Site icon شبكة برشلونة الإخبارية

فوز برشلونة على مايوركا لا يخدع فليك

فليك

«لم يعجبني الشوط الأول، لكن في النهاية كان يومًا جيدًا» … و حلّل المدرب الألماني لبرشلونة الفوز على مايوركا (3-0) من منطلق المطالبة العالية، لكن مع الرضا عن ردّة فعل الفريق في الشوط الثاني، وحصد النقاط الثلاث، والفخر بأداء اللاعبين الشباب


سبوتيفاي كامب نو لا يزال في حالة احتفال، ويواصل برشلونة فرض الضغط على ريال مدريد , الفوز 3-0 على مايوركا المنظم والتنافسي لعدة دقائق منح المتصدر ثلاث نقاط إضافية، لكنه حمل أيضًا رسالة واضحة من هانسي فليك الذي بدا راضيًا عن النتيجة، لكنه صارمًا بشأن أداء لاعبيه في الشوط الأول.

وقال المدرب الألماني عقب اللقاء: «لست سعيدًا بالشوط الأول، لم نلعب بمستوانا ولا بإيقاعنا, كان اللعب بطيئًا». وأضاف: «لكن في النهاية لدينا ثلاث نقاط، وثلاثة أهداف، ودون أن نستقبل أي هدف. كان يومًا جيدًا».

اضطر برشلونة مجددًا إلى التحلي بالصبر لاختراق كتلة دفاعية محكمة , مايوركا، بخمسة مدافعين، أغلق المساحات وسعى بإصرار إلى استغلال المساحة خلف دفاع برشلونة، خاصة عبر فيرخيلي الذي صنع أولى فرص الضيوف , وعلى مدار قرابة نصف ساعة تداول لاعبو فليك الكرة دون عمق، إلى أن حرّك راشفورد الهجوم وافتتح ليفاندوفسكي التسجيل ببرودته المعتادة داخل منطقة الجزاء.

«اللعبة على لامين كانت ركلة جزاء»

بعد الاستراحة خطا برشلونة الخطوة إلى الأمام التي طالب بها مدربه , وأوضح فليك: «سألتهم إن كانوا راضين فقالوا لا. في الشوط الثاني حسّنّا التمركز، وسرعة التمرير، والديناميكية. هكذا نريد أن نلعب» , كما أبدى انزعاجه من بعض قرارات الحكم أليخاندرو كينتيرو، خصوصًا بشأن ركلة جزاء محتملة على لامين يامال، وموقع حائط مايوركا في إحدى الركلات الحرة , وقال: «اللعبة على لامين كانت ركلة جزاء، وقلت ذلك للحكم. لم يكن هناك سبب لتنبيهي».

وجاء الهدف الثاني عبر لقطة أخرى مميزة من لامين يامال، الذي وقّع هدفًا رائعًا جديدًا من خارج المنطقة ليؤمّن الانتصار , الجناح الشاب، الذي سجل للمباراة الخامسة على التوالي، تم استبداله نظرًا لجدول المباريات المزدحم ومواجهة الكأس يوم الخميس أمام أتلتيكو مدريد , وكشف فليك: «علينا إدارة دقائقه , هو يستمتع لكنه لم يكن في أفضل حالاته في الشوط الأول , ثم كان ممتازًا في الشوط الثاني. إنه لاعب رائع وسجل هدفًا كبيرًا. سألته إن كان يريد الخروج فقال نعم».

الرضا عن برنال وظهور تومي الأول

انتهت الليلة بطابع عاطفي خاص مع هدف مارك برنال الثالث ، وهو هدفه الأول بعد عودة طويلة من الإصابة , وقال المدرب وهو يبدو راضيًا بوضوح: «رأيتم جميعًا ما حدث: دكة البدلاء، الملعب… الجميع احتفل بهدفه , بالنسبة له هذا أمر مذهل، وهي خطوة إضافية للعودة إلى أفضل مستوياته».

وبعيدًا عن النتيجة، جدد فليك التأكيد على الرهان على أبناء الأكاديمية , مشاركة تومي ماركيس رفعت عدد اللاعبين المتخرجين من النادي الذين شاركوا تحت قيادته إلى عشرة , وأكد: «هذه طريقتنا في العمل , نحترم كثيرًا عمل لا ماسيا. تومي يملك إمكانات، وهو حلم بالنسبة له، ويسعدني رؤية هذه العلاقة بين اللاعبين الذين مرّوا من هنا».

وعن لاعب الوسط الشاب، ذهب الألماني أبعد من ذلك قائلاً: «يمكنه اللعب في أكثر من مركز، كلاعب ارتكاز وكظهير أيمن. لغة جسده ممتازة، يلعب ورأسه مرفوع، يبحث عن الزملاء في أفضل وضعية ويتخذ قرارات جيدة , إنه ناضج جدًا مقارنة بسنّه (19 عامًا). يشبه فرينكي، قد يكون شقيقه الأصغر»، قال مازحًا.

وأضاف: «أريد أن يواصل تومي التدرب معنا ليواصل التطور ويحصل على دقائق لعب، وسنرى ما سيحدث الموسم المقبل».

وبوجود كاسادو وبرنال وماركيس في خط الوسط مع نهاية اللقاء، احتفل برشلونة ليس فقط بفوز كبير يؤكد حالة الثقة والتنافسية التي يعيشها الفريق، بل أيضًا بليلة تجمع بين الحاضر والمستقبل , ومع ذلك، فإن فليك ينظر بالفعل إلى التحدي المقبل: «أتمنى أن نرى يوم الخميس أمام أتلتيكو فريقًا مختلفًا منذ الدقيقة الأولى» , فالمطالب العالية لا تتوقف، حتى في الأيام التي تنتهي بالاحتفال.

(المصدر : صحيفة MD)

Exit mobile version