— الحقيقة الكاملة وراء مقعد أردا توران “المختفي” في برشلونة … مقعد في حي غراسيا، حيث التقط أردا توران صورة عام 2017، تحول إلى نقطة جذب سياحية يقصدها الزوار، بل يملك مساحة خاصة به على خرائط غوغل.
مرحلة أردا توران مع برشلونة لم تكن من أبرز الفترات في ذلك الوقت، إذ بقيت لحظات قليلة فقط من ذكرياته فوق أرضية ملعب كامب نو أو في ذاكرة جماهير النادي الكتالوني. ومع ذلك، فإن وجوده في المدينة الكتالونية ترك أثرًا خلدته السنوات.
الموقع موجود في وسط الشارع، وقد يمر أمامه أي شخص للوهلة الأولى دون أن يلفت انتباهه. والمكان يقع في قلب حي غراسيا، في نهاية باسيج دي غراسيا، حيث أصبح هذا الموقع معروفًا لدى السياح والسكان المحليين، باعتباره المكان الذي يوجد فيه، ظاهريًا، مجرد مقعد.
القصة تعود إلى عام 2017، عندما كان اللاعب ضمن صفوف نادي برشلونة وقرر نشر صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها جالسًا على مقعد موجود في Jardinets de Gràcia. ومنذ ذلك الحين، تحول المكان إلى نقطة جذب ووجهة يقصدها عدد كبير من الزوار القادمين من تركيا، وكذلك مواطنون من برشلونة.
والآن، لم يتبقَّ سوى الحديد الخاص بالهيكل القديم. وبعد ثماني سنوات، وتحديدًا في عام 2025، جرى استبدال المقعد الأصلي بسبب أعمال في الشارع نفسه، لكن ذلك لم يمنع الفضوليين من اعتماد مقعد آخر يقع على بعد أمتار قليلة، للجلوس عليه والتقاط الصور ومشاركة زيارتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
VIDEO | Ya no es el mismo banco de Barcelona en el que se sentó el exfutbolista Arda Turan en 2017, pero ese detalle no parece importar a las decenas de turistas turcos que viajan a la ciudad y anteponen visitar un banco aparentemente ordinario a contemplar la Sagrada Familia. pic.twitter.com/5mSQLz5KwQ
— EFE Noticias (@EFEnoticias) September 1, 2026
وخلال زيارة المنطقة، صادفنا اثنين من سكان الحي، ورويا لنا قصتهما الخاصة في هذا المكان الرمزي، حيث أوضحا بابتسامة: “قبل بضعة أشهر كنا جالسين على هذا المقعد نفسه، وفجأة بدأت طوابير من 4 أو 5 أشخاص تتشكل، وكنت أفكر: «يا للغرابة، الناس يصطفون للجلوس على هذا المقعد»”. وأضافا: “طلب منا أحد الشبان أن ننهض وأخبرنا بالقصة الأصلية”.
يظهر على خرائط غوغل
المقعد نفسه يملك مساحة خاصة به على خرائط غوغل، إلى جانب آلاف التقييمات، كما أن محبيه يواصلون تكرار التجربة بحماس. والمقعد الأصلي أزيل بالفعل، لكن التقليد لم يختفِ معه.
والمكان لا يزال مرتبطًا بصورة أردا توران، فيما يواصل الزوار التوجه إليه لإعادة التقاط صورة أصبحت جزءًا من واحدة من أكثر القصص غرابة التي خلفتها فترة اللاعب في برشلونة.
أما الـ34 مليون يورو التي كلفها اللاعب التركي خزائن برشلونة في شارع أريستيدس مايول، وأهدافه الـ15، ولقب الدوري الذي حققه مرتديًا القميص blaugrana، فأصبحت بعيدة الآن. وأردا توران يتولى حاليًا تدريب شاختار دونيتسك، الفريق الذي يشارك في دوري أبطال أوروبا، والذي قد تتاح له، مع قليل من الحظ، فرصة العودة إلى أرضية ملعب كامب نو.
وفي تركيا، لا يفكر الزوار فقط في القدوم لزيارة كنيسة العائلة المقدسة، ولا بيدريرا، ولا بارك غويل… بل أصبح ضمن القائمة أيضًا “مقعد أردا توران”.
(المصدر : صحيفة سبورت)
نادي برشلونة : شبكة برشلونة الإخبارية موقع شبكة برشلونة الإخبارية : أخبار برشلونة اليوم , مباريات , أهداف , مقابلات و تحليلات من المصدر

