— “منذ انتقالي إلى لاماسيا في سن 13 عامًا، كان والداي ركيزة أساسية في حياتي، وكلما مررت بوقت عصيب لجأت إليهما” … لاعب برشلونة يكشف تفاصيل مؤثرة عن طفولته خلال مقابلة مع مجلة “GQ”.
فيرمين لوبيز لم يحصل على أي شيء بسهولة، وهو الذي يعيش حاليًا واحدة من أفضل فتراته على المستويين الرياضي والشخصي. فاللاعب المنحدر من إل كامبيو لم يعش صيفًا سهلًا على الإطلاق، بعدما تلقى ضربة موجعة بإصابته في عظمة مشط القدم الخامسة لقدمه اليمنى، وهي الإصابة التي حرمته من فرصة الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني خلال كأس العالم 2026.
قبل أيام قليلة، أجرى صاحب الرقم “8” في صفوف برشلونة مقابلة مع مجلة “GQ”، تحدث خلالها بصراحة عن طفولته. وكشف فيرمين أن مدربه الأول في إل كامبيو كان قد أخبر والديه، فيرمين لوبيز ولولا مارين، منذ البداية بأن ابنهما سيصنع الفارق ويترك بصمة استثنائية.
وفي هذا السياق، أوضح لاعب برشلونة: “مدربي الأول في إل كامبيو، منذ اللحظة التي رآني فيها، كان يقول دائمًا لوالديّ إنه يرى شيئًا مختلفًا فيّ. اسمه رافائيل، وأعتقد أنه كان أول شخص يتولى تدريبي ويرى فيّ شيئًا مميزًا، وكذلك إمكانية الوصول بعيدًا في عالم كرة القدم”.
اللاعب الأندلسي أكد أنه قضى معظم طفولته في “الشارع” يلعب مع أصدقائه، قبل أن تتغير حياته بشكل جذري عندما غادر إل كامبيو للانتقال إلى لاماسيا، حيث قال: “كنا نلعب في الملاعب، وكنا نتسلل من أجل اللعب، وكانت غرفتي مليئة دائمًا بالكرات. الكرة كانت دائمًا أفضل صديقة لي، وكرة القدم رافقتني منذ البداية”.
الدعم الأكبر في حياة فيرمين يأتي من والديه، اللذين يقدمان له مختلف النصائح، حيث أوضح: “منذ أن غادرت في سن 13 عامًا إلى لاماسيا، سأقول لك إنهما والداي. لقد كانا ركيزة أساسية في حياتي وفي كامل مسيرتي. وكلما مررت بوقت عصيب، كنت ألجأ إليهما، وكانا يدعمانني ويساعدانني. سأقول لك إنهما ركيزتان أساسيتان، فقد كانا دائمًا إلى جانبي ورافقاني طوال هذه الرحلة”.
وبخصوص هواياته، أوضح فيرمين أن لديه “القليل” منها بسبب ضيق وقت فراغه، حيث قال: “أحب كثيرًا التنزه مع كلبي. لقد قلت ذلك مرات عديدة، لكنني أحبه كثيرًا. أحب الخروج بمفردي مع شريكة حياتي، والتحدث، والابتعاد عن الضغوط. ألعب ألعاب الفيديو، وأشاهد المسلسلات، وأقوم بأشياء عادية”.
كما علّق خلال المقابلة قائلًا: “اللعبتان اللتان ألعبهما أكثر من غيرهما هما فيفا وفورتنايت. حاليًا ألعب فيفا كثيرًا مع زملائي في برشلونة… أنا شخص تنافسي للغاية وأغضب كثيرًا”.
ورغم صغر سنه، فإن لاعب برشلونة يمتلك تصورًا واضحًا لما يريده في حياته الشخصية، حيث أكد: “أود تكوين أسرة”، لكنه اعترف قائلًا: “أعتقد أن الطريق لا يزال طويلًا أمامي، لكنها أهداف يضعها الإنسان لنفسه على المستوى الشخصي”.
(المصدر : صحيفة سبورت)


