— لويس فيغو ، لاعب سابق في ريال مدريد : «كل شيء كان مفتعلًا من طرف الصحافة في برشلونة» … و يتذكر البرتغالي واقعة نوفمبر 2002 عندما عاد إلى ملعب كامب نو بعد انتقاله المثير للجدل إلى ريال مدريد
لويس فيغو (53 عامًا) لن ينسى أبدًا الحادثة غير السارة في اليوم الذي عاد فيه إلى ملعب الكامب نو ، في نوفمبر 2002، بعد انتقاله المثير للجدل إلى ريال مدريد في صيف عام 2000.
وقد خصص له ملعب برشلونة كل أنواع الشتائم وصافرات الاستهجان، كما أُلقيت عليه من المدرجات رأس خنزير رضيع.
وبعد كل هذا الوقت، تحدث فيغو عما جرى في بودكاست The Obi One. ورغم أنها ليست المرة الأولى، فإن البرتغالي يترك دائمًا تصريحًا لافتًا في هذا الشأن: «منطقيًا كنتُ مركز الاهتمام بسبب ما حدث (تبديل قميص برشلونة بقميص ريال مدريد)، لكن الأمر لم يكن لطيفًا أيضًا بالنسبة لبقية الفريق , لم يكن مناخًا جيدًا للعب كرة القدم».
وأضاف فيغو، الذي يعمل اليوم في UEFA ولديه أعماله الخاصة، أنه «اضطررنا إلى إيقاف اللعب، والبدء من جديد… كانت أرضية الملعب مليئة بالأشياء. إنه تاريخ، أتعلم؟ لكن كل ذلك كان مفتعلًا من طرف صحافة برشلونة»، يقول لاعب الوسط السابق عن الأجواء المشحونة التي سادت في كامب نو الذي نعته بـ«يهوذا». «عندما غادرت برشلونة إلى مدريد فوجئت بما حدث . بدأت كرة الثلج تكبر أكثر فأكثر ولم يعد هناك طريق للعودة». «لقد أخطأت عندما قلت في مقابلة إنني لن أوقّع أبدًا لريال مدريد».
وكشف فيغو أيضًا أنه قبل اختياره انتر ميلان كان بإمكانه الانتقال إلى ليفربول بقيادة Rafa Benítez «في النهاية لم يحدث شيء، كان قدرًا , اخترت إنتر بدافع المشاعر. مانشستر يونايتد؟ لا لا، لم تكن هناك فرصة أبدًا. لا مع يونايتد ولا مع سيتي».
كما تحدث عن رونالدو نازاريو : «في تلك الفترة كان نحيفًا وكان موهبة خالصة. لم يكن بحاجة إلى التدريب لأنه كان متفوقًا جدًا جدًا جدًا على الجميع. بدنيًا تغيّر، والإصابات جعلته يعاني كثيرًا. تغيّر الجانب البدني لكن الجودة بقيت موجودة عندما وقّع لريال مدريد. بالنسبة لي هو أفضل من ينهي الهجمات في العالم».
(المصدر : صحيفة MD)
شبكة برشلونة الإخبارية تابع أحدث أخبار برشلونة اليوم وكل جديد عن نادي برشلونة على موقعنا المختص. احصل على تحليلات، نتائج المباريات، وأبرز الأخبار اليومية لفريق برشلونة.