم فريق بيب غوارديولا لاحقًا، فإن ولايته الثانية اضطرت إلى شق طريقها في ظروف مختلفة تمامًا , فقد أجبر الوضع الاقتصادي الصعب النادي على إعادة بناء نفسه، مع الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى , ورغم الصعوبات، عاد برشلونة إلى حصد الألقاب وترسيخ مشروع رياضي يملك حاضرًا ومستقبلًا.

إعادة البناء والطموح والتميز

يعد الفريق الأول للرجال أفضل تجسيد لعملية إعادة البناء تلك , فبعد عدة سنوات اتسمت بالغموض الرياضي وقيود اللعب المالي النظيف، استعاد الفريق الكتالوني قدرته على المنافسة، كما استعاد الحماس , وقد منح وصول هانسي فليك دفعة قوية لفريق أعاد جماهير برشلونة إلى الحلم من جديد، بقيادة جيل جديد تخرج من لا ماسيا يضم أسماء مثل لامين يامال، وباو كوبارسي، وفيرمين لوبيز، وغافي، ومارك برنال، إلى جانب لاعبين رسخوا مكانتهم بالفعل مثل بيدري وجوان غارسيا.

وإذا كان الفريق الأول للرجال قد أعاد الحماس فإن فريق السيدات جسد التميز التنافسي خلال هذه المرحلة الثانية , فمنذ عودة لابورتا إلى الرئاسة في 2021، حقق الفريق 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، و6 ألقاب في الدوري، و5 ألقاب في كأس الملكة، و5 ألقاب في كأس السوبر الإسباني، ليكرس نفسه كأبرز مرجع في كرة القدم النسائية عالميًا , ولم يفرض أي نادٍ أوروبي آخر هيمنته بهذا الشكل خلال السنوات الأخيرة، ويعود جزء كبير من نمو سجل ألقاب برشلونة في هذه الولاية إلى الأداء الاستثنائي لهذا القسم.

“أكثر من مجرد ناد”

لكن نجاح مشروع لابورتا استند مرة أخرى إلى قوة النموذج الرياضي متعدد الأقسام , ورغم أن كرة السلة لا تزال تمثل التحدي الأكبر، فإن فريق كرة اليد حافظ على هيمنته القارية، وواصل فريق هوكي الزلاجات توسيع سجله الحافل، بينما استعاد فريق كرة قدم الصالات لقب الدوري وعاد ليكون أحد أبرز المراجع على المستوى الوطني , وفي الواقع، فإن لقب الدوري الذي تحقق هذا الأسبوع في مورسيا وهو أول لقب كبير للمدرب خافي رودريغيز، أصبح أيضًا آخر بطولة يضيفها برشلونة قبل تولي لابورتا المنصب من جديد، في خاتمة رمزية لمرحلة تميزت بالنجاح الجماعي.

وإذا كان هناك رقم واحد يلخص حجم الإرث الرياضي للابورتا، فهو رقم تحقق أيضًا خلال هذا الموسم , فقد سمح لقب دوري أبطال أوروبا الأخير الذي أحرزه فريق كرة اليد لبرشلونة بالوصول إلى 50 كأسًا أوروبية في جميع أقسامه الاحترافية، وهو إنجاز غير مسبوق في الرياضة الأوروبية , ومن بين هذه الألقاب القارية الـ50، تحققت 18 بطولة خلال ولايتي جوان لابورتا، وهو رقم يفسر أكثر من أي شيء آخر حجم مشروع رياضي جعل برشلونة المرجع الأول عالميًا في الرياضات متعددة الأقسام.

نونييز: 179 لقبًا في 22 عامًا

وتساعد المقارنة مع جوسيب لويس نونييز أيضًا على وضع المرحلة التي يعيشها النادي في إطارها الصحيح , فقد توزعت الألقاب الـ179 التي تحققت خلال رئاسته بين 65 لقبًا في كرة اليد، و42 لقبًا في هوكي الزلاجات، و37 لقبًا في كرة السلة، و30 لقبًا في كرة القدم للرجال، و3 ألقاب في كرة قدم الصالات، ولقبين في كرة القدم للسيدات , وهي هيمنة بُنيت على مدار 22 عامًا، وجعلت من ولايته الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي، وهو الرقم الذي أصبح لابورتا قريبًا من معادلته وتجاوزه.

يترك الرؤساء إرثهم بطرق عديدة , فبعضهم يغير النادي على المستوى المؤسسي، وآخرون ينجزون مشاريع بنية تحتية كبرى، بينما يقترن اسم آخرين بفرق لا تتكرر , وقد نجح جوان لابورتا في الجمع بين جانب كبير من كل ذلك، لكن إذا كان هناك عنصر واحد يلخص سنواته على رأس برشلونة أكثر من أي شيء آخر، فهو سجل الألقاب , ومع امتلاكه 162 لقبًا خلال ولايتيه، واقترابه من الرقم القياسي التاريخي، يبدأ جوان لابورتا مرحلة جديدة بهدف مواصلة توسيع إرث أصبح بالفعل جزءًا من تاريخ برشلونة.

(المصدر : صحيفة سبورت)

XFacebookWhatsAppPinterestRedditShare
Exit mobile version