مدرج التشجيع لبرشلونة في الكامب نو

كم سعة ملعب كامب نو؟

ملعب FC Barcelona الشهير كامب نو — الملقَّب رسميًا بـ “Spotify Camp Nou” لأسباب الرعاية — يعد منذ عقود أكبر ملعب كرة قدم في أوروبا وواحدًا من أكبر الملاعب في العالم.
حتى فبراير 2026، تُظهر خطط وتجديدات واسعة أن السعة التخطيطية النهائية لحامل 105,000 مشجع، لكن السعة الحالية التي يسمح بها استنادًا إلى تراخيص السلطات معقولة أقل بسبب أعمال التجديد المستمرة.


السعة الرسمية التاريخية والسعة المستهدَفة بعد التجديد

🔹 السعة قبل التجديد: قبل بدء أعمال التجديد في 2023، كان ملعب كامب نو يتسع لنحو 99,354 متفرِّجًا تقريبًا، مما يجع منه أكبر ملعب كرة قدم في أوروبا من حيث عدد المقاعد.

🔹 السعة النهائية المرتقَبة: بعد انتهاء مشروع التجديد الشامل — ضمن برنامج “Espai Barça” — يخطط النادي لزيادة السعة إلى حوالي 105,000 متفرِّج، وربما أكثر في النسخة النهائية من التصميم (مع تماشي مع متطلبات السلامة والبنايات الحديثة).

🔸 وصول هذا الرقم إلى 105,000 سيؤكّد مركز الملعب بين أكبر الملاعب في العالم لكرة القدم من حيث السعة، وربما الأكبر في أوروبا بجدارة.


لماذا يتغير رقم السعة؟

السعة الحالية لا تعكس دائمًا الرقم النهائي المخطط له بسبب عوامل متعددة، منها:

1. أعمال التجديد الشاملة (2023‑2027)

كامب نو يخضع لأعمال تجديد كبيرة بدأت عام 2023 وتُخطط للانتهاء بحلول 2027 تقريبًا، مع تغييرات تشمل:

  • إعادة بناء المدرج العلوي بشكل موحَّد
  • تحسين مرافق الخدمات
  • تركيب سقف جديد
  • توسيع المساحات العامة وخدمات الجماهير

هذه التعديلات أثّرت على إمكانية دخول الجماهير بأعداد كاملة أثناء مراحل البناء.

2. التراخيص الأمنية والبلدية

قبل إكمال جميع أعمال التجديد، تفرض السلطات المحلية تصاريح مرحلية حسب مدى استكمال الأجزاء المختلفة من الملعب. بسبب ذلك، سمح في بعض الفترات بحضور جماهيري محدود (مثل 23,000 أو 45,401 أو نحو 62,657 في مراحل مختلفة)، بدلًا من السعة النهائية المخطط لها.

🔹 في نوفمبر 2025 على سبيل المثال، عاد الفريق إلى كامب نو في مباريات رسمية بسعة 45,401 مشجّع بعدما تم تصديق المرحلة الأولى من العودة من جانب المجلس البلدي.

🔹 كان هناك أيضًا توقع لزيادة السعة إلى نحو 62,657 مقعدًا في بداية 2026 ضمن المرحلة المقبلة، على أن تكون السعة النهائية بعد انتهاء كل العمل حوالي 105,000.


تاريخ وتطور سعة كامب نو

📍 منذ افتتاحه في 24 سبتمبر 1957، خضع ملعب كامب نو لتعديلات متكررة عبر عقود:

  • عند الافتتاح (1957): سعة البداية كانت حوالي 93,053 متفرِّجًا.
  • قبل كأس العالم 1982: تمت زيادة السعة لأكثر من 120,000 متفرِّج عبر إضافة المدرجات العليا؛ لكن لاحقًا تقلّص الرقم بسبب متطلبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لإزالة المناطق الواقفة وتحسين مقاعد الجلوس.
  • قبل التجديد الأخير: كانت السعة المُعتمَدة من الاتحاد الأوروبي حوالي 99,354 متفرِّجًا.

أهمية السعة الجامحة

🔹 بسبب هذه السعة الكبيرة، اعتُبر كامب نو لفترات طويلة أكبر ملعب لكرة القدم في أوروبا، ما يجذِب مشجعين من جميع أنحاء العالم لمشاهدة مباريات النادي أو لزيارته كمزار سياحي.

🔹 إعادة السعة إلى ما يفوق 100,000 مكان تعني أن برشلونة سيستعيد موقعه كبطل الحضور الجماهيري في كرة القدم الأوروبية، ويمكن أن يستضيف فعاليات كبرى مثل مباريات نهائيات كأس العالم أو بطولات دولية أخرى في المستقبل إذا ما استوفت الظروف التنظيمية المطلوبة.


الخلاصة

سعة ملعب كامب نو حتى فبراير 2026:

قبل التجديد: حوالي 99,354 مقعدًا — الأكبر في أوروبا.
حالياً أثناء التجديد: سعة مرحلية تتراوح من حوالي 23,000 إلى نحو 45,000–62,657 حسب المرحلة والترخيص.
السعة النهائية المستهدَفة: حوالي 105,000 متفرِّج بعد اكتمال مشروع التجديد الكامل بحلول عام 2027.

هذا يجعل كامب نو أحد أيقونات الملاعب في العالم، ليس فقط من حيث التاريخ والنجاحات الرياضية، بل أيضًا من حيث السعة الضخمة التي تجمع عشّاق كرة القدم من كل أنحاء العالم داخل خُضْرة أرضه.