برشلونة

كواليس لم تُرَ من نيوكاسل-برشلونة: إنتقام و خلاف …

ما لم يُرَ من نيوكاسل-برشلونة: انتقام لامين، جيرارد مارتين يبقى “معلقًا” وخلاف بين الدكة … شهدت مباراة دوري أبطال أوروبا بين نيوكاسل وبارشلونة لقطات ولحظات وحكايات تستحق أن تُروى


برشلونة عانى كثيرًا في ملعب سانت جيمس بارك , سكان نيوكاسل، المعروفون باسم “جورديس” بسبب لهجتهم المميزة، طيبون وودودون ولطفاء، لكن عندما يحضرون لمشاهدة الغربان يتغيرون ويظهرون مخالبهم ليخلقوا أجواء صاخبة , كان التعادل معجزيًا لفريق هانسي فليك وترك حكايات ولقطات ولحظات، تستحق الكشف عنها لمن غفل عنها.

هل كان هدف برسالة؟
أول كرة لمسها لامين يامال في المباراة قوبلت بهتافات “أوووه” من المدرجات , التفسير الوحيد يكمن في الخوف الذي يكنه له منافسوه , ولامين عرف كيف ينتظر اللحظة لينتقم كما ينبغي , كل المسؤولية تقع على شاب يبلغ 18 عامًا. حاولوا جعله متوترًا إلى أقصى حد، لكنه لم يخطئ , واحتفل كما يليق بالمناسبة. رفع كتفيه وكأن الأمر لا يعنيه، ومد ذراعيه بطريقة و كأن الأمر بيس في يده ، وأكمل الاحتفال بتغطية أذنه وعمل إشارة “السحاب” على فمه , لامين يتألق تحت الضغط.

جيرارد مارتين و”مضاد المنشطات الأبدي”
لم يكن يعاني فقط من صعوبة المباراة وهو يحاول سد الثغرات في محور الدفاع، بل واجهه بعد ذلك “جحيم” آخر , كان فيرمين وجيرارد مارتين مسؤولين عن الخضوع لاختبار مكافحة المنشطات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم , واجه لاعب إلكامبيلو صعوبة في التبول، لكنه تمكن من ذلك في الوقت المناسب للانطلاق مع زملائه نحو المطار , أما جيرارد، فلم يكن كذلك.

الدكتور برونا أعلنذلك للوسائل الإعلامية التي غطت خروج اللاعبين: “جيرارد سيبقى”، قال لنا , هو أيضًا بقي مع اللاعب في الانتظار، بجانب مسؤول الأمن , لم يغادر الملعب حتى الساعة 23:30 بتوقيت إنجلترا، عندما كان زملاؤه قد غادروا منذ وقت طويل , ومع ذلك، كانت تنتظره سيارة نادي عند البوابة وفي وقت متأخر من الليل، أعلن برشلونة أن الفريق سيأخذ راحة يوم الأربعاء وسيعود للتدريبات يوم الخميس.

بادرة تشيزني مع مارك بيرنال
مع بداية الشوط الثاني صورة تركت الجميع في برشلونة مذهولين (1,300 مشجع حضروا في الجزء العلوي من هدف لامين). سقط مارك بيرنال على الأرض وطلب التغيير فورًا , غادر اللاعب على قدميه ليكمل جولة حول الملعب , وعندما مر بجانب البدلاء الذين كانوا يسخنون، عانقوه جميعًا , وعند وصوله إلى الدكة، كان فليك في انتظاره للاطمئنان وتشجيعه , لكن البادرة الكبيرة كانت من تشيزني الذي وضع له حتى سترة التدريب ليحميه من البرد , “تيك” شخص محب.

فليك وطقوسه في ركلات الجزاء
من خصوصيات ملعب سانت جيمس بارك التاريخي أن مقاعد الصحافة تقع خلف الدكة، في الصفوف الأولى , عمل صعب لكنه أصيل ولديه ميزة القرب من هانسي فليك بعدة أمتار فقط , لم يقف المدرب لحظة، كان كتلة من التوتر , صافح الضغوط وخروج الكرة (القليل)، غضب من الأخطاء (الكثيرة)، أشار بأيديه ، واحتج على الحكم الرابع بسبب تساهل زميله الإيطالي , عرض كامل.

وكما هو الحال دائمًا، “رفض” مشاهدة ركلة الجزاء , خرافة بحتة , احتفل بالهدف بحماس بينما كان إريك وفيرمين وأراوخو المتعثر يتبادلون النقاشات الكلامية مع بدلاء نيوكاسل , وأعقب الصافرة النهائية شعور بالارتياح. حسنًا، وفرحة هائلة للوافد الجديد تشافي إسبارت. لاعب فيلاسار بدأ يجذب الانتباه، وما هذا إلا البداية…

(المصدر / صحيفة سبورت)