— عشاء لامين يامال المذهل في رمضان … لاعب نادي برشلونة يكسر صيامه (الإفطار) رفقة عائلته وأصدقائه
تبقى 11 يوماً على نهاية شهر رمضان , وكعادته، لم يخلّ لامين يامال بالتقاليد الإسلامية التي تُعد غاية في الأهمية في الإسلام (أحد الأركان الخمسة) , وقد بدأ الشهر يوم الثلاثاء 17 فبراير وسينتهي في 17 مارس، وهو شهر قمري والشهر التاسع في التقويم الهجري , وإلى جانب الامتناع عن الطعام والشراب خلال ساعات النهار فإنه يمثل شهراً للانضباط الروحي والمجتمعي والتجديد الداخلي.
يصوم لامين يامال من الفجر حتى غروب الشمس بينما يتنافس مع قميص برشلونة , وللحفاظ على أدائه، يُعد له نادي برشلونة خطة غذائية خاصة، تشمل مكملات للترطيب، مع الاستيقاظ في الساعة الرابعة صباحاً لتناول الطعام.
الصيام يمتد من الفجر حتى الغسق وهو فرض (إلزامي) باستثناء البالغين الذين يعانون من أمراض مزمنة، أو المسافرين، أو الحوامل، أو المرضعات، أو مرضى السكري، أو خلال فترة الحيض.
لامين يستمتع بالأمر ويعيشه بشكل طبيعي ابن حي “روكافوندا” ، رغم أنها ليست فترة سهلة على لاعب كرة قدم محترف، ومع ذلك فإن رمضان هذا العام لا يتزامن مع فترات الحر الشديد , الاستهلاك البدني في ذروة الموسم هائل، كما أن التدريبات والمباريات عالية الكثافة تتطلب استعداداً مستمراً.
ومع ذلك، يشكل رمضان جزءاً أساسياً من هوية العديد من اللاعبين المسلمين ويواجهه لامين كفترة للنمو الروحي والقوة الذهنية. وبالفعل، رأينا كيف ظهر اللاعب ضد أتلتيكو مدريد متجدداً وبمستوى استثنائي.
إن نادي برشلونة، كغيره من الأندية الأوروبية الكبرى، اعتاد على إدارة هذه الحالات؛ فالتنسيق بين اللاعب والنادي مستمر خلال هذا الشهر , ويقوم الطاقم الفني والخدمات الطبية بتكييف الروتين والأنظمة الغذائية حتى لا يتأثر الأداء الرياضي , يقدم برشلونة كل الإمكانيات للاعبيه ليتمكنوا من تلبية التزامات دينهم , و التخطيط هو المفتاح: التوزيع الصحيح للوجبات في الساعات الليلية والترطيب المناسب قبل الفجر أمران أساسيان لمواصلة الجهد البدني.
العشاء مع عائلته، تقليد متبع
نشر المحيطون به هذا الأسبوع صورة للامين يامال وهو يتناول العشاء مع عائلته بأكملها , كان هناك جميع أبناء عمومته وأخته، بمن فيهم محمد، الذي يرافق لامين في كل مكان.

وفي مقابلة مع صحيفة “سبورت” خلال معسكره مع المنتخب الإسباني، أوضح لامين يامال كيف يعيش رمضان وسط التزاماته الرياضية , ورغم الروتين المرهق للتدريبات والمباريات، يحافظ الجناح على صيامه، وهو ما يمثل بلا شك تحدياً إضافياً لأدائه.
وعلق اللاعب الشاب قائلاً في عام 2025 : “الأمر يشبه ما يحدث في برشلونة، مع فارق أنني هناك أتدرب ثم أعود للمنزل، وهنا توجد أنشطة أكثر” , وأضاف : “يجب أن ألتقي ببرامج إعلامية، وأصور إعلانات… الأمر مختلف، لكني أستيقظ في الرابعة صباحاً لشرب الماء، ثم أتبع نفس روتين زملائي باستثناء وقت الغداء”.
لقد رأينا حالات مثل أنسو فاتي، ديمبيلي، أبيدال، بيانيتش، أفيلاي، أداما تراوري في فتراتهم مع برشلونة، أو آخرين مثل روديغر، غولر، صلاح، محرز، بنزيما، بوغبا، ديارا، شاكيري… هناك الكثير من لاعبي كرة القدم الذين يحتفلون بهذا التقليد مرة كل عام.
(المصدر / صحيفة سبورت)